هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاكَ العَقيـــقُ وَذاكَ الاَثـــلُ والبَــنُ
فَســَل أُولاكَ عَــنِ الحَـيِّ الّـذي بـانُوا
وَقُــل لأَهـلِ الغَضـا بـاللَّهِ مـا فَعَلَـت
مِــن بَعــدِ فُرقتِنــا نُعــمٌ ونَعمــانُ
هَـــلِ الأَراكُ إذا مَــرَّ النَّســيمُ بِــهِ
تَعـــانَقَت مِنـــهُ أَغصـــانٌ وَأغصــانُ
وَهَـل مِـنَ الشـّيحِ والحُـوذانِ لـي بَـدَلٌ
بِالشــّيح شــيحٌ وَبِــالحُوذانِ حُــوذانُ
يَحِـــنُّ لِلأَبــرُقِ الحَنّــانِ مــن وَلَــهٍ
صـــَبُّ عَلَــى أبــرُقِ الحَنّــانِ حَنّــانُ
مــا للنُّهــاةِ وَمــا لِلعــاذِلاتِ وَلـي
والعــاذِلاتُ لَهــا شــَأنٌ وَلــي حَنّـانُ
قَتلــي ولا قَتــلُ هِنــدٍ ثُــمَّ عاشـِقُها
عَمــــرُو بـــنُ عَجلانَ أَو مَـــيُّ وَغَيلانُ
فَكَيــفَ أجحَــدُ أَو أُخفــي هَــوَآ قَمَـرٍ
غِـــرِ الحَداثَـــةِ ســـِرّي فيــهِ إعلانُ
أَغَــنَّ يُغنيــكَ عَــن بُســتانِ طَلعَتِــهِ
طَلـــــعٌ وَوَردٌ وَتفّـــــاحٌ وَرُمــــانُ
نَشــوانَ مِــن خَمـرِ فيـهِ فيـهِ عَربَـدَةٌ
مِــن ريقــهِ فَهُــوَ صـاحِ وَهُـوَ سـَكرانُ
مُعَقــرَبَ الصــَّدغ يَحمــي لَثـمَ وَجنتَـهِ
مِـــن شــَعرِه عَقــرَبٌ فيــهِ وَثُعبــانُ
كَأنَّمــا نُقِشــَت فــي العَيــنِ صـُورَتُهُ
وَشَخصــُهُ فَهــيَ فــي الإنســانِ إنسـانُ
حُســنٌ بَــديعٌ وَلا إحســانَ فيــهِ فَيـا
لَهفــاهُ لَـو شـابَ ذاكَ الحُسـنَ إحسـانُ
أرضــَى بِقَتلــيَ كَــي يَرضـَى فَواعجَبـاً
مِــن قاتِــلٍ أَنــا راضٍ وَهُــوَ غَضـبانُ
جــارَت حَنـانُ عَلَـى ضـَعفي فَمَـن لِحَشـىً
تَضـــَرَّمَت مِــن حَنــانٍ فيــه نيــران
يَهنَـــي المُظَفَّـــر أنَّ اللــهَ خَــوَّلَهُ
مـــا لا تَخَـــوَّلَ قَحطـــانٌ وَعَـــدنانُ
خَليفَــةُ العَصـرِ والشـَّمسُ الَّـتي طَمَسـَت
بُنُورِهـــا جيـــلَ خاقـــانِ وَخاقــانُ
مَلــكٌ يَغــارُ عَلَــى تَقبيــلِ مِفرَقِــهِ
شـــَعرٌ وَبيـــضٌ وَشاســـاتٌ وَتيجـــان
أغَــرُّ قــابَلَهُ فـي المُلـكِ مِـن وَلَـدَي
ســــَيفٍ وَ قَيصـــَرَ غُـــرانٌ وَغُـــرانُ
خِـــرقٌ إذا نَــزَل الضــّيفانُ ســاحَتَهُ
يَـــوَدُّ أنَّ جَـــرادَ الأُفـــقِ ضـــيفانُ
مــا بــاتَ يُطعِــمُ إلاَّ ظَـلَّ يَطعَـنُ لَـبّ
اتِ العِـــدَى فَهُــوَ مِطعــامٌ وَمِطعــانُ
فــي تــاجِهِ قَمَــرٌ فــي دِرعِــه قَـدَرٌ
فــي بَطــنِ كَفَّيهــش ســَيحانٌ وَجيحـانُ
إمامَــةٌ فــي أُصــُولِ الــدّينِ سـَلطنَةٌ
فــي الخَلـقِ فَهُـوُ إمـامٌ وَهُـوَ سـُلطانُ
ما زادَ في المُلكِ ذُو القَرنَينِ عَنهُ وَلا
ذُو فــــايِشٍ وابـــنُ داوُدٍ ســـُلَيمانُ
وَلا بَنَــــى دُونَ أَهليــــةِ فَيَفضـــُلُهُ
فــي ســَعيِهِ منــذِرٌ مِنهُــم وَنُعمــانُ
تَرافَــــدَتهُ مِـــنَ الأَذواءِ ذُو يَـــزُنٍ
وَذُو نُــــواسٍ وَ قــــابُوسٌ وَحســــّانُ
المـــالكُونَ حُـــدُودَ الأَرضِ فـــي دُوَلٍ
