هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــذا الـوزير أيـدك اللـه
وأبقــاك لــي بقــاء طـويلا
أجميلا تـراه يـا أكـرم النـا
س لكيمــا أراه ايضــا جميلا
اننـي قـد اقمـت عشـرا عليلا
مــا تــرى مـرلا الـي رسـولا
ان يكن موجب التعمد في الصحه
منـــا علـــي منــك طــويلا
فهـو أولـى يا سيد الناس برا
وافتقــادا لــن يكـون عليلا
فلمـاذا تركتنـي عرضـة الظـن
مـــن الحاســـدين جيلا فجيلا
ألـذنب فمـا علمـت سـوى الشك
ر قرينــــا لنيـــتي ودخيلا
أم ملال فمــا علمتــك للصــا
حـب مثلـي علـى الزمان ملولا
قـد أتى اللَه بالشفاء فما أع
رف ممـــا انكـــرت الا قليلا
وأكلــت الــدراج وهـو غـذاء
أفلــت علــتي عليــه أفـولا
بعـدما كنـت قـد حملت من الع
ة عــبئا علـى الطبـاع ثقيلا
ولعلـي قـدمت مـن قبلـك آتـي
ك غـدا ان وجـدت فيـه سـبيلا
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.كاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.