هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـّانُ أَعظَـمُ فـي عَظيـمِ الشَّأنِ
عَــن طُــولِ نَــوح فُلانَــةَ وَفُلانِ
والـرُّزءُ أكبَـرُ أَن يَقُـومَ بِنَوءِهِ
جَــزَعُ الرِّجـالِ وَرَنَّـةُ النِّسـوانِ
هـي فَجعَـةٌ عَمَّـت وَخَصـَّت فـانتَقَت
عَــدنانَ واشـتَمَلَت عَلَـى قَحطـانِ
وَمُصــيبَةٌ لا كالمَصــائِبِ ثِقلُهـا
لا يَســــتَقِلُّ بِحَملِهـــا الثَّقلانِ
مَطَـرٌ مِـنَ المَكـرُوهِ غَيَّـمَ نَـوؤُه
بِــالأمسِ فـي رَجَـبٍ وَفـي شـَعبانِ
قَـد كُنـتُ مُنتَظِـراً مُصـابَ مُصابِهِ
بِالســَّوءِ فـي شـَوّالَ أَو رَمَضـانِ
الـدَّهرُ أَغـدَرُ عَـن إقالَـةِ عَثرَةٍ
مِــن حـازِمٍ زَلَّـت بِـهِ القَـدَمانِ
مــازالَت الأيّــامُ حَتَّــى عَطَّلَـت
رَبـعَ القِـرَى وَمَنـازِلَ الضـّيفانِ
هَـدَّت قُـواه خُطُوبُهـا بِمَصارعِ ال
إخــوانِ بَعــدَ مَصـارعِ الإخـوانِ
أضــحَى العَريـشُ كَـأنَّهُ وعِراصـَهُ
إيــوانُ كِســرَى صـاحِبِ الإيـوانِ
فَكَــأَنَّني بِســُقُوفِهِ قَــد ثَلَّــهُ
مـا ثَـلَّ مِـن صـِرواحِ أَو غُمـدانِ
وَيـــلٌ لأُمِّ الأرضِ مــاذا ضــُمِّنَت
مِـن أَعظُـمِ أُدرِجـنَ فـي الأَكفـانِ
ذاكَ النَّـدَى والبَـأسُ بَينَ حَفيرَةٍ
أَطباقُهـــا طُــويَت عَلَــى ثَهلانِ
فَـدَع الـدُّمُوعَ فَلا تُكَفكِف أو نَرَى
أَرواحَنــا تَجــري مِـنَ الأجفـانِ
وَإذا بَكَيـتُ فَمـا بَكَيـتُ لِهالِـكٍ
مِـــن قَبلِــهِ فَكَلاهُمــا ســيّانِ
إن لَـم أَمُـت كَمَـداً فَلَستُ بِمُنصِفٍ
أقَرَعــتُ سـِنّي أَو عَضَضـتُ بَنـاني
الصـَّبرُ أجمَـلُ غَيـرَ أنّي لَيسَ لي
بِالصـَّبرِ عَـن رُوح الحَيـاةِ يَدانِ
وَلَــو أنَّ عُــذراً يَقُـومُ بِحُجَّـتي
مـا قـامَ عَبـدُ اللـهِ في سُلطانِ
وَجـهُ الوُجُـوهِ وَسيِّدُ السّاداتِ مِن
حَســـَنٍ وَعَيــنُ أولَئكَ الأعيــانِ
قَمَــرٌ إذا طَلَعــت أسـِّرَةُ وَجهِـهِ
مِـن طَـوقِهِ لَـم يَطلَـع القَمَـرانِ
غَيــثٌ نَبـاتُ خُلُودِنـا غَضـَّت بِـهِ
لا مِــن نَبــاتِ الشـّيحِ والعُجلانِ
وَكَأنَّمـا كَفّـاهُ مِـن بَـذلِ اللُّهَى
فَرَســانِ مُســتَبِقانِ يَـومَ رِهـانِ
إنَّ التَّمسـُّك بِالسـَّماحَةِ والوَفـا
مِــن بَعـدِهِ ضـَربٌ مِـنَ الهَـذَيانِ
فَكِـهُ الخِـوانِ مُهَـذَّبُ الإخوانِ مَح
ضــورِ السـِّماطِ مُرَهَّـقُ النّيـرانِ
