هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَبـا بَكـرِ بـنَ دَعّـاسٍ أَجِب
دَعــوَةً يَسـمَعُها الصـَّخرُ الأَصـَن
يـا سِراجَ الدّينِ يا شَمسَ الهُدَى
يا مُقيمَ الفَرضِ يا مُحيي السُّنَن
لَـكَ بالفَتحِ ابنِ خاقانَ وَببالسَّ
هـلِ والفَضـلَينِ فَضـلٌ وَ الحَسـَن
وَزرا للـــدُّوَلِ اللاَّتــي مَضــَت
لِ بَنـي العَبّـاسِ في صَدرِ الزَّمَن
أَدرَكُوا في المُلك ما أَدرَكتَ من
مَلِــكِ الشـّامِ وَسـُلطانِ اليَمَـن
وَغَــدا إرثُــكَ مِنهُــم عاضـِداً
إرثَــهُ مِــن ذي رُعَيــنٍ وَيَـزَن
لَســتَ بِالطِّفــلِ الَّـذي يَعجِـزُهُ
دَرَكُ الأَمــرِ وَلا الهِــمِّ اليَفَـن
سُسـتَ مِـن مِصـرٍ إلَى الخيفِ إلَى
شــَرقِ صـَنعاءَ إلَـى غَـربِ عَـدَن
هِمَّــةٌ تَصـبُو إلَـى بيـضِ العُلا
لا إلَـى اللَّهـوِ وَخضـراءِ الدِّمَن
وَأرَى شَخصـــَكَ أَحلَــى مَنظَــراً
فـي عُيُونِ الخَلقِ مِن طيبِ الوَسَن
بـاطِنٌ كالظّـاهِرِ المَحمُـودِ فـي
طاعَــةِ اللــهِ وَســِرُّ كـالعَلَن
بِــأبي أنــتَ وَأُمّــي مَـن إذا
نـابَني بـادٍ وَمَـن لـي أَينَ مَن
وَإلَـى مَـن ألتَجيـء إن أَشـتكَي
صــَفقَةَ الغُبــنِ وَزَلاَّتِ الغَبَــن
إنَّمــا كَلَّفَنــي الصــَّبرَ عَلَـى
بَعـضِ مَـن عاشـَرتُهُ حُـبُ الـوَطَن
وَأضـــاليلُ الأَمــاني أَطمَعَــت
فـي سـُرُورٍ مِـن نَتيجـاتِ الحَزَن
وَأَضـــاليلُ الأمــاني أَطمَعَــت
فـي سـُرورٍ مِـن نَتيجـاتِ الحَزَن
رِد لـيَ الحَـوضَ الَّـذي عَلّـي بِهِ
وُمِـنَ الهيـمُ وَذودي فـي العَطَن
وَتَلافَ الــوَهنَ مِـن عَظمـيّ فَقَـد
رارَ مُــخُّ العَظــمِ مِنّـي وَوَهَـن
فَقَليــبُ الحَــيَّ لا يَـروَى بِهـا
حــــاتِمٌ إلاَّ بِـــدَلوٍ وَشـــَطَن
وَمِـنَ الحِرمـانِ زَبـنُ الشَولِ عَن
دِرَّةش الضـَّرعِ وَفـي الضـَّرع لَبَن
كَــم عِلاجــي عِلّـةَ الحَـظِّ وَقَـد
غَلِــقَ الرَّهــنُ فَيـا لَلمُرتَهَـن
وإلَـــى كــم زَمَنــي أســأَلُهُ
صـِحَّةَ الحـالِ فَيُعطيهـا الزُّمَـن
كُنــتُ أرضــَى وَسـَطَ الأَمـرِ فَلا
أسـفَلَ الصـَّوفِ وَلا أَعلَـى الرَّدَن
أي رُوحٍ بِقَبيـــــحٍ إنَّمـــــا
تَشـرَهُ النَّفسُ إلَى الشَّيءِ الحَسَن
وَمَتَـى لَـم يَحصـُلِ الـرُّوحُ عَلَـى
راحَـةِ العيشـَةِ لَـم يَنمُ البَدَن
فـاختَبِر ثِقلـي فَكَـم مِـن سـِمَنٍ
فــي هُــزالٍ وَهُـزالٍ فـي سـِمَن
رُبَّمــا أَعجَبَــكَ الطِّــرفُ فَـإن
قِسـتَهُ فـي حَلبَـةِ السـَّبقِ حَـرَن
وَلَقَــد يُحـرَمُ عَبـدُ اللـهِ مـا
خَــوَّلَ اللـهُ بِـهِ عَبـدَ الـوَثَن
تِلكُــمُ الجَنَّــةُ لِلبًلــهِ وَقَـد
رُزِقُـوا الـدُّنيا فَبُعـداً لِلفِطَن
أنَــا عَبـدٌ لَـكَ فـاعرِف ثَمَنَـي
إنَّ قَـدرَ العَبـدِ مِن قَدرِ الثَّمَن
عِــش وَكُــن لــي جُنَّـةً واقيَـةً
مِـن أُمُـورٍ لا يَقـي مِنها الجُنَن
واسـتَمِعها تُطـربَ المَيـتَ بِهـا
نَغمَـةُ الشّادي مَعَ الصَّوتِ الحَسَن
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،