هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا جِئتَ الغَضـَى وَلَـكَ السَّلامَة
فَطـارِح بِالتَّحيَّـةِ ريـمَ رامَـة
وَقُــل لِلِوائِليَّـةِ هَـل لِرُوحـي
وَمـا أتلَفـتِ مِـن جَسَدي غَرامَة
حَلَلــتِ تِهامَـةً وَحَلَلـتُ نَجـداً
فَـأَينَ وَأَيـنَ نَجـدٌ مِـن تِهامَة
وِخفـتِ مِـنَ الكَواشـِحِ أن تُلِمّي
بِنـا فَمُـري خَيالَـكَ يا أُمامَة
أَغـارُ عَلَـى ثَنايـاكِ اللَّواتي
تُقَبّلُّهــا الأَراكََـةُ والبَشـامَة
وَمَـن لـي إن حُرِمـتُ لَماكِ أنّي
أشـّمُ الـرُّوحَ مِـن لَثمي لِثامَة
وَمـا أنـا والمُدامَةُ وَهيَ حِجرٌ
وَمَفســَدَةٌ وَريقَتُــكَ المُدامَـة
وَلا تَـرأم محَـلَّ الضـَّيمِ واشمَخ
بِــأنفٍ لا تُــذَلِّلُهُ الخزامــة
إلَـى المَهـديِّ أحمَدَ ناقَلَت بي
مَراقـي العَـدوِ تَحسِبُها نَعامَة
إلـى مضن لَو وَزنتُ الخُلقَ طُراًُ
بِظِفـرٍٍ مِنـهُ مـا وَزَنُـوا قًلامَه
شــَبيهُ ســَميِّهِ خُلُقـاً وَخَلقـاً
وَهَـدياً في الطَّريقِ والاستِقامَة
حَقيـقٌ أن تَحِـنَّ الجِـذعُ شـَوقاً
إلَيــهِ وَأَن تُظَلِّلَـهُ الغَمامَـة
وأروَعُ يَغبِـطُ البُـرجُ المَذاكي
عَلَيـهِ وَيَحسـَدُ التّاجُ العِمامَة
قَرَنـتَ بِأهـلِ قـارِنَ يَـومَ سُوءٍ
أزَحـتَ بِهِ الزَّعيمَ مِنَ الزَّعامة
وَمـا أبقَـى حُسـامُكَ مِن عُراهُم
وَمِــن ســَرواتِهِم إلاَّ دَعامَــة
فَقَــد بـاتَت دِمـاؤُهُمُ شـَراباً
لَــهُ وَلُحُــومُهُم ظَلَّـت طَعـامَه
أبــو حســن ومصـقله بسـامه
أبَعـدَ شـَواهِدِ التِّنيـنِ يَعصـي
مِـنَ الثَّقَلَيـنِ مَـأمومٌ إمـامَه
أتـاكَ كَضـُفدعِ الغَمَـراتِ قَفزاً
فَقــامَ كَسـَمهَريّ الخَـطِّ قـامَه
وَمـا عُـرِفَ المَسـيحُ بَغَيرِ هَذا
أمُعجـزِةُ النُّبُـوَّةِ فـي الإمامَة
وَما انفَرَدَ ابنُ مَرَيمَ عَنكَ إلاَّ
بِعـازِرَ فَهُـوَ قَـد أحيا رِمامَة
خُـذِ الحَمَـزاتِ بالألطافِ واخفِض
جَناحَــكَ لِلقَرابَـةِ والرَّحامَـة
فَهُـم عَيـنٌ وَأنـتَ لَهـا سـَوادٌ
وَهُـم بَيـتٌ وَأنـتَ لَـهُ دَعامَـة
وَلا تَعجَــل فَــرُبّ حَمــيّ أنـفٍ
تُمَكَّــنُ بَعــدَ نَفرَتِـهِ زِمـامَه
فَمـا اسـتَنتَجتَ رَأيَهُـمُ عَقيماً
وَلا اســتَمطَرتَ غَيمَهُـمُ جِهامَـة
وَرُبَّتَمــا غَـزَوتَ فَكـانَ مِنهُـم
لِجِسـمِك فَـوقَ سـَردِ اللاَّمِ لامَـه
فَمــا مِــن سـَيّدٍ رَفَـدُوهُ إلاّ
حَمَـوهُ خَلفَهُـم وَمضـَوا أَمـامَه
وَنـاهِز مُـترفَ الأبَـوَينِ واضرِب
خيامَـكَ حَيـثُ ما ضَرَبُوا خيامَه
فَكَــم مِـن هامَـةٍ لِلكُفـرِ وَدّت
لَمـا طـارَت عَلَيـهِ تَكُونُ هامَة
وَأَعجَـبُ أنَّهُـم هَمَـدُوا فَقـامَت
عَلَيهِـم قَبـلَ مَـوتِهِمُ القيامَة
وَإلاّ فـانضُ سـَيفُ الـدّينِ تَفعَل
بِصـَنعا فِعـلَ خالِـدَ بِاليَمامَة
فَلَـم يَفتَـح أَبُـوبَكرٍ ثُغُورَ ال
عِــدَى إلاَّ بِقَتـلِ أَبـي ثُمامَـة
فَمـا أَنتُـم إلـى قَـومٍ اَحلُّوا
مِـن المَحظُورِ ما عَلِمُوا حَرامَه
وَلا قاضــيكُمُ ابـنُ أَبـي دؤادٍ
إلـى قاضـيهِمُ ابنِ أَبي عُقامَهُ
أمَيـرَ المُـؤمِنَينَ إليـكَ سِحراً
كَلامَ الشــَّعرِ لا يَحكــي كَلامَـه
تُقيـمُ عَلَـى سَليفِ الدَّهرِ طَوقاً
وَيَخلُـدُ فـي جَبينِ الشَّمسِ شامَه
فَرَأيُــكَ فــي وَلــيّ أَحــوَذي
لَــهُ مـن كُـلّ ذي عِلـمٍ عَلامـة
أحَـبُّ إلـى الأَئِمّـةِ مِـن حَـبيبٍ
وَأبلَـغُ فـي اليَلاغَةٍ مِن قُدامَة
جُعِلـتُ فِـداكَ أَن فَخَّمـتَ قَـدري
عَلَـى أهـلِ الرّئاسَةِ والفَخامة
فَقَـد وَلَّـى النَّـبيُّ عَلَـى قُرَيشٍ
وَأمَّــرَ دُونَ ســادَتِهِم أُسـامَة
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،