هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإذا الزمـان أرادنـي بملمـة
يوما دعوت لها الوزير الأكبرا
لا زال حظـك فـي الحياة موفرا
وعـدوك البـاغي عليـك مشـهرا
أضـحى سـليمان بـن وهب شاكرا
نعمـاك حـق لمثلهـا أن تشكرا
وأخـوه خادمـك الـذي ان حطته
وأخـاه حزت من المفاخر مفخرا
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.كاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.