تَمــــايَلَت حِميَــــرٌ فيهــــا وَكَهلانُ
يـا شـَمسُ يـا يُوسُفُ الصِّدّيقُ يا مَلِكَ ال
دُّنيــا وَمَــن مُلكُــهُ أَمــنٌ وَإيمــانُ
لا تَلتَفِــــتِ لخَيــــالاتٍ جحَقيقَتُهـــا
ظَــنٌ وَزَيــدَتُها فــي الرّيــحِ خُسـرانُ
فالنَّمـلُ مـا زادَهـا التَّـدبيرُ أَجنِحَـةً
إلاَّ لِتَفنَـــى بِهــا والزَّيــدُ نُقُصــانُ
واللـــه لا ضــَرَّ فــي ســِرٍ وَلا عَلَــنٍ
مُوســَى بــنَ عِمـرانَ فِرعَـونٌ وَ هامـانُ
وَلا اســـتَمَرَّ ظَلامُ الظُّلــمِ فــي بَلَــدٍ
وَقَــد أضــاءَ بِشــَمسِ الــدّينِ شَمسـانُ
هَــل نـازَعُوك غُبـارَ الخَـوفِ أو فُتِحَـت
لَهُـــم بَراقِــشُ مِــن قَهــرٍ وَغُمــدانُ
أَو حـاوَلُوا فـي بَـراشٍ أَو ذُمرمَـرَ مـا
أدرَكــتَ إذ هَمَـدت فـي الفِّـصِ وَهَمـدانُ
لَــو كُنــتَ تُمنَـعُ عَمّـا رُمـتَ لامتَنَعَـت
عَلَـــى المصـــانِع عَمّـــارٌ وَعَلــوانُ
وَلا أَطاعَــــكَ ســــَنحانٌ وَلا خَرجَــــت
بِرَغمِهــا مِــن هِــدادٍ عَنــكَ ســَنحانُ
فــالوَردُ ســَلِّمَّ ذَروانــاً وســُلمَ مِـن
ســِبطِ ابــنِ حَمــزَةَ عَبــدِاللهِ ذَروانُ
وَكــانَ فــي حَلَـبٍ مـا كـانَ فـي خَلَـبٍ
وَرُضــــتَ عَـــزّانَ حَتَّـــى ذَلَّ عَـــزّانُ
وَســُورُ مَــبيَنَ لَــم تَــبرَحِ مَــدينَتَهُ
كـــرّاتُ خَيلِـــكَ إلاَّ وَهُـــو مَيـــدانُ
وَلَـــو دَعَـــوتَ بِكُحلانٍ أَجابَـــكَ مِــن
خَـــوفِ الـــرَّدَى أَهـــلُ كُحلانٍ وَ كُحلانُ
أمّــا اللحــامُ فَقَــد شـابَت ذَوائِبُـهُ
خَــوفَ اللِّحــامِ وَهَــرَّت مِنــهُ هَــرانُ
فَكَيــفَ بِالحَقــلِ والأمــرُ الَّـتي حَكَـمَ
فيهــا عَلَــى أُمَــراءِ الحَقــلِ خَـولانُ
لَــو أنَّ صــَعدَةَ خَفّــانٌ وَقُلــتَ خَلَــى
مِــن أُســدِ خَفّــانَ لَمّــا قُلـتَ خَفّـانُ
مَــن كــانَ فــي واسـِطٍ وَالـرَّيّ هِمَّتُـهُ
فَكَيــــفَ يَعجِـــزُهُ نَجـــرٌ وَنَجـــرانُ
يَـــبيتُ والفِكـــرُ يَطــويهِ وَيَنشــُرُهُ
حَـــرّانَ لَمّــا تَنــاءَت عَنــهُ حَــرّانُ
لا يَنتَهــي دُونَ أَن يَجنــي الشـَّآمَ وأن
يَجــبي العِــراقَ وَأَن يُجبَــى خُراسـانُ
فَمــــا مُـــذابٌ وَدَمّـــاجٌ وَعَرعـــرَةُ
وَمـــا عِلافٌ وَمـــا نَجـــرٌ وَنُوصـــانُ
كَـــأنَّني بِعيــانٍ قَــد خَلَــى وَخَلَــت
شــــُهارَةٌ وَخَلَـــى حُـــوثٌ وَخَيـــوانُ
وَراســـَلَتكَ ظَفـــارٌ مِـــن تَـــذَلِّلِها
وَذَلّ فــي الجِــانِبِ الغَربــيِّ غُربــانُ
إن قيــلَ مِثلُــكَ إنســانٌ فَقَـد عُبِـدَت
مَـــعَ المُهَيمِـــنِ نيـــرانٌ وَنيــرانُ
لا خالِــدٌ لَــكَ ثـانِ فـي البَلاغَـةِ يـا
شـــَمسَ المُلـــوكِ وَلا قُـــسٌّ وَســُحبانُ
مُــذ قُمـتَ مـا فَخَـرَت طَيىـءٌ بِحاتِمهـا
وَلا ســَمَت بِــابنِ ذي الجَــدَّين شـيبانُ
فـافخَر فَكِسـرَى وَ كِسـرَى وابـنُ ذي يَزنٍ
وَتُبَّـــعٌ لِأَبـــي المَنصـــُورِ غِلمـــانُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،