هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعَلـيُّ يـا أَعلَـى البَريَّةِ رُتبَةً
يا ابن الحُسَينِ وَخيرَةَ الرَّحمانِ
يـا أفضـَلَ الحَيَّيـنِ غَيرَ مُدافَعٍ
فـي الفَضـلِ مُعتَـرِفٍ بِهِ الثًّقَلانِ
صـُوّرتَ مِـن عِلـمٍ ومِـن كًرَمٍ وَمِن
قَمَــرٍ وَمِـن مَلَـكٍ وَمِـن إنسـانِ
جاهـاً إلَى اللهِ الكَريمِ ذَخرّتُهُ
لِعُــدُوِّ ســُلطانٍ إلَــى سـُلطانِ
وَجَلالَــةً لَمّــا رَفَعـتَ حِجابَهـا
لِلقَــومِ خَــرَّ القَـومُ لِلأَذقـانِ
وَلَـو أَنّض جارَكَ لَم يَكُن مُتَأَخِّراً
زَمَنـاً أَجـارَ الأَسـوَدَ بـنَ قِنانِ
وَأَفـادَهُ فَخـرَ الجِوارِ وَلَم يَكُن
نَسـَبُ الجِـوارِ إلَـى بَني شَيبانِ
كَـم رَأفَـةٍ لَـكَ بِالوَرَى وَعِنايَةُ
جُبِـرَ الكَسـيرُ بِها وفُكَّ العاني
إنّـي وَمَـن جَعَـلَ المُرُوءَةَ سَهمَهُ
ثَمَـراتِ قـاصٍ فـي الأَنـامِ وَدانِ
لاَحِــنُّ مِنـكَ إلَـى خَلائِقَ تُجتَنَـى
ثَمَراتُهـا العَطِـراتُ مِِـن بُستانِ
وَشـــَمائِلٍ مِســـكَّيَّةٍ بَجَليَّـــةٍ
مَكسـُوبَةَ الرِّضـوانِ مِـن رِضـوانِ
فَمَتَـى أَراكَ وَليـسَ دُونَـك حائِلٌ
تُخشــَى بَـوادِرُ بَأسـِهِ وَتَرانـي
أَو أَشـتَفي مِـن لَثمِ كَفِّكَ قاضياً
حَـقَّ لاسـَّلامِ وأنـتَ فيـكَ عيـاني
لَـكَ يـا عَلـيُّ يَـدٌ إلَـيَّ قَديمَةٌ
إن أُيّــدَت بيَــدٍ فَتِلـكَ يَـدانِ
وَصــَنيعَةٌ إن رُدتَهــا بِصـَنيعَةٍ
اُخــرَى مَلَكـتَ مَـوَدَّتي وَلِسـاني
كُــلٌ لَــهُ شــَأَنُ يُصـيبُ لأَجلِـهِ
فانصـَب لِشـَأني يا عظيمَ الشّانِ
فـانهَض بِحَمـلٍ لَـو تَحَمَّـلَ عُشرَهُ
ثَهلانُ دَقَّ وَجَــــلَّ عَــــن ثَهلانِ
فالصـَّومُ فيـهِ مَثابَتـانِ وَصُمتُهُ
نَفلا وَلا كالصــَّومِ فــي رَمَضـانِ
حَــدَثٌ إذا وَرَّيـتُ فـي تَمـويهِهِ
بِـالفِكرِ اضـحَكَني الَّذي أبكاني
وَحِبالَـةٌ نُصـِبَت ليُـدرِكَ أهلُهـا
مـا تَـمَّ مِن كِسرَى عَلَى النُّعمانِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،