هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــى تلافـي مـولى مـال واقتـدرا
ومــا درى فتلافــى ذاك وقــت درى
حـام حمـى اللَـه مـن حُسـّاده نعَماً
سـيقت له ما اختفى منها وما ظهرا
مَـن ذا يقاسـيه بأسـاً فـي مُنافسة
أو مَــن يقايسـه حلمـاً إذا غفـرا
يــا ســيداً تــرد الآمـال منهلـه
وكلهـا منـه بالمـأمول قـد صـدرا
ميّزتَنــي للثنـا بـالعطف مُنتصـباً
لمـا جزمـت برفـع القلـب مُنكسـرا
بمُطلـق الجـود كـم قيّـدت مـن مُهَج
فلا طوى الدهر من نُعماك ما انتشرا
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).