هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أميــلُ بِــوُدّي عَنكُـمُ وَأُقيمُـهُ
وَأَعــذُرُ قَلـبي فيكُـمُ وَأَلـومُهُ
وَأحمَـدُ مـا لَيسَ الحَبيبَ تَحنُّناً
عَلَـى عَهدش أروَى أن يُذَمَّ ذَميمُهُ
وَلا وَســـِقامٍ لا يَصــِحُ ســَقيمُهُ
بِكُــم وَغَــرامٍ لا يُفَـكُّ غَريمُـهُ
يُعَنـوِنُ عَـن بَـثَّ الحَديثِ حَديثُهُ
وَيُعلِـنُ عَـن سـِرِّ القَديمِ قَديمُهُ
لأنتُــم بِحَــقِّ مَــوتُهُ وَحَيـاتُهُ
وَلِـم لا وَمِنكُـم بُؤسـُهُ وَنَعيمُـهُ
لـيَ اللـهُ مِـن قَلبٍ يَضِنُّ ضَنينُهُ
عَلَيـهِ وَيَسـقيهِ الحَميـمَ حَميمُهُ
مُعَــذِّبُهُ بِـالهَجرِ لَيـسَ يُريحُـهُ
وَمُسـهِرُهُ بِاللَّيـلِ لَيـسَ يُنيمُـهُ
إذا الرَّملُ لا تَعدُوا إلىّ جَنُوبُهُ
بِــرُوحٍ وَلا يَسـري إلـيّ نَسـيمُهُ
أُناشـد أَن يُروَى الأَهاضيبَ هَضبُهُ
رواءً وَأن يُسـقَى الغَمامَ غَميمُهُ
أبَـرُّ بِشـَمسِ الـدّينِ أحمَدَ مَنزِلٌ
حَصـاهُ مِـن الأُفـقِ العَليِّ نُجُومُهُ
فَتَـىً لا يُسـاوَى بِالقُرُومِ قُرومُهُ
فَكَيـفَ يُسـاوَى بِـالأُرُومِ أُرُومُـهُ
أغَــرُّ رَسـُوليُّ النِّجـارِ نِجـارُهُ
لَـهُ مِـن صَميمِ المُرسَلينَ صَميمُهُ
تُســَربِلُهُ بُـردَ الإمامَـةِ خَيـرُهُ
وَيُلبِســُهُ ثَـوبَ النُّبُـوَّةِ خيمُـهُ
تَعــالَت بِــهِ آبـاؤُهُ وَجـدُودُهُ
وَلَــم يُخـزِهِ أخَـوالُهُ وَعُمُـومُهُ
يُـزَرُّ عَلَـى كُـلِّ الَكمـالِ قَميصُهُ
وَيُطـوَى عَلَـى كُـلِّ الجَلالِ أَديمُهُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،