هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا تَعِيـــانِ وَلوَلَــةَ النَّســيمِ
وَجَلجَلَـةَ الغَمـامِ عَلَـى الغَميـمِ
اَمـا تَرَيـانِ جَفـنَ الغَيـمِ تَهمي
مَحــــاجِرُهُ بِأَربَعَـــةٍ ســـُجُومِ
وَنَــوحُ الـوُرقِ مِـن طَـرَبٍ وَشـَجوٍ
كَمـا نَـوح الحَميـمِ عَلَى الحَميمِ
فَهُبّــا مِــن مَنامِكُمــا وَقُومـا
إلَـى النَّشـَواتِ والقَـدَحِ الرَّذُومِ
إذا رَمَضـــانُ وَدَّعَنــا وَجــاءَت
لِشـــَوّالَ البَشــائِرُ بِالقُــدُومِ
رَجَعــت لِدَيــدَني وَجَعلــتُ فَنّـي
مُعاطــاتي وَأخــذي مِـن نَـديمي
فَخُـذ جَيـشَ السـُّرورِ إذا تَـوافَى
فَكُــرَّ بِــهِ عَلَـى جَيـشِ الهُمُـومِ
فَخَيــرٌ مِــن شــَقاءٍ فـي شـَقاءٍ
نَعيــمٌ فــي نَعيــمِ فـي نَعيـمِ
وَحَســبي نَشــوَةٌ قُرِنَــت بِـأُخرَى
مُعَتَّقَـــةً وَظَلـــمٌ مِــن ظَلُــومِ
وَخَمــرٌ مِــن ثُغُــورٍ بِـتُ وَهنـاً
أُصـــَفِّقُهُ بِخَمـــرٍ مِــن كُــرُومِ
فَلا تَربِــع عَلَــى عَــذَلٍ وَلَــومٍ
فَبَعــضُ اللَّـومِ مِـن سـَفَهِ وَلُـؤم
وَمُرهَفَــةُ المُوشــَّحِ بِنــتُ عَشـر
تُريــكَ البَــدرَ قُلِّـدَ بِـالنُّجُومِ
مِــنَ البُلـهِ القَواتِـلِ تَيَّمَتنـي
بِحُســنِ القَــدِّ والـدَّلِ الرَّخيـمِ
تَخَطَّــت نَحــوَ مَضـجَعي الفَيـافي
فَحَيّــت غَيــرَ ذي ســِنَةٍ وَنَــومِ
فَرَشــتُ لَهـا رَدايَ وَلَيـسَ نَصـفاً
لأنَّ النَّصــفَ مِــن شـيَمي وَخيمـي
وَلَــو أنّــي قَـدرتُ هَـوَىً ورقـاً
وَإجلالاً فَرَشـــتُ لَهـــا أديمــي
عَليـكَ بِقاسـٍِمِ بـن عَلّـيِّ فـاطلَب
إلَيــهِ وَسـيلَةَ الخَطَـرِ العَظيـمِ
فَإنَّــكَ إن نَزَلــتَ عَلَــى كَريـمِ
ســِواهُ فَمـا نَزَلـتَ عَلَـى كَريـمِ
أخُـو الشـَّرَفِ الَّـذي نُسـِبَت قُرَيشٌ
إلَــى شــَجَراتِهِ وَأبُـو اليَـتيمِ
وَذُو البَيـتِ الَّـذي عَكَفَـت عَلَيـهِ
نَـزارٌ فـي الحَـديثِ وَفي القَديمِ
زَعَيــمُ مَعَــدَّ فــي خَيــرٍ وَشـَرٍ
إذا اعتَصــَبَت مَعَـدُّ عَلَـى زَعيـمِ
أغَـــرُّ تُنَعَّــمُ الأبَصــارُ مِنــهُ
بِأبلَـــجَ لا أَغَـــمّ وَلا بَهيـــمِ
ســَفيهٌ والقَنــا قَصـدٌ حَليـمٌ
يُســـَمّى بِالســَّفيهِ وَبِــالحَليم
وَمَحضــُورُ الســِّماطِ لَــهُ مُنـادٍ
بِحَــيَّ عَلَـى المَـوائِدِ واللُّحُـومِ
إذا اشـتَجَر الخُصـُومُ اللـدُّ عَضَّت
بَـــديهَتُهُ مُشـــاجرَة الخُصــُومِ
فَمِـن كَعـبُ بـنُ مامَـةَ فـي أَياد
وَمَـن قَيـسُ بـنُ عاصـِمَ فـي تَميمِ
يُحــاطُ الملــك والإســلامُ مِنـهُ
بِقَـــرمِ مِــن جَحاجِحَــةٍ قُــرُومِ
أُولـي البَيـتِ العَـتيقِ وَآلِ طـهَ
وَأهــلِ مُنَــىً وَزَمـزَم والحَطيـمِ
وَهُم أَهلُ اللِلَّوَى والحَوضِ يَومَ ال
قيامَــةِ وَالصــِّراطِ المُســتَقيمِ
وَهُــم عِـزُّ الـذَّليلِ إذا تَفـانَت
ذَوئُبُ نَصـــرِهِ وَغِنَــى العَــديمِ
وَهــم رُوحُ الحَيــاةِ لِكُــلِّ حَـيّ
وَأرواحٌ لأرواحِ الجُســـــــــُومِ
فـإن يَـكُ فـي بَني المَلَوينِ دَخلٌ
فَــإنَّهُم الصــَّميمُ مِـنَ الصـَّميمِ
وَمَـن طَلَـبَ السـَّماحَةَ مِـن سِواهُم
فَقَــد طَلَـبَ الـوِلادَةَ مِـن عَقيـمِ
جُعِلـتُ فِـداكَ هَـل تَتَنـاس صـُنعي
وَتَفــديني مِـنَ الزَّمَـنِ الغَشـُومِ
لِتَعلَــمَ مــا عَــدُّوي مِـن عَـدُّوٍ
وَتَعلَــمَ مـا غَريمـي مِـن غريـمِ
بَــراكَ اللــهُ مِـن كَـرَم وَيُمـنٍ
وَصــاغَ النّـاسَ مِـن نَكَـدٍ وَشـُؤمِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،