هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســيانُ يُقعِــدُهُ الهَــوَى وَيُقيمُـهُ
والحُـــبُّ يَعــذُرُهُ وَأنــتَ تَلُــومُهُ
يُمســي يُوَلــوِلُ والســُّهادُ سـَميرُهُ
ويَظَــلُ يَنــدُبُ والغَــرامُ غَريمُــهُ
عَبَــثَ الفِــراقُ بِــهِ فَفـرَّق قَلبَـهُ
فِرقــاً وَجَرَّعَــهُ الحَميــمَ حَميمُــهُ
عِنـدي وَمـا حَكَمَـت عَلَـيَّ يَـدُ النَّوَى
عَهـــدٌ لِعَلـــوَةَ لا يُــذَمُّ ذَميمُــهُ
ســَمَحَت بِــهِ الأَيــامُ ثُـمَّ تَغَشـمَرَت
والــدَّهرُ يَعقُــبُ بُؤســُهُ وَنَعيمُــهُ
لِـمَ لا يُفيـدُ عَـنِ الفَريـقِ سـُؤالُنا
لَــكَ كَيــفَ ظــاعِنُهُ وَكَيـفَ مُقيمُـهُ
وَعَــنِ اللِّــوَى أَطلُــولُهُ وَرُســُومُهُ
بَعــدَ القَطيــنِ طُلُــولُهُ وَرُســُومُهُ
وَعقيقُـــهُ وعَميمُــهُ أَهُمــا هُمــا
أَم قَــد أَحــالَ عَقيقُــهُ وَعميمُــهُ
وَلأَيّ مـــا ســَبَبٍ وَقُــوفُ نَسيمشــهِ
عَنّــي فَمــا يَســري إلَــيَّ نَسـيمُهُ
وَأنــا الفِــداءُ لِظــالِمٍ حَكَمتُــهُ
فــي مُهجَــتي فَأفاتَهــا تَحكيمُــهُ
مُتَقَسـِّمٌ فـي الحُسـنِ لا شـَمسُ الضـُّحَى
فيــهِ وَلا بَــدرُ التَّمــامِ قســيمُهُ
نَشـــوانُ غُـــصَ ســِوارُهُ وحراقُــهُ
مِنـــهُ وَجـــالَ وِشــاحُهُ وَبَريمُــهُ
أنـا لا تُفـارِقُني الهُمُـومُ وَلَم تَزَل
تُنبِــكَ عَــن هِمَـمِ الكَريـمِ هُمُـومُهُ
يــا ســائِلي عَــن أحمَــدٍ وَلِأَحمَـدٍ
شــَرَفٌ أقـامَ عَلَـى السـَّماكِ مُقيمُـهُ
رَجُــلٌ مِــنَ المَلاءِ العَظيــمِ أُبـوَّةً
وَجُــــدُودُهُ وَخَــــؤُولُهُ وَعُمُـــومُهُ
تَنميـــهِ هاشــِمُهُ وَعَبــدُ مَنــافِهِ
وَقُصــــَييُّهُ وَذَبيحُــــهُ وَكَليمُـــهُ
أتُريـــدُ تَنســِبُ فاطِمــاً وَعَليَّــهُ
لَــــكَ أَم مُحَمَّـــدُهُ وَإبراهيمُـــهُ
نَســـَبٌ يَؤَيّـــدُهُ عَلَــى اســتِعلائِهِ
حَســَبٌ صــَميمُ المُرســَلينِ صــَميمُهُ
وَكَفَــى بِمَــن هَـديُ الإمامَـةِ هَـديُهُ
شــَرَفاً وَمَــن خَيـمُ النُّبُـوَّةِ خيمُـهُ
صــَدرُ الخَميــسِ وَقَلبُــهُ وَعِمــادُهُ
فـي الـرَّوعِ وابـنُ زَعيمِـهِ وَزَعيمُـهُ
قمــرٌ يُــزَرُّ عَلَـى الكَمـالِ قَميصـُهُ
وَعَلَــى الجَلالَــةِ والكَمـالِ أَديمُـهُ
ومظفـر الطلبـات لَـو عـادَ النُّجُـو
مَ الأُفــقُ مـا بَعُـدت عَلَيـهِ نُجُـومُهُ
مُتَفَـــرّقُ المَعـــرُوفِ لا مَرزُوقُـــه
يُخطيــــهِ نـــائِلُهُ وَلا مَحرُومُـــهُ
وَإذا ســَحابُ نَــدَىً كَــذَبنَ غُيُـومُهُ
آمـــالَ شـــائِمِهِ صــَدَقنَ غُيُــومُهُ
يا ابن الَّذينَ لَهُم حَجُونُ البَيتِ وال
بَيــتُ العَــتيقُ وَحِجــرُهُ وحَطيمُــهُ
مُلّكــتَ مُلكــاً لَــم يَسـِر مَـأمُونُهُ
مِعشــــار ســـيَرَتِهِ وَلا مَعصـــُومُهُ
أنصــَفتَ مِنــكَ وَمِـن سـِواكَ بِمَشـهَدٍ
مـــا أَنــتَ ظــالِمُهُ وَلا مَظلُــومُهُ
وَنَشــَرتَ عَــدلاً عَــمّ حَتَّـى نـالَ أه
لَ المَغرِبَيـــنِ خصُوصـــُهُ وَعُمُــومُهُ
فَليَهــنَ هَــذا الـدَّهرَ أنّـي فَـردُهُ
عِلمـــاً وَشــاعِرُهُ وَأنــتَ كَريمُــهُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،