هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إمّــا قَــدَرتَ بِســِرِّها المَكتُــومِ
لَيـسَ الأَليـمُ سـِوَى الهَـوى بِـأَليمِ
فــــالهَمّ أَودَى عِلّـــةٍ بَشـــَريَّةٍ
إنَّ الهَمُـــومَ زَمــانَهُ المَهمُــومِ
أكَـلَ الضـَّنا ما شاءَ منك فَلَم يَدَع
لَــك غَيــرَ عَظــمٍ واهِــنٍ وَأديـمِ
إن لُـذتَ مِـن حُمَـةِ الغَـرامِ بُرقيَةٍ
فــالمَوتُ أنفَــعُ رُقيَــةٍ لِســَلِبمِ
حَمَّلـتَ نَفسـَكَ وَهـيَ واهيَـةُ القُـوَى
عَــن بَعـضِ مـا حَمَّلـتَ ظُلـمُ ظَلُـومِ
هــيَ مَـن عِلِمـتَ وَلَسـتَ أوَّلَ عاشـِقٍ
شــمس تعنـون عـن خصـاص نقابهـا
عـــــــن جيــــــد خــــــاذل
عـاصِ العَـواذِلَ والمُـدامَ وَسِم عَلَى
الخُرطُـومِ مَـن يَلجـا عَلَى الخُرطُومِ
فيهــا مــن التحليـل والتحريـم
أو مـا تـرى قمـر التمـام وكونه
يـــديمك وهـــو خيـــر نـــديم
يَســقيكَ مِـن قَـدَحٍ وَمِـن يَـدِهِ رَوَى
خَمرَيــنِ خَمــرَ لَثـاً وَخَمـرَ كُـرُومِ
فــانعَم بِـأهنَى شـَربَةٍ مِـن خـاتِمٍ
عَطِـــرٍ وَمِـــن قَــدَحٍ أَغَــرَّ رَذُومِ
أمُحَــدِّثي بِنَــوارِ زِد عنهـا فَقَـد
حَــدَّثتَ عــن بَشــَرٍ عَلَــيّ كَريــمِ
وَعَـنِ اللِّـوَى وَغَميمِـهِ أَهُمـا عَلَـى
عَهـــدي فَــأيُّ لِــوى وَأيُّ غَميــمِ
حيّاهمـــا نقــي الصــبا وســقى
نفحــات ذاك الشــيح والقيصــوم
وَإلــى ســَمّيّ المُصــطَفَى وَشـَبيهِهِ
فـي العَـدلِ والتَّبجيـلِ والتَّعظيـمِ
قطعــــــت بــــــي خلالــــــه
وزهـــاء كالمتشـــذر المنهــوم
عَبَديَّــةَ الأبَــوَينِ تَحســِبُ عَـدوَها
فــي الأَرضِ عَــدوَ مُزَمجِــرٍ هِميــمِ
يـا نـاقُ لَيلَـكِ والسُّرَى أَو تَنزِلي
بِمُحَمَّــدِ البَــدرِ ابــنِ إبراهيـمِ
بِرَضــابَةِ الصــَّعبِ الجَمُـوحِ وَقُـوّةِِ
الـدِّرعِ الضـَّعيفِ وَنُصـرَةِ المَظلُـومِ
رَجُـلٌ إذا اعتَقَل العِطَاشَ مِنَ القَنا
شـَرِبَت مِـنَ المُهجـاتِ شـُربَ الهيـمِ
أَمّــا إذا رَكِــبَ الجَـوادَ لِغـارَةٍ
فـانظُر إلـى النًّعمـانِ وَاليَحمُـومِ
وَبِكَفِّــه يَــومَ القَضــاءِ وَفَصــلِهِ
قَلَـــمٌ يُـــدَبِّرُ ســائِرَ الإقليــمِ
مَــن حــاتِمٌ فـي طَيّـهِ مَـن عَنتَـرٌ
فـي عَبسـِهِ مَـن قَيصـَرٌ فـي الـرُّومِ
طــاول بِمِثــل مُحَمَّـدٍ وافخَـر وَلا
تَفخَــر بِعَظـمٍ فـي التُّـرابِ رَميـمِ
مِـن حَيـثُ لا المَرزُوقُ بِالمَرزُوقِ إف
لاســـاً وَلا المَحــرُومُ بِــالمَحرُومِ
شــَرِّهٌ لِنَيــلِ المَجـدِ مَنهُـومٌ بِـهِ
فــاعجَب عَلَــى شــَرِهٍ بِـهِ مَنهُـومِ
يا بَدرُ يا ابنَ الشَّمسِ إنَّكَ لَم تَسُد
إلاَّ بِشــــَمسِ أهِلَّــــةٍ وَنُجُــــومِ
مَـن قـالَ وَجهُـكَ كالصـَّباحِ صـَباحَةً
ســــاوَى أغَــــرَّ مُحَجَّلاً بِبَهيـــمِ
عَلِـقَ الرَّعيَّـةُ مِنـكَ بـابنِ كَريمَـةٍ
بَــــرٌ رَؤُفٌ بِالعِبــــادِ رَحيـــمِ
واختـارَكَ المَلِـكُ المُظَفَّـرُ قائِمـاً
عَنـــهُ لأَمـــرٍ مُقعِـــدٍ وَمُقيـــمِ
فَسـَدَدتَ عَـوراتِ الثُّغُـور وَلَـم يَكُن
فــي فِعلِــكَ المَحمُـودِ بِالمَـذمَومِ
وَردَدتَ فـي المَلهِـوفِ فَضـلَةَ رُوحِـهِ
مِـن بَعـدِ مـا بَلَغَـت إلَى الحُلقُومِ
غــادرت بِشــَةَ رَوضـَةً وَلَقَـد تُـرَى
وَهَشـــيمُ مَربَعِهــا أمــرَّ هَشــيمِ
فاســلَم فَلَـو أَنَ الخَلائِقَ أَنصـَفُوا
خَصـــُّوكَ بِالصـــَّلَواتِ والتَّســليمِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،