هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألـم تـرَ أن ثقاتِ الرجال
إذا الـدهر ساعده ساعدوا
وإن خـانه دهـره أسـلموه
ولـم يبـق منهـم له واحد
ولو علم الناس إن المريض
يمــوت لمـا عـاده عـائد
محمد بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب، أبو جعفر.شاعر، وزير، ولي الوزارة في عهد القاهر سنة 321هـ، ولكنه كان سيء السيرة، غير مرضي الأفعال، فلم يتمكن من الوزارة، فعزل وقبض عليه وعلى أولاده وأخيه عبيد الله وحرمه ونكب، وكانت وزارته ثلاثة أشهر واثني عشر يوماً، وقد مات في معتقله.