هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَطـرَبُ مِـن طَيـفِ الخَيـالِ المُسـَلّم
وَتَبكــي لِضــِحكِ البـارِقِ المُتَبَسـِّمِ
فَتُمســي بِلَيــلٍ لِلصــَّبابَةِ أَليَــلٍ
وَتُضـــحي بيَــومٍ لِلكآبَــةِ أيــوَمِ
وَمــا لَــكَ لا تَصــحُو أمِـن مُتَـأَخِرٍ
حَنينُــكَ أَم مِــن شــَوقِكَ المُتَقَـدِّمِ
أفِـق فـالهَوَى ما قَد عَلِمتَ وَغيرُ ما
عِلِمــتَ وَذُق مــا ذُقـتَ غَيـرَ مُعَلَّـم
وَخُوطيَّــةُ العِطفَيـن يَجـري وِشـاحُها
عَلَـى مِثـلِ خُـوطِ الخَيزرانَـةِ أهضـَم
مَُســـَّمَةٌ عَينـــي وَقَلبِــي بِحُبِّهــا
وَهِجرانِهـــا فـــي جَنَّــةٍ وَجَهنَّــمِ
صــَرَفتُ عِنـانَ اللَّهـوِ عَنّـي لِمُـوجِبٍ
ويمــم نهــج العــز كــل مُيَمَّــم
أبَـــرُ أخ بَـــر وَأحـــرَزُ مُعقِــلٍ
لِـذي اللُّـبّ ظَهـرُ الصّاهِلِ المُتَحَمحِمِ
وَكَـم مَـوردٍ صـافي المَشـارِبِ عِفتُـهُ
حَـــذارَ الأذَى مِــن عِفَّــةٍ وَتَكَــرُّمِ
غَنَـى المَـرءِ لا مِـن ثَـروَةٍ وَيَسـارُه
غِنَـى النَّفـسِ فـانظُر كَم غَنيّ كُمُعدِم
أبَــى لــيَ رَوعٌ لا يُهــالُ بِهــائلٍ
عَظيـــمٍ وَقَلــبٌ لا يُهــالُ بِمُعظَــمَِ
أرَى عيشــَتي إن عِشــتُ غَيـرَ مُحَمَّـدٍ
فِــدَى ميتَــتي إن مِـتُّ غَيـرَ مُـذَمَّمِ
أمِــن مُبلِــغ عَنّــي أئِمَّـةَ مَعشـَري
بَنـي حَمـزَةٍ أهـلَ الخَميـسِ العَرمرَمِ
وَمَــن عِزُهُــم عــزّي وعِــزّيَ عِزُّهُـم
وَلحمُهُــمُ لَحمــي وَمِـن دَمِهِـم دَمـى
ليَعلَـمَ شـَمسُ الـدّينِ أحمَـدُ وابنُـهُ
مُحَمَّـدُ شـِبهُ الـرُّوحِ عيسى ابنُ مَريَمَ
بِأنّـا شـَبَبنا الحَـربَ حَتَـى تَضـَرَّمَت
وَقَــد طالَمــا شــُبَّت وَلَـم تَتَضـَرَّم
نَصــَبنا لأَحــزابِ الضــَّلالَةِ أوجُهـاً
تَــرَى مَغنَــمَ الأرواحِ أربَـحَ مَغنَـمِ
دَلَفنـا لَهُـم يَـومَ الجَـرُوب بِـأَوجُهٍ
كِــرامِ اللّحَــآ مـا جُشـّمَت تَتَجَشـَّمِ
بِرُكنَيـنِ مِـن هَضـّامَ هَضـّامَةَ العِـدَى
وَمِـن قاسـِمٍ أهـلِ الفَخـارِ المُقَسـَّمِ
فَـــأنزَلَهُم صــِدقُ الجِلادِ وَبَأســُنا
عَلَـى حُكمِنـا فـي غِلظَـةِ في التَّحَكُمِ
فَقــادُوا إلَينـا كُـلَّ أبيَـضَ مِخـذَمٍ
وَقــادُوا إلَينـا كُـلَّ أَجـرَدَ شـَيظَمِ
وَلَــولا مُراعــاةُ الــذّمامِ وَحِفظُـهُ
وَتَســليمُهُم أَرواحَهُــم لَــم تُسـَلّمِ
