هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أراهـا أبَـت أَن تَـرُدَّ السـَّلاما
أَكــانَ السـَّلامُ عَلَينـا حَرامـا
وَمــا بالُهـا بَخِلَـت بالِلّمـامِ
وَمِـن طَيفِهـا فَعـدِمنا اللّماما
لَها العُذرُ في هَجرِها العاشِقَينَ
يَقظــا فَلِــم هَجَرَتنـا نيامـا
وَكَيــفَ بَـدَت وَهـيَ تِـربُ الهِلالِ
فـي غُـرَّةِ الشـَّمسِ بَـدراً تَماما
أتَرعَــى القُلُــوبَ واشــباهُها
مِن العينِ والأُدمِ تَرعَى الخُزامَى
أَغــارَت مَحاســِنُها البـاهِراتُ
شـَمسَ النَّهـارِ وعَـرقَ الرُّخـامَى
وحَمَّلَــتِ المِسـكَ ذَيـلَ النَّسـيمِ
تَحمَّـــلَ شـــيحاً وَإلاَّ بَشــاما
وَرُبَّتَمُــا لَيلَــةٍ قَــد حَســَوتُ
مِــن كَفِّهـا وَلَماهـا المُـداما
فَحَـرَّمَ مـا كـانَ تَحـتَ النِّطـاقِ
إجلالُهـــا وَأحـــلَّ اللِّثامــا
وَللَـــهِ وَقفَتُنـــا لِلـــوَداعِ
نَشـكُو الجَـوَى وَنَبُـثُّ الغَرامـا
تَنـــاجَى نَواظِرُنــا بِــالكَلامِ
رَمـزاً إذا مـا مُنِعنـا الكَلاما
إذا سـاعَةٌ غـابَ عَنهـا الرَّقيبُ
كــانَت عِناقـاً وكـانَت لِزامـا
أحيّــي الخيـامَ لأَهـلِ الخيـامِ
وَلَــولاهُمُ لَــم أُحَـيّ الخيامـا
وَإن لَـم تَجُـدها عِهـادُ الغَمامِ
فَـإنَّ لَهـا مِـن جُفُـوني غَمامـا
ســـَمَت بِمُحَمَّـــدَ آلُ النَّـــبيّ
وَحاشــَى لَـهُ وَلَهُـم أن يُسـامَى
فَيــا أطــولَ الخَلـقِ أكرُومَـةً
وَأقصــَرَ وَعـداً وَأوفَـى ذِمامـا
أصـيلَ السـّيادَةِ سـادَ الكُهُـولَ
طِفلاً وَأَمِّـــرَ فيهِـــم غُلامـــا
أَلــدَّ الخِصــامِ يَـرُدُّ البَليـغَ
كَالفَّــةِ وَهُــو أَلَــدٌ خِصــاما
يَعُــدُّ إلــى الرُّســلِ آبــاؤَهُ
إمامــــاً إمامـــاً إمامـــا
غيــاثُ الأَرامــلِ إن لَـم يُعَـش
بِبَـرضِ النَّـدى وَثِمـالُ اليَتامَى
وَسـَيفٌ إذا مـا انثَلَمنَ السُيُوفُ
لَـم يَجِـدِ الضـَّربُ فيـهِ انثِلاما
ســَرَى عَــزمُ قاسـِمَ فـي عَزمِـهِ
فَلَــم يَلِـدِ العَضـبُ إلاَّ حُسـاما
وَجـارَى نَـداهُ السـَّحابَ الرُّكامُ
فَبـذّ نَـداهُ السـَّحابَ الرُّكامـا
أغَــرُّ يُبَخِّــلُ جُــودَ الغَمــامِ
أشــَمُّ يُــوازِنُ حِلمــاً شـِماما
إذا عَقَـدَ السـِّلمَ كـانَ الحَياةَ
وَإن شـَهِدَ الحَـربَ كانَ الحِماما
أَرائِمَ مَجـــــدَ بَنــــي ذَروَةٍ
لَقَـد رُمـتَ غَيـرَ مَـرامٍ مَرامـا
بَرَقــتَ وَلَــم يَــبرُقوا خُلّبـاً
وَغِمــتَ لِراجيـكَ غَيمـاً جُهامـا
أَلَيــسَ بَنُــو ذروَةَ المُــدِمينَ
فـي الحَربِ والمُطعِمينَ الطَّعاما
سـَعَوا وَجَـرَى في العُلُّوِ الرِّجالُ
فَطـالُوا لارِّجـالَ قُعُـوداً قياما
وَجــادُوا بِــأموالِهِم والنُّفُـو
سِ فَعاشُوا كِراماً وَماتُوا كِراما
وَلـولا الشـُّجاعُ وَنَسـلُ الشـُّجاعِ
جَلَبــتُ الأنـامَ وَبِعـتُ الأَنامـا
إذا كـانَ بَعـد الرِّضاعِ الفِظامُ
فَخَــلِّ الرِّضـاعَ وَخَـلِّ الفِطامـا
فَفَقــرُ المَسـيحِ أعـزَّ المَسـيحَ
وَنَفــسُ عِصــامٍ أَجلَّــت عِِصـاما
فَلا خَيــرَ فــي عيشــَةٍ يُكتَسـَى
بِهـا العِـرضُ عاراً وَذَما وَذاما
وَمـا لَـذَّةُ الحُـرِّ فـي أن يُعابَ
فـي أن يُهـانَ وَفـي أَن يُضـاما
ســأُحرِمُ نَفســي ورُودَ الثُّمـالِ
وَلَـو مِـتُّ صـَبراً وَمـاتَت أُواما
وَأُمطِـــلُ آمــالي الخامِســاتِ
شــَهراً وَشـَهراً وعامـاً وَعامـا
فَفيــمَ وَحتّــامَ يَمشـي العَـدُوُّ
إلَـــــيَّ الضــــَراءَ عَلام عَلامَ
لِمــا دِحِكُـم أَجـرُ عَبـدِ أنـابَ
فَحَــجَّ وَزَكّــى وَصــَلَّى وَصــاما
وَمـا لـيَ والمَـدحَ فـي غَيرِكُـم
أأجعَـلُ فـي صـَدرِ ثَـوري حِزاما
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،