هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا مَن طاب في نظمي ونثري
لـه بيـن الورى مدحي وشكري
ويـا مَـن فـاق في شرف وسعد
سـَناً وبَهـاً علـى شـمس وبدر
ويا براً غدا في الجود بحراً
رعـاك اللَـه مـن بَـرٍّ وبحـر
ويا مَن ساد في وصف وفي اسم
فـذاك وذاك أحمـدُ حـال ذكر
تـدوم لكـل عيـد بعـد عيـد
تـرى السـراء فـي فطر ونَحر
لقــد خصّصـتني بعُمـوم جـود
أثـار دُعـاي فـي طـيّ ونشـر
وقـد أحسـنت بـدءاً ثم عوداً
بمــا أوليـت مـن بـرٍّ وبُـرِّ
لـك الرحمـن أدعـو ثم أدعو
مــع الإخلاص فــي سـرٍّ وجهـر
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).