هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــانَ الأحبّـةُ فـاذكُر طيّـبَ الخـبر
عنهـم لا ظَفَـر بعـد العيـن بـالأثر
فـالروح تلقـى ارتياحاً عند ذكرهم
إن زاد شــوقي أو إن قـلّ مُصـطبري
غـابوا فـأظلمت الـدنيا بغيبتهـم
كأنمــا فُجعــت بالشــمس والقمـر
يـا طيـب وقـت بهـم مَـرّ حيـن حلا
أبـدلت عيشـي بعـد الصـفو بالكدر
نـاديت روحـي وطرفـي عنـدما بليا
مـن بعـد بعـدهم بالوجـد والسـهر
يا مُهجتي التَهبي يا عبرتي انسكبي
عَـزّ اللّقـا بهـم فـي سـائر العمر
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).