هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
إذا لَـم تَلـقَ وَهاسـا وَيَحيَى
وَتُخبِـرُ عَـن مُحَمَّـدَ أو سـُحَيمِ
فَلا تًنــزِل بِــديباجٍ وَواصـِل
قَلُوصـَكَ مـن حَريـمٍ فـي حَريمِ
وَأيُّ الأَرضِ لَـم يَـكُ سـاكِنُوها
لِراحَــةِ نـازِلٍ وَلِـدَفعِ ضـَيمِ
فَلا ذُكِــرَت مَواليهــا بِخَيـرٍ
وَلا ســُقيَت مَنازِلُهــا بِغَيـمِ
بِنَفسـِكَ لا بِقَومِـكَ طُـل وَفاخِر
فَلَــم يَشـرُف أَبـوبَكرٍ بِتَيـمِ
وَليـسَ عُلُـوُ بِسـطامِ بـنِ قَيسٍ
بِـذي الجَـدَّينِ أَو سَلَفَي لُخَيمِ
وَلَــم يَعظُـم مُعاويَـةٌ بِصـَخرٍ
وَعَبّــاسٌ بِجَمــعِ بَنـي سـَلَيمِ
وَلا تَنــزِل عَلَــى حَسـَفٍ وَحَـوِّ
إلَـى قَـومٍ رِكابَـكَ عَـن قُوَيمِ
فَأجمَـلُ مِـن تَلافِ المَرءِ يَوماً
بِلَســعَةِ عَقــرَبٍ تَلَـفٌ بِـأيم
أشـائِمَ بَـرقَ مَجدِ الدّينِ يَمِّم
إلَيـهِ ولا تخـل برقـاً بشـيم
فَقَـد أحسـَنتَ فـي طَلـبٍ وَقَصدٍ
وَقَـد أَخصـَبتَ في ذاتِ العُوَيمِ
إدِر عَينَيـكَ فـي قَمَـرٍ وَشـَمسٍ
تُضـيءُ عَلَيـكَ فـي لَيـلٍ وَيَومِ
فإنَّـكَ إن دَفَعـتَ البُـؤسَ مِنهُ
لِوَعـدٍ صـِرتَ أنعَـمَ مِـن جَريمِ
أميرٌ من بَني الحَسَنِ المُثَنهَّى
نَقـيُّ العـرضِ مِـن دَنَـسٍ وَلَومِ
فــإن تَطلُـب بِوَهـاسٍ بَـديلاً
فَإنَّــكَ مُشــتَرٍ سـَهَراً بِنَـومِ
ابن هتيمل
الدولة المملوكيةالقاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،
قصائد أخرىلابن هتيمل
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ
لا تعالج من الصبابةِ داء
نَبوَةٌ عن جَنابِكم واجتنابُ
يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
تعرَّض لأولى إن عرض الرَّكبُ
لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
يا أخي يا كُليبُ ما قارَب من
بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
لكمُ مِنكُم عَلَى رَقيبُ
تَنضُو الصِّبا وتُريدُ أيام الصِّبا
ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا
لعلَّ الريحَ إن بكَرت هُبوباً
كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
رُمتُ المتابَ ولاتَ حينَ متاب
تأسَّ فما مُصابُك كالمُصاب
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر
أدِرها بأطرافِ الأسِنَّة وأشربِ
بِأَبي أنتَ مَريضاًُ بِأبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026