هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـم لرفـع وصـالي هجرهـم نصـبوا
فجـرّ مـن جزمهـم بالصـد لـي نَصَبُ
كـم قيل لم يذهبوا والروح باقية
فقلـت لـم يبـق لـي روح ولا ذهـب
قد حرّكوا بفؤادي الوجد إذ سكنوا
وعنـدما ثبتـوا فيـه بـه وثبـوا
يـا قلب حاول رضاهم إن هم سخطوا
وأبـدِ عُذراً ولو بالروح قد عتبوا
ولا تُبِــن غضــباً إن رُمـتَ قُربَهـم
واسـمع مقالـة مـن قد زانه الأدب
لا تغضـــبنّ علــى قــوم تُحبّهــم
فليـس يُـدنيك مـن أحبابـك الغضب
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).