هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـأَسَّ فَنِعـمَ الـذُّخرُ صـَبرُ الأَكـارِمِ
وَتَعظيــــمُ قَــــدرِ العَظــــايِمِ
فَمـا دُمتَ فالدّينُ الحَنيفُ وَلَو وَهَى
قَـوائم مُلـكٍ غَيـرَ واهـي الدَّعائِمِ
وَما الشَّمسُ في إشراقِها وانفِرادِها
ضــــوء النجــــوم العــــوائم
وَمَـن عَـرَفَ الأيّـامُ لَمـي َكتَرِث لَها
بِخَطـبٍ وَلَـم يَقـرَع لَهـا سـنَّ نادِمٍ
يَمُـوتُ عَزيـزُ القَـومِ ميتَـةَ عـاجِزٍ
ذَليــلٍ وَيُعطَــى جاهِـلٌ حَـظَّ عـالِمِ
وَهَـل زَهـرةُ الـدُّنيا وَإن هيَ مُوِّهَت
بِزُخرُفِهـــا إلاَّ كَـــأحلامِ نـــائِمِ
إذا المَـرءُ لَـم يَمـزِج حَلاوَةَ أمنِهِ
مَـرارة خَـوفٍ عـاشَ عَيـشَ البَهـائِمِ
وَكَــم مِــن أَخٍ مِمَّـن يَعِـزُّ فِراقُـه
رُزيــتَ وَعــمٍ وابــنِ عَـمٍ وَخـادِمِ
فَأيَّــــةُ رُزءٍ أَو لأيَـــةِ مَصـــرَعٍ
وَحاشـاكَ يُبكَـي بِالـدُمُوع السَّواجِمِ
ألَوعَـةُ عِـزِّ الـدّين أَم فَقـدُ جابِرٍ
ومَـوتُ جَمـالِ الـدَّينِ أم قَتلُ قاسِم
مَصــائِبُ لَـو صـادَمنَ رُكـنَ يَلملـمٍ
جَعَلــنَ عَلَيــهِ الحُـزنَ ضـَربَةَ لازِمِ
وَواللــهِ مـا بَكـرٌ بِمَعـنٍ وَحـارِثٍ
وَعَمــروٍ وَجســّاسٍ مُجيـرِ الحَـرائِم
وأَحيــا تَميـمٍ فـي لَقيـطِ وَحـاجِبِ
وأحيــا قُرَيــشٍ فـي قُصـَيّ وَهاشـِم
وَلا حِميَــرٌ فــي ذي الكِلاعِ وَحَوشـَب
وَلا طيّــءُ فــي فَقـدِ زَيـدٍ وَحـاتِمِ
وَلا عـامِرٌ فـي جَعفَـرٍ وابـنِ جَعفَـرٍ
وَلا مُــرَةُ فـي ظـالِمٍ وابـنِ ظـالِمِ
وَلا أَيِــمّ جــاءَت بِفَــردٍ لِفَخــرِهِ
بَقيَّــةُ قَــومٍ مِــن نِسـاءٍ أَوايِـمِ
تَنُــوطُ عَلَيــهِ كُــلَّ يَـومٍ تَميمَـةً
وَلا تَرفَـعُ الأَقـدارَ نُـوطُ التَّمـائِمِ
بِــأَعظَمَ مِــن آلِ النَّــبيّ رَزيَّــةً
بِــأَروَعَ مِــن فَرعَـي عَلـيّ وَفـاطِمِ
فَلا يـا ابـنَ عَبـدِالهِ تَبلَى فَإنَّما
يَنـالُ البِلَى بَعضَ العِظامَ الرَّمائِمِ
فَمَـن لِتَـوالي المُرهَفـاتِ وَمنعِهـا
إذا عُـدنَ فًَرمَحـنَ القَنا بِالقَوائِمِ
وَمِـن لِطَـرادِ الخيـل يـوم كريهـةٍ
إذا الخيـل لم تجذب بحر الشكائم
وَأيُّ فَــتىً يَمشـي إذا مـا تَعَثَّـرَت
جيـادُ المَـذاكي بالطِّلَى والجَماجِمِ
بَنـي حَمـزَةٍ أَفـدي سـُيُوفاً صوارِماً
تُخُرِّمـنَ مِنكُـم بِالسـُّيُوفِ الصـَّوارِمِ
أقَتلاً مِـنَ الأَعـرابِ فالـذُّلُ مـا بِهِ
تُهــانُوا وَقَتلاً مِـن أكُـفِّ الأَعـاجِمِ
مَصــارعُ غَضــّاتُ القُـروح تَتـابَعَت
بِِ نَجـدٍ وَأُخـرَى مِثلُهـا بِالتَّهـايم
نُفُـوسٌ رَأت فَـرضَ الجِهـادِ فَجاهَـدَت
وَلَمّـا تَخَـف فـي اللـهِ لَومَـةَ لائِمِ
أََأَحمَـدُ هَـل قَتـلُ الضـِّباعِ وَأسرُها
يَسـُركَ فـي قَتـلِ الأُسـُودِ الضـَّراغِمِ
لَعَمـرُكَ مـا فـي العُربِ ثَأرٌ بِثَأرِهِ
وَلا فـي الخَـوافي ثَأرُها بِألقَوادِمِ
أبَعــدُ أبَـت حَنَّـت إلَيـكَ بِخَرجِهـا
غِلابــاً وَبـاعَت وَترَهـا بِالـدِّراهِم
وَزارَكَ قَـــومٌ منِهُـــمُ لِمَشـــارِبٍ
عِـــذابٍ وَقَــومٌ مِنهُــمُ لِمَطــاعِمِ
وَمنــكَ وَمـا حـارَبتَ غَيـرَ مُحـارِبٍ
غَــوي وَلا ســالَمتَ غَيــرَ مُســالِمِ
فَفـي الجَبَهـاتِ الغُـرِّ مِنهُمُ مَواسِمٌ
مِن الغَدرِ يَبقَى ذِكرُها في المَواسِمِ
فَــإن ظَفِـرت بِالصـِّلِ ضـُفدُعُ رَدهَـةٍ
وَأمكَنَـتِ الغِربـانَ صـَيدُ القَشـاعِمِ
وَما كانَ في النَّفسِ الزَّكيَّةِ وَالرِّضَى
عَلـيّ بـن مُوسـَى مِـن وُلاةِ المَظالِمِ
ومختــار بـدر الـدين بـن حمـزة
قَضـَى نَحبَـهُ فـي المـأزِقِ المُتَلاحِمِ
وَعمّـــاكَ خَـــرا أَحمَــدٌ وَمُحَمَّــدٌ
وَعُمُهُمـــا وَهــاسُ صــَفوَةُ غــانِم
رزيــــة قـــوم مـــن علـــي و
بـه لسـؤال القلـب ماضي العزائم
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،