هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثبــت الفـرح بمحـو النّكـد
والجفــــا قــــد حــــال
ووفــى الــوقت بعيـش رغـد
فـــــاغتنم ذا الحـــــال
قُم إلى النُّدمان يابن الطرب
بالهنــــــــا لاقـــــــي
كــأس بلّـور مُلـي مـن ذهـب
فـــــي يَـــــدَي ســــاقي
مـا نلـت خـداً لـه ذا لهـب
منــــــــه إحراقـــــــي
عــابث بـي ضـلّ منـه رشـدي
فـــي الحشـــا لــو مــال
لـو رأى سـقماً ثوى في جسدي
دائم الأوجــــــــــــــال
يــا عـذولي كـفّ عـن عـذلي
ودَع التعنيــــــــــــــف
فـي غزالـي ظـلّ فيـه غزلـي
كامـــــــل التــــــأليف
تــاه عنــي فتمـادى أملـي
منـــــه فــــي تســــويف
رشــــا لكنــــه بالأســـد
لــــو ســــطا أو صــــال
ظــلّ مــن سـطوته فـي كمـد
يقطـــــــع الأوصـــــــال
كــم تثنّــى فثنـى بـالهَيَف
نحــــــــــــــوه الأرواح
ورنــا فانتصــبت كالهــدف
إن غــــــــــــدا أو راح
لــم يكــن يـألف إلا تَلَفـي
ولــــــــه أرتــــــــاح
مــال عنــي فتــولّى جَلَـدي
ليتـــــه لـــــي مــــال
ودعتـه لـم يـدع لـي بيـدي
مهجـــــــة أو مـــــــال
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).