هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عقيـق راحـي انجلـى في لؤلؤ الحَبَبِ
كالشـمس مـع قمـر فـي نجمـة الذهب
وعسـجد الكـأس قـد حُيـي بتـبر طلا
فحيّـــا منســـكباً حيّــا بمُنســكب
وســَل سـبيلاً إلـى سلسـاله اختلسـت
روحــي بنشـاتها مـن راحـة التعـب
قديمـة العصـر شـبه الشمس قد حدثت
بـالفجر أنوارهـا تبـدو من الحجدب
الطــرف مشــرقها والقلـب مغربهـا
تســير فــي دَرَج الســرّاء بــالأرب
بكــى لفرقتهـا الـراووق فابتسـمت
وواصــلت دمعــه بالمــاء واللهـب
حيّــا بهــا أغيــد أحـداقه سـبقت
أقــداحه لاقتنــاص اللهـو والطـرب
منـــه العــذار وخــدّاه وريقتــه
يُزريــن بــالآس والتفــاح والضـَّرَب
فاستجل في الكأس بكرَ الراح مُرتشفاً
رضـابها بالهنـا مـن ثغرهـا الرطب
والبَـس لصـَرف العنا من صرفها خَلَعاً
واخلَـع عـذارك والـقَ الجـدّ باللّعب
واعـدُ الصـُّحاة وغـب سـُكراً بخلعَتها
وهَـــب هُمُومـــك للســرّا ولا تَهَــب
واسـتَعط كاسـك فـي روض قـد ابتسمت
أزهــاره لبكــاء الجــوّ بالســحب
علــى حمــائم فــي أغصـانه صـدحت
بعــذب ألحانهـا مـن مُـترَف القُضـب
وفيـه مهمـا بـدا الساقي بكأسك قل
يـا بـدر يـومي غب يا شمسه احتجبي
ويـا فـؤادي ويـا طرفي الهنا لكما
فـي الروض بالكأس والساقي فطب وطب
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).