هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا الـدَّمعُ يُنصِفُ إن بَكَيتُ وَلا الدَّمُ
الــرُّزءُ عَـن جَزَعـي أجَـلُّ وَأَعظَـمُ
والأَمــرُ أكبَــرُ أن يَهُـونَ لأَجلِـهِ
جَيــبٌ يُشــَقُّ لَــهُ وَخَــدٌ يُلطَــمُ
مـا الحُـزنُ مِن شَيءٍ وَما تَجري بِهِ
مِنّـا الشـُّؤُونُ وَما يَفُوهُ بِهِ الفَمُ
هــيَ حَســرَةٌ لَـم يَلقَهـا مُتَـأخِّرٌ
مِمَّـــن عَلِمــتُ بِــهِ وَلا مُتَقَــدِّمُ
وَمُصـيبَةٌ مَحَـتِ السـَّماحَةَ فاسـتَوَت
فيهـا البُيُـوتُ فَصـيحُها والأَعجَـمُ
مـا أغـدَرَ الإخـوانَ يَضـحَكُ حَيُّهُـم
عَجَبــاً وَيَشــرَبُ لِلحَيـاةِ وَيطعَـمُ
المَـوتُ أجمَـلُ بِالوَفـاءِ فَلا تَمِـل
رَأيـاً عَـنِ الـرّأي الَّذي هُوَ أحزَمُ
وَإذا المُعَمَّــرُ عـاشَ غَيـر مُحَمّـدٍ
حَسـنَ البَشاشـَةِ مـاتَ وَهُـوَ مُـذمَّمُ
أُفٍ عَلَــى الـدُّنيا فـإنَّ نَعيمَهـا
بُـــؤسٌ وَإنَّ بِناءَهـــا مُتَهَـــدِّمُ
طَحَنَـت قُرَيـشَ لاأَبطَحيـنَ وَلَـم تَدَع
مِــن جُرهُـمٍ أحَـداً فَـأَودَت جُرهُـمُ
وَتَشــَبَّثَت بِبَنــي النَّـبيّ فَعُطِّلَـت
مِنهـا المُحَصـَّبُ وَالحَطيـمُ وَزَمـزَمُ
قَـد كُنـتُ أُشـفِقُ مِـن تَعَجُّـلّ مَأتَمٍ
فَــردٍ فَعُجِّــلَ مَأتَمــان وَمَــأتَمُ
عَظُــمَ المُصــابُ بِأَحمَـدٍ وَبِأحمَـدٍ
وَبِأحمَــدٍ وَهُــمُ الَّـذينَ هُـمُ هُـمُ
إنَّ الأَحامِــدَةَ الثَّلاثَــةَ قــادَهُم
رَسـَنُ المَنيَّـةِ والقَضـَاءُ المُـبرَمُ
وَدَعـائِمُ لاإسـلامِ طَحطَحَهـا الـرّدَى
فَبِــأيِّ قاعِــدَةٍ يُشــادُ وَيُــدعَمُ
بِالحَقـلِ لـي شـَجَنٌ وَلـي بِشوابضةٍ
شــَجَنٌ وَلــي شــَجَنٌ بِحِلـي مُشـئِمُ
حَــدَثانِ بَيـنَ المَشـرِقَينِ وَثـالِثٌ
لَهُمــا بِمُنحَــرَفِ الشـَّمالِ مُخَيّـمُ
وَمَصــارعٌ حَكَـم المَنُـونُ بِكَونِهـا
ســيّانَ فيهــا مُنجِــدانِ وَمُتهِـمُ
أســَدٌ قَضــَى نَحبـاً وُأتبِـعَ رُزأهُ
ســـِمعٌ أزَلُّ وأُفعُـــوانٌ أرقَـــمُ
هَــذا لَنـا بَـدرٌ أتَـمُّ وَذا لَنـا
جَبَــلٌ أشــَمُّ وَذاكَ بَحــرٌ خِضــرَمُ
مُتَشـــابِهُونَ أَصـــالَةً وَبَســالَةً
فَكَأنَّمـــا هَــذا لِهَــذا تَــوأمُ
ما رُوحُ ذا أَو رُوحُ ذا أَو رُوحُ ذا
إلاَّ بِـــــــذا وَذا تَتَجَســــــًّمُ
مِـن أيـنَ لِلأَرضِ القَـرارُ وَقَد خلَى
مِنهــا شــمامُ وَيَــذبُلٌ وَيَلَملَـمُ
لَـن يَخلُـفَ الُقَمَرَينِ والشَّمسَ الَّتي
أفََلَـت عُطـارِدُ والسـُّها والمِـرزَمُ
شــاهانِ عاذيَــةٍ وبــازٌ أشــهَبٌ
عَلِــقَ الحِمـامُ بِـهِ وَنَسـرٌ قَشـعَمُ
أفَلا فَـدَى الرُّطَبَ الجَنيَّ مِنَ الرَّدَى
خَسـَفٌ وَلا العِنَـبَ الشـَّهيَ الحَصـرَمُ
صــَبراً بَنـي يَعقُـوب إنَّ سـُراتَكُم
عَــرضُ لامَنيّــةِ والحَـوادِثَ أَسـهُمُ
مـازالَتِ العَليـاء عَرُوسـاً َأيِّمـاً
مِنكُــم وَهَمُّكُــم العَــرُوسُ الأيِّـمُ
بِـالجُحفِ مِنكُـم أَعظُـمٌ عَبَقَ الثَّرَى
مِنهــا وَبِالـدَّهناءِ مِنكُـم أعظُـمُ
قَــوَّمتُمُ أوَدَ الزَّمــانِ بِبَأســِكُم
وَســـَماحِكُم إنَّ الثَّقــافَ يُقَــوَّمُ
اللـهَ يا عيسَى بنَ مُوسَى في الَّذي
أولَيتَـــهُ مِمّــا يَحِــلُّ ويَحــرُمُ
لَزَهِـدتَ فـي الـدُّنيا فَلَولا عِلمُنا
بِأَبيــكَ قُلنــا إنَّ أُمَّــكَ مَريَـمُ
وَلَكِـدتَ إن تَرقـى السـَّماءَ بِسـُلَّمٍ
لَـو كـانَ فـي أرضِ المَجَـرَّةش سُلّمُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،