هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَداريٌ ذَرَتــهُ الرّيــحُ وَهنـاً
وانفـاسُ الرّيـاضِ مَطَـرنَ حَزنا
وَهَـل سـُبِكَت نُجُومُ اللَّيلِ لَفظاً
وَصـيغَ لَهـا عَمُودُ الصُّبحِ مَعنَى
وَرُقِّـشَ فـي جَـبينِ الصـُّبحِ خَـطٌّ
مَلأَنَ ســُطُورُهَ عينــاً وَأُذنــا
أمِ الســـِّحرُ الحَلالُ تَنَحَّلَتــهُ
رَويَّــةُ ســَيِّدٍ أَغنَــى وَأقنَـى
إذا مـا هِمـتُ فيهِ ثَمِلت سُكراً
بِــهِ وَكَــأنَّني عــاقَرتُ دَنّـا
رُقـىً يَصدُرنَ مِن عيسَى بن مُوسَى
تَسـُلُّ مِـنَ الحَشـا حُمَـةً وَضِغنا
فَتَـىً أَغلَيـتُ فيـهِ قَومي بَيعاً
فَقِضـتُ بِـهِ بَني الحَسَنِ المُثَنَّى
تَراهُ إذا التَقَى الجَمعانِ سِمعٌ
أَزَلُّ وإن جَنَـى الجـاني تَجَنـى
لَقَـد شـَرُفَت نَـزارُ بِـهِ وَطالَت
بِأَشــرَفَ مَـن تَسـَمّى أَو تَكَنَّـى
بِــأكبَرِهِم إذا نَسـَبُوهُ قَـدراً
وَأصــغَرِهِم إذا حَســَبُوهُ سـنّا
وَمـا لَقـي العِبـادُ اللهَ إلا
وَقَـد فَـرَضَ العِبـادَ لَـهُ وَسَنّا
جُعِلـتُ فِـداكَ إنَّ الحَـربَ غُـولُ
تَأَجَّــجُ نارُهــا فَنًــا فَفَنّـا
إلَــى كَـم والأمـاني مُطمِعـاتٌ
أعلَّــلُ بِـالمَجيءِ وَكَـم أُمنـى
وَكَـم حُـمَّ الفِـراقُ فَهَل أَراها
قَـدِ اكتَنَفَتـكَ مِـن هُنّـا وَهُنّا
تَهـافَتُ فـي صَبيرِ المَوتِ شُعثاً
إذا مـا عـارِضُ النَّقعِ ارجَحَنّا
بِكُــلِّ ســُمَيدَعٍ يُضـحي خِضـاباً
بِـاَنمُلِهِ النَّجيـعُ عَـنِ اليُرَنّا
إذا عَقَدُوا الحُبا أَبصَرتَ إنساً
وَإن شـَهِدواُ الوَغَى أَبصَرتَ جِنّا
هلــمّ إلـيّ إمـا عِشـتُ عَيشـاً
أُعَــزّ بِــهِ وَإمّـا مِـتُّ غُبنـا
وَعـانِق سـَيفَك الماضـي غِرارا
وَخَــلٍ عِناقَـك الرَّشـا الأَغنّـا
فَقَـد رُميَـت بَنُـو عَبـسٍ بحِصـنٍ
إلَـى أَن جـاوَزَت بِالرَّغمِ حِصنَا
وَقــادَ لِثــارِهِ جَسـّاسُ شـَهراً
فَـاَدرَكَ فـي بُجَيـرٍ مـا تَمَنَّـى
رَجَـوتُ اللـهَ فـي قَومٍ أَرادُوا
بـيَ السـُّوآى وَكُـلُّ يَـدَيَّ حُسنا
رَســَوتُ فَزَحزَحُــوا جَبَلاً أشـَمّا
أَصــَمّ وَقَعقَعُـوا لِلطَّـودِ شـَنّا
فَـإن لَـم تَنظُـرُوا مِنّا وَمِنهُم
جِلاداً فاســمَعُوا عَنهُـم وَعَنّـا
فَحَسـبُكَ أَنَّ مَـن عـاديتُ يُمسـي
وَيُصـبِحُ مـا استَقَرَّ وَلا اطمَأنّا
يَرانــي نَصـبَ عَينَيـهِ نَهـاراً
وَيَحلَـمُ بي إذا ما اللَّيلُ جَنّا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،