هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنـــي عَمِّنـــا إنَّ التَّحَــوُلَ خُطــةٌ
عَلَـى الرَّحـمِ الأَقصَى فَكَيفَ عَلَى الأَدنَى
أُقيـمُ عَلَـى السـُّوآى إلَيكُم وَلَم يَكَن
مِنَ الرَّأيِ إلاَّ أَن تُقيمُوا عَلَى الحُسنَى
إذا أَنتُـمُ لَم تَأنَفُوا العارَ لَم يَزَل
وُجُــوهُكم ســُوداً وَألســُنكُم لُكنــا
دعُــوا خَيمَتَــي نَجـرانَ إنَّ سـُرُورَكُم
بِعَقوَتِهــا أَضــحَى بِعَقوَتِهــا حُزنـا
وَلا تَســـتَرِقّنّ الـــدُّيارُ قُلُـــوبَكُم
فَمـا عَيشـُها خَفظـاً وَلا ماؤُهـا دُهنا
فَــإنّيَ قَــد فــارَقتُ سـادَة أهلِهـا
غُلامــاً فَلَــم أَقـرَع لِفُرقَتِهـم سـِنا
نَزَلــتُ عَلَــى قَــومٍ تَـبيتُ عُيُـونُهُم
لِحِفظكُــمُ يَقظَــى وَأعيُنُكُــم وَســنَى
إذا أَنِســُوا مِــن جــارِهِم بِخَصاصـَةٍ
أَنـالُوهُ مِـن هُنًّـا وَهُنّـا وَمِـن هُنّـا
هٌـمٌ اكتًنًفُـوا مُوسـَى وَعيسَى وَأبدَلُوا
عَلّيَــاً وَوَهاســاً بِخَوفِهِمــا أَمنــا
وآوَوا اَبـا بَكـرِ بـنَ عيسَى وأسكَنُوا
صــَلاحاً وَيَحيَــى خَيـرَ دارِهُـم سـُكنَى
وَلَـو كـانَ حُكـمُ المَوتِ يُدفَعُ دافَعِّوا
عَـنِ الجـارِ ضَرباً بِالصَّوارِمِ أَو طَعنا
فَـإن أَنـتَ جـاوَرتَ امـرءاً لَيسَ مِنهُمُ
فَخَف يَدَهُ اليُسرَى وَلَو كُنتَ في اليُمنَى
وَمـــا شـــرَفا خَــبٍّ ورَاسُ ذُمَرمَــرٍ
بِأَحصــَنَ مــن مَهـديِّ قاسـِمِهِم حِصـنا
أَمَيــرٌ رَأى فَــرضَ الكِفايَـةِ ناقِصـاً
فَسـنّ مِـنَ الجُـودِ الرَّسـُوليّ مـا سَنّا
وَأقسـَمَ مـا مَـرَّت مِـنَ الـدَّهرِ لَيلَـةٌ
عَلَيـهِ وَمـا أَغنَـى الفَقيرَ وَما أَقنَى
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،