هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي بحـول امرئ اعليت رتبته
فحظــهُ منــك تعظيـم وتبجيـلُ
وأنــت عـدته فـي نيـل همتـه
وأنـت فـي كل ما يهواه مأمولُ
مـا غـالني عنـك أيلولٌ بلذته
وطيبـه ولنعـم الشـهرُ أيلـولُ
الليــل لا قصـر فيـه ولا طـولُ
والجـو صافٍ وظهر الكأس مرحولُ
والعـود مسـتنطق عن كل معجبة
يضـحى بهـا كل قلب وهو متبولُ
لكـن توقـع وشك البين عن بلد
تحلــه فوكـاء العيـن محلـول
مالي اذا شمرت بي عنك مبتكراً
دُهُـم البغال والهوجُ المراسيلُ
الا رعاياتـك اللاتـي يعود بها
حـد الحـوادث عنـي وهو مفلولُ
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.كاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.