هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســِرٌّ لَهــا لَيـسَ غَيـرُ اللـهِ يَعلَمُـهُ
تُخفيــهِ نَفســيَ مِــن نَفسـي وَتَكتُمُـهُ
أضــُنُّ عَنــي بٍــهِ كَــي لا تَبُـوحَ بِـهِ
جَــــوارِحي فَلِســــاني لا يُتَرجِمُـــهُ
فَمَـــن لِحاجَـــةِ مَغـــرورٍ بِصـــِحَّتِهِ
مُســتَفهِمٍ لــيَ عَمّــا لَســتُ أفهَمُــهُ
يَلُــــومُني وَدُمُـــوعي دُونَ أدمُعِـــهِ
مُســفُوحَةٌ وَدَمــي المَســفُوحُ لا دَمُــهُ
يـا قـاتِلي لا تَخَـف بِـاللهِ فـي تَلَفي
غَرامَـــةً فَتَلافـــي مِنـــك أَغرَمُـــهُ
مَحَبَّـــةً لَـــكَ مِمَّــن أَنــتَ تُبغِضــُهُ
وَرَحمَـــةً لَــكَ مِمَّــن لَســتَ تَرحَمُــهُ
خَــلِّ الجُفـونَ وَمـآءُ الحُـزنِ يُغرِقُهـا
وَخَــلّ صــَدري وَنــارُ البَيـنِ تُضـرِمُهُ
والقَلــبُ إن كـانَ كَـيُّ الحُـبِّ يُنضـِجُهُ
فَلا يَفُـــكُ ســـَوادَ القَلــبِ ميســَمُهُ
فَمـــا رَفاهَـــةُ جِســـمٍ لا تُعَـــذِّبُهُ
وَمـــا حَيـــاةُ فُـــؤادٍ لا تُتًيِّمُـــهُ
إذا تَرَنَّـــم قُمـــريٌ عَلَـــى فَنَـــنٍ
مِــن دَوحَــةِ الأَيــكِ أَشـجاني تَرنُّمُـهُ
أَمّــا الحُســَينُ فَــإن كَيّفتُــهُ فَلَـهُ
مِــن أَعظَــمِ الشـَّرَفِ العُلـويّ أعَظَمُـهُ
أَغَــــرُّ أحمَـــدَ فَرعَيـــهِ مُحَمَـــدُهُ
إن غَيــــرُه ذَمَّ فَرعَيــــهِ مُـــذَمَّمُهُ
مُظَفَّــرٌ لَــو رَشــَقنَ الشــَّمسَ أَسـهُمُهُ
لَقَرطَســَت فــي جَـبينِ الشـَّمسِ أسـهُمُه
إذا تَفَضــــَّل أغنانــــا تَفَضــــُّلُهُ
وَإن تَكَــــرَّمَ أغنانــــا تَكَرُّمُــــهُ
فَمــا تُمَــدُّ بِغَيــرِ المُشــتَهَى يَـدُهُ
وَلا يَفُـــوهُ بِغَيــرِ المُرتَضــَى فَمُــهُ
كالبَــدرِ هـالَتُهُ فـي الحُسـنِ مَجلِسـُهُ
حُســناً وَإخــوَتُهُ فـي الدَّسـتِ أنجُمُـهُ
إيّــاكَ تُكلِفُــه فــي حَملِــهِ شــَطَطاً
يَومــاً فَيُرديــكَ فــي دَهــي تَحَكُّمُـهُ
إن وَلَّــتِ الخَيــلُ لَـم يُـذمَم تَـأخُرُهُ
وَإن تَقَـــدَّمَ لَـــم يُـــذمَم تَقَــدُّمُهُ
فَمـــا يَغِــبُّ وُرُودَ الهيــمِ صــارِمُهُ
وَلا يَغِـــبُّ نُحُـــورَ الصــّيدِ لَهــذَمُهُ
ذُو هَيبَــةٍ مَلأَ الخَــوفُ الصـُّدُورَ بِهـا
فَمــــا يُكَلِّمُـــهُ فيهـــا مُكَلِّمُـــهُ
يَــوَدُّ لَــو أَلحَــمَ الضـّيفانَ مُهجَتَـهُ
وَلَــو فَــدَينَ عِظــامَ البُـدنِ أَعظُمُـهُ
فـي العِلـمِ بـاقِرُهُ فـي البَأسِ عامِرُهُ
فـي الجُـودِ حـاتِمُهُ فـي الحِلمِ أَكثَمُهُ
يا ابن الأُولَى لَهُمُ البَيتُ العَتيقُ وَرُك
نُ البَيــتِ والحَـجُّ والمَسـعَى وَزَمزَمُـهُ
أنــتَ الَّــذي تَملأُ الكَــونَينِ كُنيَتُـهُ
حَمــداً وَيَفضــُلُ عَــن ضـِعفَيهِما سـِمُهُ
كَــم فَيلَـقٍ ذاقَ مِنـكَ المَـوتَ مُقـدِمُهُ
وَلَــم تَفُــت ســَكَراتُ المَـوتِ مُحجِمُـهُ
كَتَبتَـــهُ فَســـُيوفُ الهِنــدِ تَنثُــرُهُ
نَــثرَ الكَلامِ وَســُمرُ الخَــطِّ تَنظُمُــهُ
وَإن تَحيَّـــرَ قـــارٍ فـــي كِتــابَتِهِ
فــالبيضُ تَشــكُلُهُ والســُّمرُ تُعجِمُــهُ
زَهِـدتَ فـي زهـرَةِ الـدُّنيا فَهَمُّـكَ فـي
مَجـــدٍ تُعَلّيـــهِ أو مـــالٌ تُقَســِّمُهُ
مِـن أيـنَ يُوسـِرُ أَو يَلقَـى الغِنَى رَجُلٌ
دينــارُهُ لِبَنــي الــدُّنيا وَدِرهَمُــهُ
خُــذها فَمــا كُــلِّ ذي عِقــدٍ يُفَصـِّلُهُ
نَظمـــاً وَلا كُــلُّ ذي بُــردٍ يُنَمنِمُــهُ
فـالعَيرُ يُعـرَفُ قَطعـاً بـالنَّهيق وَهَـل
يَخفَــى الـوَجيهُ وَهَـل يَخفَـى تَحَمحُمـهُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،