هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقُــولُ مُتلِفُـهُ فـي الحُـبِّ واديـهِ
وَليــسَ مِـنَّ عَزمَـةٍ واديَّـهِ واديَّـهِ
هَيهـاتَ إعراضـُهُ مَِـن قَبـلِ هِجرَتِـهِ
إعراضــــُهُ وَتَجَنّيــــهِ تَجَنّيـــهِ
فَلا تَحيـــصُ لَـــهُ أيَــامُهُ بِهِــمُ
ايّــــامُهُ وَليـــاليهِ لَيـــاليهِ
صــَبٌ بِــهِ مَــرَضٌ مِـن حُـبِّ قـاتِلِهِ
مُســــتَهتِرٌ بِطيـــبٍ لا يُـــداويهِ
أَعيــا تَلافيـهِ حَتَّـى لَـو يُعـالِجُهُ
عيســَى بـنُ مَرَيـمَ أعيـاهُ تَلافيـهِ
اللـهُُ مِـن تـائِهٍ لَـم تُبـقِ صُورَتُهُ
شَخصـاً يُمـاثِلُهُ فـي الـدَّلِ والتّيهِ
مُمَـوَهِ العَهـدِ مَعشـُوقِ الـدَّلالِ عَلَى
مـا فيـهِ يـا صـاحِ مِن دَلٍ وتَمويهِ
أَغَـرَّ فـي البَـدرِ شـَكلٌ مِن مَحاسِنِهِ
وَلِلقَضـــيبِ نَصــيبٌ مِــن تَثنّيــهِ
كَأنَّمـا الصّضـعدَةُ السـَّمراءُ عاسِلَةٌ
فـي بُـردِهِ ومُجـاجُ النَّحـلِ في فيهِ
أَذا تضـــحَرَّكَ فــارتَجَّت أســافِلُهُ
تَحــتَ الغُلالَــةِ واهتَـزَّت أَعـاليهِ
رَأيـتَ مِـن فَتِـنِ الـدُّنيا وبَهجَتِها
مــا لا يُحَــدُّ بِتَمثيــلٍ وَتَشــبيهِ
وَإن تَضــاحَكَ مِـن زَهـوٍ وَمِـن عَجَـبٍ
فـي الـرَّوضِ فـاحَت اَقاحيهِ أَقاحيهِ
يَكـادُ قَلـبي مِـن وُجـدٍ وَمِـن حَـذَرٍ
عَلَـــى تَكَتُّمِـــهِ مِنّــي ســَيُبِديهِ
صــَبابَتي مِـن حَـبيبٍ لا أفُـوهُ بِـهِ
وعَِلَّـــتي مِــن طَــبيبِ لا اُســَمّيهِ
سـَقَى الحِجـازَ وَأهليـهِ حَيـاً وَنَدا
بِنَـوءِ راحَـةِ شـَمسِ الـدّينِ سـاقيهِ
وَلا عَـــداهُ مًلــثٌّ مِــن أَنــامِلهِ
تَسـري سـَواريهِ أَو تَغـدي غَـواديهِ
حَتَّــى يُـرَوضَ مِـن وَشـي وَمِـن ذَهَـبٍ
ســاحاتِ حاضــِرِهِ فيــهِ وَبــاديهِ
فـالبَحرُ أحقَـرُ قَـدراً أَن يُراسـِلهُ
والغَيـثُ أَنـزَرُ قَطـراً أَن يُبـاريهِ
يَهنَـى بَنـي حَسـَنٍ مـا سـَرَّ سـَيِّدَهُم
مُحَمَّــدَ بــنَ أَبــي سـَعدٍ وَيَهنيـهِ
بَنَـى لَهُـم بَيـتَ عَـزٍ لَـو أُعيدَ لَهُ
فـي الـوَقتِ حَيـدَرَةٌ ما كانَ بانيهِ
وَلــمَّ شــملَهُمُ غُرمــاً فَســادَتُهُم
أَنصـــارُهُ وَمَـــواليهِم مَــواليهِ
وَإن جَــرَى قَلَـمٌ مِـن بَيـنِ أَنمُلـهِ
خَــدَمنَهُم فــي مَعـاليهِمُ عَـواليهِ
يَجُــودُ طَبعــاً فَلا بِالـذَّمِ تُغضـِبُهُ
لِكَــي يَضــَنهَّ ولا بِالشـُكرِ تُرضـيهِ
مُهَـــذَّبٌ كَمُلَـــت أخلاقُــهُ فَعَلَــت
عَلــى النِّهايَـةِ مِـن حِصـنٍ نُبَنّيـهِ
لــولا النُبُـوَّةُ فـي أيّـامِهِ خُتِمَـت
بِجَــدِّهِ مــا شــَكَكنا فـي تَنـبيهِ
لأَوســـِعَنّكَ يــا قَلــبي بِرؤيَتِــهِ
مَسَرّضــةٌ وَجُلُوســاً وَســطَ نــاديهِ
مِـن حيـثُ تَشـرَبُ عَينـي مِن مَحاسِنِهِ
رَيّــاً وَيَشـبَعُ فِكـري مِـن أَحـاجيهِ
يا ابنَ الشَّهيدِ الَّذي كانَت أَقارِبُهُ
عَلَـى الحَقيقَـةِ في الهَيجا أَعاديهِ
دَعِ الحَســُودَ وَمـا تُخفيـهِ أَضـلُعُهُ
فَــداؤُهُ والَّــذي يُخفيــهِ يَكفيـهِ
لا تَسعَ في حبِّ ذي القُربَى فيُوسُفُ بع
دَ الجُـبِّ قَـد بـاعَهُ بِالبُخسِ شاريهِ
فَقَــد يَلَـذُّ بشـربِ المـاءِ شـارِبُهُ
وَفيـهِ مِـن سـَكَراتِ المَـوتِ ما فيهِ
قَـد ذاقَ هابيـلُ مِن قابيلَ مِن حَسَدٍ
مــا ذاقَــهُ وَرَمــاهُ لا تُــواريُهِ
قَد جاءَني الطِّرفُ مِلءَ الطَّرفِ زَفرَتُهُ
مِلـءَ الحِـزامِ وبَعـضُ الجِسمِ هاديهِ
أَقَــبُّ لا الرَّجُــلُ العـادي يُلَجِّمُـهُ
وَلَـو شـُحا فُـوهُ لَم تَبلُغ إلَى فيهِ
والمُـدهِشُ المُرهِشُ السَّحابُ حينَ بَدا
فـي رَقـمِ راقمِـهِ أَو وَشـيِ واشـيهِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،