هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أروَى مَحَلَّــكَ زايِــدٌ عَـن ريِّـهِ
مُــوفٍ عَلضــى وَســميِّه بِـوَلِيِّهِ
أصــبَحتَ تُوصـِلُ لَيلَـهَ بِنَهـارِهِ
لا تَســـتَفيقُ وَصــُبحَهُ بِعَشــيِّهِ
فَلَنِعـمَ مَألَفَـةُ الفَتَـى لقَديمِهِ
وَحَـــديثِهِ وَقَريبِـــهِ وَقَصــيِّهِ
طَلَـلٌ نَزَفـتُ الدَّمعَ فيهِ فَحينَ عَ
زَّ الـدَّمعُ فيـهِ بَكَيتُـهُ بِبَكيِّـهِ
لَـم تَـترُكِ الأَيـامُ فـي آيـاتِهِ
لِلعَيــنِ غَيــر عِراصـِهِ وَنَـويِّهِ
فَكَاَنَّمـا أبقَيـنَ بُـرداً أَخلَقَـت
أيـدي البِلَى والدَّهرِ مِن مُوشيِّهِ
وَبِبَرقَـةِ العَلَمَيـنِ ريمٌ لَم يَزَل
يُصــمي بِنـاظِرَتَيهِ قَلـبَ رَميِّـهِ
مُتَقَسـِّمٌ فـي الحُسـنِ بَينَ دَقيقِهِ
وَجَليلِـــهِ وَضـــَعيفِهِ وَقَــويِّهِ
غَنيَــت مَحاســِنُهُ بِنـا فَـوَلِيُّهُ
كَعَــــدُوِّهِ وَعـــدُوُّهُ كَـــوَلِيِّهِ
وَإلَـى نَسـيبِ المُصـطَفَى وَشَريكِهِ
فــي فَضــلِهِ وَشــَبيهِهِ وَسـَميِّهِ
مَعَجَـت بِنـا لُغـبُ المُطيِّ بِأَجوَفٍ
مَــرتٍ بِهَــزَّةِ رَكبِــهِ وَمَطيِّــهِ
فَـوَرَدنَ فـي حَرَمِ الخِلافَةِ مَنهَلاً
فَصــَفَت لِرائِدِهـا بِعَـذبِ هَنيِّـهِ
إبِـلٌ يَشـُجنَ بِـهِ العَليلَ وَعَوَّلَت
فــي ريِّ عًَلَتِهــا عَلَـى شَمسـيِّهِ
نَبَـــويِّهِ عَلَــويِّهِ حَســَنيِّهِ ال
حَســـَني وَمَنصـــُوريِّهِ حَمزيِّــهِ
شـَرَفٌ أَنـافَ لأحمَدَ بنِ إمامِهِ اب
نِ وَليِّـهِ ابـنَ وَصـيِّهِ ابنَ نَبيِّهِ
هُــوَ مِـن مُحَمَّـدِهِ وَ إبراهيمِـهِ
مـا بَيـنَ فـاطِمِهِ وَبَيـنَ عَليِّـهِ
يَسـمُو إذا افتَخَرَ امرُؤٌ بَقَديمِهِ
وَحَـــديثِهِ وَبِكَهلِـــهِ وَفَــتيِّهِ
بقُصـــَيِّهِ وَكِلابِـــهِ وَحَـــبيبِهِ
وَخَليلِـــهِ وَذَبيحِـــهِ وَنَجيِّــهِ
مـا بَيـنَ ناصـِرِهِ إلَـى مَنصُورِهِ
مِنهُــم وَهــاديهِ إلـى مَهـديِّهِ
ومُطـاوِلٌ لأَبـي مُحَمَّـدَ لَـم يَكُـن
يَرقَــى إلَــى مَرقـاتِهِ بِرُقيِّـهِ
جـاراهُ في النَّفَحاتِ غَيرَ رَسيلَةٍ
وَبَغَـى الَّـي يَبغيـهِ غَيـرَ بَغيِّهِ
حَمـيَ الـوَطيسُ فَما مَضَى كَمَضائِهِ
وَغَـزا العَظيـمَ فَما قَرَى كَقَريِّهِ
هَيهــاتَ لَيـسَ مِئينَـةً كَـأُلُوفِهِ
عَــدَداً وَليــسَ شـُهُورُهُ كَسـِنيِّهِ
عُمِـرَ الزَّمـانُ بِجُـودِهِ وَإبـائِهِ
إذ لَيــسَ فيــهِ أَبيِّـهُ كَـأبيِّهِ
فَغَـدا كَريـمُ الكَـفِّ غَيرَ كَريمِهِ
وَغَـدا حَمـيُّ الأنـفِ غَيـرَ حَمّيِـهِ
مِنَـنٌ مَلأنَ الـدَّهرَ حَتَّـى أَلحَقَـت
فـي الطَّـولِ حـالَ فَقيرِهِ بِغَنيِّهِ
يا بنَ الَّذي شَهِدَ الكتابُ بِفَضلِهِ
فــي آلِــهِ عَـن تَيمِـهِ وَعَـديِّهِ
جَـزلُ الكَلام أَتـاكَ مِـن نَحـويِّهِ
مـا لَيـسَ تَجهَلُـهُ وَمِـن لُغَـويِّهِ
أدَب يُـرَى الأَدَبُ المُبَـرِزُّ بَعـدَهُ
رَكَّ الرِّوايَــةِ فَحلُــهُ كَخَصــيِّهِ
زاوَجــتُ بَيـنَ جُمـانِهِ وَخُمـانِهِ
فــي رَصــفِهِ وَحِليِّــهِ كَحليِّــهِ
فَطِبـــاقُهُ كَطِبــاقِهِ وَجِناســُهُ
كَجِناســـِهِ وَرَوِيّـــهِ كَرَويِّـــهِ
لا تَعجَبَّــنَّ لِخـاطِرٍ أَغـراهُ مـا
َأولَيــتَ مِـن قَـدَمٍ يَـرِفُّ هَـديِّهِ
فَبَنُـو الزَّمـانِ سَعيدُهُم بِسَعيدِهِ
فــي حــالِهِم وَشـَقيُّهُم بِشـَقيِّهِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،