هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلَيـك ديـارَ عاتِكَـةَ السـَّلامُ
وَإن أَودَى بِجِــدَّتِكَ الغَمــامُ
وَلا برَحَتــكِ كُـلَّ غَـداةِ يَـومٍ
رُهـامُ المُـزنِ يَتبَعُهـا رُهامُ
أحِـنُّ إلَيـكِ لا لَـكِ غَيـرَ أنّي
تُــذَكِّرُني لَياليــكِ القِـدامُ
درَسـتِ وَمـا مَضـَى شـَهرٌ وَشَهرٌ
فَكيـفَ إذا مَضـَى عـامٌ وَعـامُ
تَعـاوَرَني السـِّقامُ فَأنتِِ مِمّا
نَحِلـتِ وَمـا يُعـاودُكِ السِّقامُ
فَلا وَأَبيــكِ رَيُّـكِ كـانَ رَيّـي
لِعَلـوَةَ إذ أُوامُـكِ لـي أُوامُ
أَلُـوّامي عَلَـى فَـرطِ التَّصابي
سـَفاهاً مـا يُفيـدُ لَهُ المَلامُ
تُعَنِّـفُ مَـن يُحَـبُّ اللَّـومُ فيهِ
وَتَعَـذُلُ مَـن يُنيـمُ وَلا يَنـامُ
أَبِـدعاً إن نَزَعـتُ إلـى حَبيبٍ
قَــوامُ السـَّمهَريّ لَـهُ قَـوامِ
كَــأنَّ بِحــاجِبَيهِ مَخَـطُّ نُـونٍ
تَكَنَّـــفَ خَطَهـــا أَلِــفٌ وَلامُ
يُنَكِّـت فَـوقَ نـاظِرَتَيهِ قَوسـاً
لَهـا فـي كُـلِّ جارِحَـةٍ سـِهامُ
أمِـط عَنـكَ اللّثـامَ فَأيُ شَمسٍ
مُدَلَّلَــةٍ عَلَــى فيهـا لِثـامُ
وَما أنا والمُدامُ وَأنتَ رُوحي
وَريحــاني وَكَأسـي والمُـدامُ
إلَـى حَسـَنٍ سـَرَت بي ذاتُ صَبرٍ
وَذاتُ تَعَجــرُفٍ فيهــا عُـرامُ
مُضـَبَّرَةً يَضـيقُ العَـرضُ عَنهـا
مُحَفَّــرَةً يُغَـصُّ بِهـا الحِـزامُ
إذا شـآءَت مَراحـاً لَم يُكَفكِف
جَماحَتَهـا الِزّمامُ وَلا اللّجامُ
مَتَــى نَزَلَـت عَلَيـهِ فَلا وَراءٌ
يَكُــونُ لَـهُ سـِواهُ وَلا أَمـامُ
لِعَينِــكَ فـي مُحاسـِنِهِ شـَرابٌ
وَســَمعُكَ مِـن مَحامِـدِه طَعـامُ
غَلامٌ لَيـسَ كَهـلَ الـرَّأي أدنَى
مَقــامِ عُلُـوِّهِ الكَهـلُ الغُلامُ
يُصـــَمِّمُ والأَســِنَّةُ مُشــرَعاتٌ
وَيَمضـي حيـنَ لا يَمضي الحُسامُ
فَلا تَعــدِل بِهِمَّتِــهِ عِصــامَاً
وَهِمَتُّـهُ الشـَّريفَةُ مَـن عِصـامُ
وَلا أوسَ بــنَ حارِثَـةَ بـنَ لامٍ
فَتَـى العِرنيـنِ مَـن أوسٌ وَلامُ
وَلَــولا أنَّــهُ وَبَنُـوا أَبيـهِ
لَمـا عُـرِفَ الحَلالُ وَلا الحَرامُ
وَلا زُجيَـت لِحَـجّ البَيـتِ عَيـسٌ
وَلا فَـرضُ الصـَّلاةِ وَلا الصـّيامُ
فَـدَيتُكَ مـا لِـوَفرِكَ كُـلَّ يَومٍ
يُضـامُ وَمـا لِجـارِكَ لا يُضـامُ
وَمـا لِلمـالِ لا تُرعَـى ذِمـامٌ
لَـدَيكَ لَـهُ كَما تُرعَى الذِّمامُ
لَقَــد بَــرّزتَ حَتَـى لا قَعُـودٌ
يَنالُـكَ فـي العُلُـوِّ وَلا قيامُ
رَأيـتُ النّـاسَ بَعدَكَ غَيرَ شَيءٍ
وَأنـتَ النّـاسُ وانقَطَعَ الكَلامُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،