وَلَمّـا عَلِمنـا الكُفـرَ مِنهُـم وَإنَّهُم
جِهــادُهُم فَــرضٌ عَلَــى كُــلِّ مُسـلِمِ
وَتَرنــاهُمُ فــي قتلِهِـم فـي مُحَـرَّمٍ
حُســــَينفَجِئناهُم لأُولَـــى مُحَـــرَّمِ
بِكُـــلّ حَســـيبٍ بِالـــدّلاصِ مُــوَزّرٍ
وَكُـــلّ نَســـيبٍ بِالتَّريــكِ مُعَمَّــمِ
أبَــلَّ يَمينــاً مِـن أهاضـيبَ عـارِضٍ
وَأربَــطَ جَأشــاً مِـن هِضـابِ يَلَملَـم
أتَـت خَيلُنـا عِشـرُونَ لا شـَيءَ غَيرُها
وَهُــم مِئَتــا عِلــج فَصـيح وَأعجَـمِ
ســـَدَكناهُمُ فــي غَمــرَةٍ جاهِليَّــةٍ
نُــداعِسُ فيهــا كُــلَّ أَعجَـمَ طَمطَـمِ
تَـرَى الخَيـلَ تُردي فارساً نَحوَ فارِسٍ
كِفاحــاً وَيَمشـي ضـَيغَمٌ نَحـوَ ضـَيغَمِ
فَكَـم مِـن عَزيـزِ السـَّلبِ لَيثٌ غَشَمشَمٌ
ثَـوَى جَـزَراً مِـن بَـأسِ لَيـثٍ غَشَمشـَمِ
صــَدَقناهُمُ بــالطَّعنِ حَتَّــى تَعـوَّجَت
صـُدُورُ المَـذاكي بِالوَشـيجِ المُقَـوَّم
وَلَمّــا تَعاوَرنــا القَنـا وَتَحطَّمـت
صـُدُورُ القَنـا فـي الصـّيدِ أيَّ تَحَطُم
رَأوا أنَّ حَـربَ الرَّجـلِ أشوَى فَصَمَّمُوا
إلــى حَربِهِــم فـي لاتَ حيـنَ مُصـَمِّمِ
فَنــالُوا بِقَتلاهُــم بَـواءً وَدُونَهُـم
وَلَـم يَهرِقُـوا مِـن خَيلِنا مِلءَ مِحجَمِ
فَلا تَحســَبِ الأَعــداءُ أنّــا تَهـدَّمَت
قَواعِــدُ مِــن أركانِنـا لَـم نُهَـدَّمِ
بَنـي عَمِّنـا حَتَـى مَتَـى وغلـى مَتَـى
تَخَلُّفُكُــم عَــن نَصــرِنا وَإلـى كَـمِ
لَنـا وَلَهُـم فـي الحَـربِ حَـولُ مُحَرَّمٍ
فَمـا عُـذرُكُم مِـن بَعـدِ حَـولِ مُحَـرِّمِ
دُعيتُـم إلـى الحُسـنَى فَإن تَتَقَدَّمُوا
إلــى فِعلِهــا فَالفَضــلُ لِلمُتَقَـدِّمِ
أَمِــن عِلَّــةٍ أنتُـم وَنَحـنُ تَحَقَقُـوا
فَإنـــا وَإيّـــاكُم كَكَــفٍّ وَمِعصــَمِ
كِلُــوهُمُ إلَينـا إن خَـذَلتُم فَإنَّنـا
إلـى ضـُرِّهِم أَهـدَى مِـنَ اليَـدِ للفَمِ
فَكَــم عــائِذٍ عَنّـا وَعَنكُـم وَبـائِعٍ
حَميَّتَـــهُ فينــا وَفيكُــم بِــدِرهَمِ
لَنـا فـي رَسـُولِ اللـهِ أحمَـدَ أُسوةٌ
وَفـي صـِهرِهِ الزَاكي قَتيلِ ابنِ مُلجَمِ
أبَو أن يَذُوُوا الضَّيمَ حَسواً وهاجرُوا
عَـنِ البَيـتِ كُرهـاً وَالحَطيـمِ وَزَمزَمِ
فَـإن تَرزُقُونا العَونَ نَظفَر وإن يَكُن
سـِواهُ فَمَـن لَـم يُـرزَقِ العَونُ يُحرِم
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،