هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَهَــت فَقــالَت إذ تَـأوَّهُ آهـا
واهـاً لِعَلـوَة ثُّـمَ واهـاً واهـا
عطَفَــت بكُلــيّ الهَـوَى فَتَشـَبَّثَت
بيَـدَيهِ إذ لُـويَت عَلَيـهِ يَـداها
وَكــأَنَّ حُمــرةَ وَجهِـهِ وَجَناتُهـا
وَكَـــأنَّ رِقَّــة لَفظِــهِ خَــدّاها
وَلَـو اسـتَطاعَ لَسـَرَّهُ مـا ساءَها
مِنــهُ وَأضــحَكَهُ الَّـذي أبكاهـا
حُوريَّــــةٌ إنســــيَّةٌ جِنّيَّــــةٌ
فـي الإنـسِ تَنسـِبُ أُمَّهـا وَأباها
كـانَت تُراسـِلُ بِالعِتـابِ فَلَفَّنـا
قَــدَرُ الـوَداع فَبَلَّغَتـهُ شـِفاها
طَلَعـت كَقَـرنِ الشـَّمسِ لَـولا أنَّها
لَيليَـــةٌ لَظَنَنتُهـــا إيّاهـــا
وَجَلَـت ثَناياها العِذابَ فَغِرتُ مِن
تَقبيـل مِسـواكِ البَشـامَةِ فاهـا
قُــولا لِجائِلِـةِ الوِشـاح أضـَرَّها
رَدُّ الســَّلامِ عَلَـيَّ كُنـتُ فِـداها
وَعَسـى الصـَّبا يَسـري إليَّ بِنَفحَةٍ
يَتــأَرَّجُ الرَّيــانُ مِــن رَيّاهـا
وَبمَسـقَطِ الفَلجَيـنِ دارٌ لَـم تَزَل
عَبَـقُ النَّسـيمِ يُهيـجُ لي ذِكراها
بَكَرَت لَها مَرضضى الرَّياحِ وَواصَلَت
نُطَـفُ الغَمـامِ رَواحَهـا بِسـُراها
وَلَـو اسـتَمَحت بَنـانَهُ مِـن قاسِمٍ
لَسـَقَى البَسـيطَةَ جَودُهـا وَسَقاها
عِقـدُ الخِلافَـةِ والَّـذي عُقِـدَت لَهُ
دُونَ الخِلافَــةِ عِقــدُها وَلِواهـا
مَلِــكٌ غَـدا كِسـرَى وَتُبَّـعُ دُونَـهُ
شـَرَفاً وَقَيصـَرُ وابـنُ شاهٍ شاها
وَفَتًـى إذا اشتَبَه الرِجالُ فإنَّهُم
لَيسـُوا وَإن كَرُمـوا لَـهُ أشباها
مُتَجَبِـرٌ مـا لَـم يُطَـع فَإذا أَذلَّ
الصــَعبَ فَهـوَ العابِـدُ الأَوّاهـا
عَــمٌّ النَّـوالِ لِكِـلّ شـَيءٍ غايَـةٌ
وَنِهايَـــةٌ وَنَــداهُ لا يَتنــاهَى
وَأشـَمُّ إن لَقـيَ الكَماةَ عَجِبتَ مِن
لَيـثٍ يُنـازِلُ فـي المَكَـرِّ شياها
تَهمــي أَنــامِلُهُ وَتَنــدَى كَفّـهُ
ذَهَبـاً إذا هَمَـتِ الغُيُـومُ مياها
شــغَلَت مَحَبَّتُـهُ القُلُـوبَ وَحُسـنُهُ
شـَغَلَ العُيُـونَ وشـُكرُه الأفواهـا
وتُــرَدَدُّ الأنعـامُ والأعـرافُ وال
أنفــالُ فـي شـَرَفَي أَبيـه وَطَـه
مَــن لا نَعُــدُّ إذا ذَكَرنـا جَـدُّهُ
أعلَــى وَأعظَــمَ مِنـه إلاَّ اللـهَ
وَإذا سـَعَيتَ إلَـى رِضـاهُ فَلا تَرَى
بَرِقـــاً وَلا مُتســـَّخِطاً جَبّاهــا
مُتَواضـِعٌ مَـع عُظمِـهِ تَلقاهُ لا ال
عــاتي وَلا المُتَغَطـرِسَ التيّاهـا
مِـن آلِ ذَروَةَ فارِجي كُرَبض الوَغَى
بِالبارِقــاتِ وَكاشــفي غَمّاهــا
الطَّيِّــبينَ مَناصــِباً وَمَناقِبــاً
والواضــِحين مَناســِباً وَجِباهـا
والمُكرهيـنَ صـُدُورَ خَيلِهُـمُ إلَـى
حَـوضِ المَنيّـةِ والقَنـا إكراهـا
حُلَمـاءَ وَإن حَميَ الوَطيسُ تَبَدَّلُوا
بِـالحِلمِ فـي ظِـلِّ السّيُوفِ سَفاها
تَـردُ الضـُّيُوفُ جِفـانَهُم فَكَأنَّمـا
تَـرِدُ الضـُّيُوفُ جَوانِبـاً وَرِداهـا
وَإذا الرّيـاحُ النُّكبُ كَبَّ هَبُوبُها
دَوحــاً عَلَــى اذقـانِه وَغَضـاها
وَجَبَـت جُنُـوبُ البُدنِ بَينَ بُيُوتِهِم
فَقَـرُوا أطايِبَهـا وَشـَحمَ ذُراهـا
يـا قاسـِمَ بـنَ عَليِّ إن هَشَّ أمرُؤٌ
يَبغـي مَـداكَ فَقُـل لَـهُ هَيهاهـا
وَإذا دَعَـى لَـكَ آخَـرُونَ مُضـاهياً
بِالجَهــلٍِ عِجـلَ السـّامِرِيِّ إلاهـا
وَرَأت قُرَيـشُ اللاَّتَ والعُـزَى وَمـا
نَحَتَتــهُ آلِهَــةً لَهــا وَمُناهـا
اَغنَيتَنــي وَأَفــدتَني وأقَـدتَني
مِـن خَيلِـكَ المَتحَمحِـمَ الوَهواها
وَبَسـَطتَ جـاهي في البِلاِ فِصارَ رَبُّ
الجـاهِ يَطلُـبُ مِـن غُلامـي لاجاها
وَوَرَدنَ آمــالي حياضــَكَ شــُرَّعاً
لا ذائِداً خَشــــيَت وَلا نَـــدّاها
فَلَنَأتيَنَّــكَ حَيــثُ كُنـتَ فَلا يَـدٌ
يَعلُـو عَلَـى المُتَكَرِميـن ثَراهـا
عــذراً إذا أذن العـدو تيقنـت
بالســـــحر ضــــمّ صــــداها
مِـن مـا وَقفتُ عَلَيكَ مِن أخوَاتِها
فَلَبَســتَ أُخراهــا عَلَـى أُولاهـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،