هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقِــم مَيلَهـا إنَّ الثِّقـاف يُقَـوَّمُ
وَأمهِــل عَلَيهــا رَيثمـا تَتَنَعُـمُ
وَلا تُرِهــا أَثـلَ البَـديعِ فَإنَّهـا
تَحِـنُّ إلـى أَثـلِ البَـديعِ وَتُـرزِمُ
تُعاصـي البُـرى أَعناقَها فَرُءُوسُها
تَــأَخَّرُ عَنهــا والصــُّدُورُ تَقَـدَّمُ
وَمــا الرَّكــبُ إلاَّ نـاطِقٌ مُتَرَنِّـمٌ
عَلَيهـــا وَإلاَّ صـــامِتٌ مُتَهَمِـــمُ
لـيَ اللـهُ مِـن طَيـفٍ يُلِمُّ بِمَضجَعي
وَمِـــن لائِمٍ أو عـــاذِلٍ يَتَلَــوَّمُ
وَمِــن نيَّــةِ للمالِكيَّــةِ وَشـكُها
يُحِـــلُّ دِمـــاءً ســَفكُهُنَّ مُحَــرَّمُ
أمُتلِفَـتي بِالصـَّدِّ هَـل مِـن غَرامَةٍ
فَقَـد يُتَلَـفُ الشًّيءُ اليَسيرُ فَيُغرَمُ
أعـف عـن الكتمـان يـا أُمُّ مالِكٍ
وَمـا كُـلُّ مَـن يَهـوَى يَعِـفُّ وَيَكتُمُ
وَأقنَـعُ فـي الوَعدِ الَّذي تَعلَمينَهُ
بِمَطــلٍ وَطَيــفٍ مَـن خَايـلٍ يُسـلِّمُ
سـَقَى طَرَفَ الرَّملِ العَقيقيَّ واللِّوى
لِـوَى الرَّمـلِ عَهـدٌ عَهـدُهُ لا يُذَمَّمُ
مُنيــفَ الأَعــالي يَرقَــدٌ مُتَبَسـِّمٌ
أحــمَّ الحَواشــي رَعـدُهُ مُتَزَرجِـمُ
وَإلاّ بَنـــانُ الرّاجِحـــي فَــإنَّهُ
أَعـمُّ مِـن الغَيـثِ الرُّكـامِ وَأكرَمُ
فَـتىً لا وَحـقِّ اللـهِ ما وَلدا فَتىً
يُضـاهيهِ فـي المَعرُوفِ حَوّاء وآدَمُ
وَلا ضـَمّ بُردٌ مِثلَ عَيسَى وَال ارتَدَى
بِثَـوبِ أبـي يَحيَـى فَصـيحٌ وَأعجَـمُ
عَليـمٌ بِأَخـذِ المَجـدِ مِن كُلّ وَجههِ
إذا ظـنَّ عَنـهُ الجاهِـلُ المُتَظَلّـمُ
وألـوى إذا لـم يَستَوِ الأَمرُ قادَهُ
بِحُكـــمِ حُســامٍ جــائِرٍ يَتَحَكَّــمُ
وَحَمّــالُ أثقـالَ العَشـيرَةِ كُلِّهـا
إذا مَغــــرَمٌ وافـــاهُ مَغنَـــمُ
تُلاثُ بِحِقــوَيهِ الأُمُــورُ وَيُبتَــدى
بِــآلائهِ الـذِّكرُ الجَميـلُ وَيُختَـمُ
قَضـَى اللهً يا عيسَى عُلُوَّكَ فاستَقِم
فَـأنتَ عَلَـى الـدّينِ الحَنيفي قَيِّمُ
فَمـا لِبَنـي الـدُّنيا وَمالَكَ كُلَّما
علَـوتَ تَعـالَوا أو عَظُمـتَ تَعَظَّمُوا
أرادُوا بِكَ الأمرَ العَظيمَ فَصادَقُوا
حَميـدَ المَساعي في العَظايِم يَعظُمُ
وَظَنُّـوا بِعَليـاكَ الظُّنُونَ فَأَقدَمُوا
عَلَيـكَ فَلمّـا سـُلَّتِ البيضُ أحجَمُوا
أَتــاكَ خَميــسٌ بِالــدّلاصِ مُــوَزَّرٌ
يَجُــرُّ العَـوالي بالتَّريـكِ مُعَمَّـمُ
يَســُدُّ شـُعاعَ الشـَّمسِ دُونَ كُمـاتِهِ
شـِفارُ المَواضـي والوَشيجُ المُقَوَّمُ
فَلاقَيتَـهُ كالسـَّيفِ مـا فيـكَ نَبوَةٌ
وَفــي كُــلِّ ســَيفٍ نَبـوَةٌ وَتَثَلُّـمُ
وَكـــاللّيثِ إلاَّ أنَّ فيــكَ طَلاقَــةً
تَســُرُّ وَفـي لَيـثِ العَريـنِ تَجَهُّـمُ
فَمـا عَـدِمُوا صـَبرَ الكِرام شَجاعَةٌ
وَلَكِــنَّ صـَبرَ الحُـرِّ عِنـدكَ يُعـدَمُ
وَمـا كُنتَ تَرضَى أَن يُصابُوا بِوَهنَةٍ
وَلَكِـنَّ دَفـعَ الشـَّرِّ بالشـَّرِّ أحـزَمُ
تَحُـوطُ ثُغُـورَ المُلكِ بِالسّيفِ عُنوَةً
وَيُحقَـنُ فـي إعزازِها بِالدَّمِ الدَّمُ
أيَسـتَعظِمُ النّـاسُ الَّذي قَد بَلَغتَهُ
فُضــُولٌ لَعمــري مِنهُــم وَتَبَرطُـمُ
وآلُــكَ حلُّـو مِـن زَبيـدٍ وَغَيرِهـا
كَــرائمَ مِــن أبنـائِهِنَّ المُكَـرَّمُ
وَلَو أبلَغَتكَ النّاسُ حَقَّكَ في العُلا
وَفـي غَيرِهـا صـلَّوا عَلَيكَ وَسَلَّمُوا
فَقَـد فكَّرُوا في الإسمِ حَتَّى تَوَهَمُّوا
لِعَــدلِكَ فيهِــم أنَّ أُمَّــكَ مَرَيَـمُ
إلَيـكَ كَمَـالَ الـدَّينِ مِـن مُتَوَسـِمٍ
طَلاوَةَ ســــِحرٍ رَبُّــــهُ مُتَوَّســـِمُ
تَشــَقَقَ يِالــدُّرِ الثَّميـنِ لِسـانُهُ
إذا عَـيَّ عَنـهُ المَنطِـقُ المُتَلَعثِمُ
وَيَحمِــلُ مِـن سـِحرِ الكَلامِ بِضـاعَةً
يُقَصــِّرُ عَنهــا مالِــكٌ وَ مُتَمِّــمُ
قَصـَدتُكَ مُختـاراً وَمـا زِلتُ قَبلَها
إذا مـا عَـدِمتُ المـاءَ لا أتَيَّمَـمُ
وَلا عَجَــبٌ إن رُحــتُ عَنـكَ مُحَمحِـمