هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَسـَى لَكُمـا عَـنِ العَلَميـنِ عِلمُ
وَغــن رَجمتُمــا فـالغَيبُ رَجـمُ
أُســائِلُ هَـل هُمـا رَبـعٌ وَربـعُ
عَلَـى مـا كـانَ أَو رَسـمٌ وَرَسـمُ
وَهَــل دَرَجــتَ صـَباؤُهُما فَلاحـا
كَمـا أغنَـى بِظَهـرِ الكَّـفِ وَشـمُ
وَمـا أَخفَيـتُ فـي التَّسئالِ إلاَّ
لأَعلَــمَ كَيــفَ نَعمــانٌ وَنُعــمُ
أمُتلِفَــــتي فَلا لِلجِســـمِ رًوحٌ
يَعيــشُ بِــهِ وَلا لِلــرُّوحِ جِسـمُ
أُعيــذُكِ أن تَظُنّــي ظَــنّ سـُوءٍ
بِعَبــدِكِ إنَّ بعــضَ الظَّـنِ إثـمُ
تُــدَلِّهُني تَــرائِبُ مِنــكِ بِيـضٌ
تُكَفِّرُهـــا ذَوائِبُ مِنـــكِ حُــمُّ
وَمالَــكِ تَبخَليــنَ بِغَيـرِ شـَيءٍ
عَلَــيَّ وَيُكــرَمُ الطَّيـفُ المُلِـمُّ
فَتَحـــتَ نِقــابِهِ رَشــفٌ وَشــَمُّ
وَفَـــوقَ نِطــاقِهِ عَطــفٌ وَضــَمُّ
أميطـي المِسـكَ عَنـكِ فَفيـهِ سرٌ
يَنِــمُّ عَليــكِ مِنــه مـا يَنِـمُّ
أَحــاوِلُ مِنـكِ أمـراً لا يُـواتَى
وَأطلُــبُ مِنــكِ شــَيئاً لا يَتِـمُّ
فَمــا طَمَــعٌ بِــهِ وَصـلٌ فَوَصـلٌ
وَلا يَـــأس بِــهِ صــَرمٌ فَصــَرمُ
أَمَتعِــبَ نَفســِه والحَــظُّ قِسـمٌ
يَخُــصُّ بِــهِ القَضــاءُ وَلا يَعُـمُّ
تَيَمَـم أحمَـدَ بـنَ عَلـيّ وانـزِل
عَلَيــهِ وَلا يُهِمُّــكَ مــا يُهِــمُ
فَمــا لِلِـرّزقِ بَعـدَ اللـهِ إلاَّ
بَنــانَ يَــدَيهِ لا عُــربٌ وَعُجـمُ
فَــتىً كالبَــدرِ لَيــس أَبٌ وَأُمٌ
يُشــــَرِّفُهُ وَلا خــــالٌ وَعَـــمُّ
وَلا وَلَــدٌ لَــهُ مِثــلٌ وَحاشــَى
وَكَلاَّ أَن يَكُـــــــــونَ أبٌ وَأُمُّ
أغَـــرُّ مُتَـــوَّجٌ قَــد تَــوَّجَتهُ
بِتـــاجش عُلُوِّهــا غُــرٌ وَشــُمُّ
تُقَبَّــــلُ أرضُ مَجلِســــِهِ جَلالاً
وَيَعظُــمُ أَن يُقَبَّــلَ مِنــه كُـمُّ
فَما السَّيفُ الجُرازُ العَضبُ يَمضي
كَمــا يَمضـي وَلا الرُّمـحُ الأصـَمُّ
يَهُولُــكَ مِنـهُ دَهـيٌ فيـهِ حَـزمٌ
يفــانيهِ وَلِيــنٌ فيــهِ عَــزمُ
حَـــذارِ فَـــإنَّهُ حُلــوٌ وَمُــرُّ
وَفـــي أَخلاقِــهِ ســَفَهٌ وَحِلــمُ
وَكَــم لأَبـي عُمـارَة مِـن مَقـامٍ
يُحِــمُّ المَــوتُ فيــهِ وَلا يُحِـمُّ
أشـاح بـه وبيـض الهنـد حمـر
مُثَلّمَــةٌ وَخُضــرُ الخَيــلِ دُهـمُ
وأقــدَمَ حيــنَ لا يَنفَــكُّ فَــكٌ
وَلا يَعلُــو كَقـابِ القَـوسِ سـَهمُ
بَنـي يَعقُـوبَ إن أضـحَى وَأمسـَى
لَكُــم طَعــمٌ وَلِلثَّقَلَيــنِ طَعـمُ
فَلا عَجَـــبٌ وَنَبـــتُ الأرضِ جَــمٌ
فَمِــن أشــجارِها ســَلعٌ وَكَـرمُ
ذَهَبتُـم بِالنَّـدى إن مـاتَ قَـرمٌ
تُهَـدُّ لَـهُ الشـَّوامِخُ قـامَ قَـرمُ
وَطِفلُكُــمُ عَلَيــهِ الجُـودُ حَتـمٌ
وَكَهلُكُــمُ عَلَيهـش الجُـودُ حَتـمُ
أَبـــا مُوســَى إذا جَلاَّكَ بَــدرٌ
بِتَجليَـــةٍ فَلا يغـــرُركَ نَجــمُ
إذا كــانَ الأَهــمُ أجَــلَّ حَقـاً
وَأعظَــمَ حُرمَــةً فَأنــا الأهَـمُّ
فَمــا قِـدحي وَحَظّـي مِنـكَ نَـزرٌ
وَلا ســـَهمي وَحَبلــي مِنــكَ رَمُّ
تَقِـلُّ لَـهُ المِئيـنُ الصُّمتُ عَفواً
بِلا عِــدَةٍ وَأَلــفٌ مِنــكَ حَتــمُ
وَلَـو قَسـَّمتَ رُوحَـكَ كـانَ مِنهـا
لِرُوحـي يـا أبـا المَعرُوفِ قِسمُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،