هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابـنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
وابـنَ الجَحاجِـحِ مِـن عَلَيّ وَفاطِمِ
وابـنَ الَّـذي فُرضـَت مَحَبَّتُـهُ عَلَى
كُـلِّ الـوَرَى مِـن جاهِـلٍ أَو عالِمِ
أَحـرَزتَ يـا وَهّـاسُ فَضـلَص مُحَمَّـدٍ
بِمُحَمَّـد بـنُ الهاشـِمِ بِن الغانِمِ
بِثَلاثَـةَ تَبنـى العُلا عَـن مَجـدِهِم
يَـومَ الفَخـارِ عَلَـى ثَلاثِ دَعـائِمِ
نَسـَخُوا بَسـالَةَ عَنتَرٍ إذ أَفحَمُوا
سـُحبانَ واحتَقَـرُوا سـَماحَةَ حاتِمِ
سـُفَهاءُ يَومَ الرَّوعِ إن لَم يَعتَصِم
بِهِـمُ العَـدُّوُ فَمـالَهُ مِـن عاصـِمِ
أنسـَيتَنا هَـرَمَ النَّـدَى فـي مُرَّةٍ
كَرَمـاً وَبَأسَ الحارِدثِ بنِ الظّالِمِ
تِلـكَ الرِّساسـَةُ لا رِئاسـَةَ عـامِرٍ
فـــي عــامِرٍ وَزُراةٍَ فــي دارِمِ
لَــم يَمـضِ يَـومٌ عَنـكَ إلاَّ غـارِمٌ
أَو غـارِمٌ مِـن مـالِهِ عَـن غـارِمٍِ
وَإذا تَغَشـَمَرَتِ الخُطُـوبُ تَغَشـمَرَت
كَفّـاكَ فـي تَلَـفِ السَّوامِ السّائِمِ
فَجَبَـرتَ ما كَسرَ الزَّمانُ وَرِشتَ ما
حَـصَّ الـوَرَى فَمـا لَهُـم مِن حارِمِ
قَد قُمتَ بِالدّينِ الحَنيفِ وَلَم تَخَف
فـي اللـهِ لَمّـا قُمـتَ لَومَةَ لائِم
فاسـلَم فَلولا عِزُ سَيفِكَ أصبحَ الإ
ســلامُ فـي الآفـاقِ لَيـسَ بِسـالِمِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،