هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الجـود طبعـي ولكـن ليس لي مال
فكيـف يحتـال مـن بالرهن يحتال
وشهوتي في العطايا وانبساط يدي
وليـس مـا أشتهي يأتي به الحال
فهـاك خطـي فزرنـي حيـث لي نشب
وحيــث يمكــن احســان وافضـال
وســوف يأتيـك بـري بـع ثالثـة
فاقبـل وللمـرء حـال بعـده حال
الـى دمشـق ففيهـا ان قصدت غنى
وثـم يـأتي سـواي الجاه والمال
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.كاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.