هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا تُصــغي إلَــى نَغـمِ القيـانِ
وَرَنّــاتِ المَثــالِثِ والمَثــاني
فَجَفــنُ الغَيــمِ مُرفَـضُّ المَـآقي
وَيَـومُ الـدُّجنِ أَحـوَى الطَّيلَسـانِ
وَصــِرفُ الــرّاحِ فـي قَـدَحٍ رَذُومٍ
يَــدُورُ بِكَــفّ مَخضــُوبِ البَنـانِ
وَســاقيَةٌ تَنُــوءُ بِحِقــفِ رَمــلٍ
تَرَنَّــحُ فـي الغُلالَـةِ خُـوطَ بـانِ
إذا حَيَّـــت بِـــأَحمَرَ كِســـرَويّ
ثَنَتــهُ بِظَلــمِ أبَيــضَ أُقحُـوانِ
فَخُــذ مِــن ذاتِ خَــذٍّ أُرجُــوانٍ
نَصـــيبَكَ مِــن ســُلافٍ أُرجُــوانِ
ثَــوَت فــي دنِّهــا وَتَناقَلَتهـا
دِنــانٌ عَــن دِنــانٍ عَـن دِنـانِ
تَفــانَى جِسـمُها والـرُّوحُ بـاقٍ
فَكــانَ حَيــاةَ بـاقٍ مَـوتُ فـانِ
قَنَـت وَقَنَـى الزُّجـاجُ فَـرقَّ هَـذا
وَذا فتَشـــابَها قــانٍ وَقــانش
تَـرَى بِـالوَهمِ فـي الإبريقِ مِنها
مُرَوَّقَـــةً تَــدِقُ عــنِ العيــانِ
إذا مـال المَزجُ نَهنَهَ مِن قُواها
ســـنا قَبَــسٍ يَــؤُجُّ بِلا دُخــانِ
فَصــاغ لَهـا خِمـاراً مِـن لُجَيـنٍ
وَوَشــَّحَها وِشــاحاً مِــن جُمــانِ
رَأيـتُ الشـَّمسَ فـي كَبِـدِ الثُّرَيّا
مُظَلَّلَــــةً بِكَـــفِّ الزَّبرَقـــانِ
أرانــي كُلَّمــا حــاوَلتُ أَمـراً
تَعَـــرَّضَ دُونَــهُ عَــرَضٌ أَرانــي
عَجِبـتُ مِـنَ الزَّمـانِ وَليـسَ بِدعاً
عَجيبــاً مــارأيتُ مِـنَ الزَّمـانِ
كَسـا شـَمسَ الضـُّحَى والبَدرَ نَقصاً
وَزادَ بِــهِ الســُّها والفَرقَـدانِ
وَكَــم مِــن نَعجَـةٍ فَتَكَـت بِلَيـثٍ
وَعَقرَبَــــةٍ بِصــــِلِّ أُفعُـــوانِ
أَخائِفَــةَ الحِمــامِ عَلَــيَّ إنّـي
إذا لَــم آتِهــش بَلَـداً أَتـاني
وَلَســتُ وإن لَزِمــالبَيتَ خَوفــاً
مِـنَ القَـدَرِ المُقَـدَّرِ فـي ضـَمانِ
فَقَـد دُفِـنَ امرُىء القَيسِ بنُ حُجرٍ
بِ أنقَــرَةٍ وَقَيــسٌ فــي عُمــانِ
دَعينــي فالتَّباعُــدُ إن تَراخَـت
لَنـا الأَعمـارُ داعيَـةُ التَّـداني
عســى الملـك المظفـر يُغنيَنّـي
بِمـا يُعلـي مَكـاني فـي مَكـاني
مَليـكٌ مـا لَـهُ فـي المُلـكِ ثانٍ
يُــــدافِعُهُ وَلا لأَبيـــهِ ثـــانِ
أَغَـــرُّ ســـُخطُهُ وَرِضــاهُ وَقــفٌ
عَلَــى نُجـدِ المَنايـا والأَمـاني
عَقيـدُ المَـوتِ فـي مُهَـج الأَعادي
وَقابِضـــُها ليَـــومٍ أرونـــانِ
كَـأن يَـدَيهِ فـي تَفريـقِ مـا في
خَــزائِنِ مــالِهِ فَرَســا رِهــانِ
إذا قـابَلتَهُ فـي التّاجش فاسجُد
لِطَلعَــةِ شــَمسِ يَــومٍ أُضــحيانِ
أَيُوســـُفُ أيُّمـــا مَلِــكٍ شــآمٍ
يُقــارِبُ شــَمسِ يَــومٍ أُضــحيانِ
عَلَــوتَ النَّيّرَيــنِ فَمـا يُـداني
مَحَلَّــكِ فــي العُلُــوِّ النَّيّـرانِ
فَلَيسَ البَدرُ البَدرُ في شَرَفٍ وَحُسنِ
أَخــاكَ وَلا شـَريكُكَ فـي العِيـانِ
فَهَـل بَـدرُ الحَصـانِ أَقَـلُّ قَـدراً
بِلُبثِــكَ فيـهِ أَم ظَهـرُ الحِصـانِ
فَــإن عَلِقـتَ بِحَبـلِ مِنـكَ عَقـداً
لَقَــد عَلِقَــت بِأَســبابٍ مِتــانِ
صــَقَلتُم مَجــدَ أَجســامٍ عِجــافِ
مُهَذَّبَــــةٍ بِأحســــابٍ ســـِمانِ
وَلَـو سـُبِكَ الـوَرَى لَفظـاً لَكُنتُم
بَنـــي عُمَــرٍ مَعــانٍ لِلمَعــانِ
فِــداكَ أَبــي وَأُمّــي إنَّ عُنقـي
فَســَختَ الخَــوفَ مِنـهُ بِالأَمـاني
فَقُــل فــي مُشـتَرٍ سـَهَراً بِنَـومِ
وَفــي بَيـعِ الكَرامَـةِ بِـالهَوانِ
تَرَكـتُ البَحـرَ فـي كَفَّيـكَ عَـذباً
وَسـائِمَتي عَلَـى المِلَـحِ الـدِّفانِ
وَأيَّــدَ حِرفَــةَ الأدَبِ اشــتِغالي
عَــنِ الأضــحَى بِعيـدِ المَهرَجـانِ
وَخــوضُ مَهالِــكِ الأَخطـارِ يَعلُـو
بِـهِ حَـظُّ الشـُّجاعِ عَلَـى الجَبـانِ
وَلَـو حُمِـدَ الوُقُوفُ عَلَى المَساعي
لَمـا ذُمَّ الجَـوادُ عَلَـى الحِـرانِ
وَلَيــــسَ تَعَــــذّرُ الأَرزاقِ إلاَّ
مِـن الكَسـَلِ المُثَبِّـطِ والتَّـواني
حَنانَكَ يا ابنَ نُورِ الدّينِ فاقبَل
مَعــاذيري حَنانَــكَ ذا الحَنـانِ
أَتُــوبُ وَمـا الوَليـدُ وَلا حَـبيبُ
يُقانيهـا وَلا الحَسـَنُ بـنُ هـاني
عَجِلــتُ بِهـا وَمـا رَوَّيـتُ فيهـا
فَكــــانَت كالصــــَّلاةِ بِلا أذانِ
فَلا يَــدخُل عَلَيــكَ الشـَّكُ فيهـا
دُخُـولَ الشـَّكِّ فـي وَلَـدِ اللِّعـانِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،