هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـلّ العـذول هُـدى الغرام فلاحا
جهلاً بـــذاك فلا أصــاب فلاحــا
ولعلـه لـو كان يدري ما الهوى
مــا لام فيــه عشــيةً وصـباحا
ما القلب عن غيّ الصبابة راجعاً
إلا لِبَــدر هُــدى بطيبــة لاحـا
بَـدرٌ بـدا والـدين أظلـم ليله
فغـدا بـأنوار الهـدى مصـباحا
ولـه بطيبـة طيـبُ عَـرف مُذ سرت
نفحــاته أحيــت بـه الأرواحـا
يـا خيـر مَن تَردُ الوفود لبابه
يســتبدلون مـن الفسـاد صـلاحا
صـلى عليـك وسـلم الرحمـن مـا
سـلك الحُـدَاة مَهامِهـاً وبِطاحـا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).