هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِّيــا مُقلَــتي أَلا خَلِّياهــا
فَعَسـاها تَـروي الدّيارَ عَساها
أَلِفَـت نُدبَـةَ الطُّلُـولِ فَمـا آ
مُرُهــا بِالبُكــا وَلا أَنهاهـا
ذاكَ رَســمٌ رَسـمٌ عَلَـيَّ إذا لا
حَ لِعَينــي أَن لا تَضـُنَّ بِماهـا
ســَفَهاً حُكمُكُــم رِفـاقيَ مَهلاً
فَمِـنَ الحِلـمِ مـا يَكُونُ سَفاها
ما عَلَى الرَّكبِ أَن يَمُرَّ عَلَى دِم
نَــةِ ســَلعٍ عَقيقِهـا وَلِواهـا
يَنـدُبُونَ اللِّـوَى وَأنـدُبُ نَجداً
كُـلُّ عَيـنٍ تَبكي عَلَى ما شَجاها
منَعَتنـي ذاتُ المُقَبَّلِ في اليَق
ظَـةِ والنَّـومِ أَن أُقَبِّـلَ فاهـا
رَوقـةٌ يَقصـِمُ الخَلاخيـلَ سـاقا
هـا وَيشـكُو أذراعَها دُملجاها
نَومَـتي في ذُرا البَطالَةِ طارَت
فاقتِعادي مُطي القِلاص انتِباها
فَتَـرى العيـسَ كالقُسيّ أَو الأَو
تـارِ ضـُمراً مَواعِجاً في ثَراها
وارِداتٍ فـي سـُوحِ عيسَى مُناها
عائِفـاتٍ مِـن بَعـدِهِنَّ المياها
قَمَــرٌ زثيّنَـت بِـهِ الأرضُ حَتَّـى
حَسـِدَتها عَلَـى ضـياها سـَماها
وَفَـتىً مـا نَسـَبتُ مِـن أحَدٍ مِن
وُلــدِ حَــوّا وَجَــدتُهُ أَعلاهـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،