هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يكـاد القلـب من جزع يطيرُ
إذا ما قيل قد قتل الوزير
أميـر المؤمنين هدمت ركناً
عليـه رحـاكم كـانت تـدور
سـيبلى الملك من جزع عليه
ويخـرب حيـن تضـطرب الامورُ
فمهلا يـا بني العباس مهلا
فقـد كـويت بفعلكم الصدورُ
الى كم تنكبون الناس ظلماً
لكـم فـي كـل ملحمـة عقيرُ
جزيتـم ناصرا لكم المنايا
وليـس كـذلكم يجزى النصيرُ
فكنتـم سـائقا أرسا اليكم
وذلــك مـن فعـالكم شـهيرُ
وكــان صـلاحه لـو شـئتموه
قريبـا لا يحـاوله البصـيرُ
كـأن اللَـه صـيركم ملوكـاً
لئلا تعــدلوا ولان تجـوروا
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.كاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.