هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَنَّــت لِبَــرقِ الأبــرَقِ الحَنّــانِ
وانــدَفَعَت تَعثُــرُ فــي الأَرسـانِ
وَلَــم يَــزَل عَطشــانُها مُلتَهِبـاً
وَجـداً لِرفـهِ الـرَّي فـي الرَّيـانِ
تَمُـــرُّ فُــي إعناقِهــا لِوَمضــِهِ
مَواثِــــــلُ الاَعيُـــــنِ والآذانِ
أَفئِدَةٌ تَــــرِفُّ مِـــن رَفيفِهـــا
إلَــى رَفيــفِ الفُــلِّ والحُـوذانِ
تُصــافِحُ الرَّمـلَ إذا مـا زُحزِحَـت
عَــن البُــرُوكِ فيــهِ بِالأَذقــانِ
فََمـــا لِقَلــبي لا يَحِــنُّ طَرَبــاً
أَو جَزَعــاً شــَوقاً لأَهــلِ البـانِ
يَثنـي الفِـراقُ عَزمَـتي وَمـا ثَنَت
رِقــــابَهُنَّ جُــــدُلُ المَثـــاني
جِيرانَنــا بــالابرُقَينِ هَـل لَكُـم
مِــن رَغبَـةٍ فـي رَغبَـةِ الجيـرانِ
أُجزَى عَلَى الحُسنَى القَبيحُ كَيفَ لا
اُجــزَى عَلَــى الإحسـانِ بِالإحسـانِ
ولائمٍ فـــي حُبِّكُـــم قُلــتُ لَــهُ
لُــمِ الّــذي عافــاكَ وابتَلانــي
اقصـِر فَمـا نالَـكَ مـا قَد نالَني
مِنهُــم وَلا عَنّــاكَ مــا عَنّــاني
لَـو كـانَ قَلـبي بَيـنَ جَنبَيكَ صَفاً
وَإنَّمـــا شـــَانُكَ غَيــرُ شــاني
ســَقَى العَقيـقَ مِـن يَميـنِ حَمـزَةٍ
بَنـــانُهُ مِـــن ذَلــك البَنــانِ
وَلا عَــــدَتهُ مِنــــهُ أَريَحيَّـــةٌ
رائِحَـــةٌ بِـــالرَّوح والرَّيحــانِ
الفــارجُ الكَـرب العَظيـمِ كَربُـهُ
إذا تَلاقَــــت خِلَـــقُ البِطـــانِ
أروى تجــرَّى مــن ميــاه وجهـه
ويجلــب الــري إلــى الظمــآن
إذا اختَبَـــرتَ عِلمَـــهُ وَفضــلَهُ
عَلِمــتَ أنَّ الخَلــقَ فــي إنسـانِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،