أمُفــارِقَ الحَيَّيـنِ غَيـرَ مُفـارِقٍ
كَـرَمَ المَـآبِ فِـدىً لَـكَ الحَيّـانِ
مـا كُنـتُ أَحسِبُ قَبلَ مَوتِكَ أَنَّ كُلَّ
الخَلــقِ والمَلأيــنِ فـي إنسـانِ
وَلَقــد عَلِمــتُ وَكُـلُّ طَـبِّ عـالِمٌ
أنَّ الكَمَــالَ بِدايَــةُ النُّقصـانِ
وَأرَى الجَمـادَ وَقَد غَدَوتَ مُناسِباً
لِصــِفاتِهِ أحيــا مِـنَ الحَيَـوانِ
وَأبيــكَ لا قــامَت مَقامَـك أُمَّـةٌ
فــي يَـومِ إطعـامٍ وَيَـومِ طِعـانِ
يَمضـي الزَّمـان وَمـا خُلِفتَ لِسّيدٍ
يَمضــي مَضـاكَ وَلا ثُنيـتَ لِثـاني
وَلَقَـد وَزَنتُ بِكَ الرِّجالَ فَلَم أَجِد
شـَيئاً سـِواكَ أَراهُ فـي الميزانِ
قَـد كُنـتَ في أبناء حَمزةَ لِلطَّري
دِ المُســتَجيرِ وَللأَسـيرِ العـاني
هَـرَمَ النَّـدَى فـي مُـرَّةٍ وَمُهَلهِلاً
فــي وائِلٍ وَزُهَيــرَ فـي شـَيبانِ
تَتَفَكَّــهُ الأبصـارُ والأسـماعُ مِـن
أخلاقِــكَ العَطِــراتِ فـي بُسـتانِ
هيهــاتَ ضـاعَبَعدَك الأَحسـابُ وال
أنسـابُ وانفَصـَمَت عُـرَى الجيرانِ
واستَأسـَدَت عُـرجُ الضِّباعِ وأصبَحَت
شـُهبُ البُـزاةِ تُصـادُ بِالغِربـانِ
فَسـَتَفَقِدُ الخَيـلُ انصِبابِك لِلردَّى
تَحـتَ العجاجِ إذا التَقَى الصَّفانِ
وَلَتَعلَمـــنَّ المَشــرَفيَّةُ أنَّهــا
تَفنَـى وَمـا نُضـيَت مِـنَ الأَجفـانِ
وَلَتَحرُمَــنَّ عَلَــى الأسـِنَّةِ ريُّهـا
بَيَـدَي سـِواكَ مِنَ النَّجيعِ القاني
وَعَلَــى العَمـائِمِ لَيُّهـنّ بِهامَـةٍ
مَحبُوكَــةٍ بِــالبِيضِ والتّيجــانِ
وَمَعاشـِرٍ شـَرَكُوكَ فـي طَلَبِ العُلا
لا بِالتَّفَضـــُّلِ شــِركَةَ الأَبــدانِ
صـَدَمُوا يَلمَلَم بِالزُّجاجِ وَحاسَنُوا
شـَمسَ الضـُّحَى بِـالنَّجمِ والدَّبَرانِ
ســَوَّدتَ بيضـض وَجُـوهِهِم فَكَأنَّمـا
أَجبــاهُهُم يُطلَيــنَ بِــالقَطِرانِ
ما كانَ يَومُ كًُلَيبِ في جُشَمِ الذُّرَى
أَو يَـومَ مَعـنٍ فـي بَنـي شـَيبانِ
أو يَـومُ بِسـطامِ بـنِ قَيـسٍ قَبلَهُ
والخالِــدَينِ وَحارِثــانِ وَهـاني
أو يَــومُ جَســّاسٍ وَصــاحِبُ سـِرِّهِ
عَمـروٌ وَيَـومُ الأسـودِ بِـنِ قِنـانِ
أدهَــى وَأعظَــمَ لَوعَــةً ورَزيَّـةً
مِـن هَـولِ يَومِـكَ فـي بَني عَدنانِ
إمّــا هَلَكــتَ فَكُـلُّ شـَيء هالِـكٌ
وَإذا فَنيــتَ فَكُــلُّ شــَيءٍ فـانِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،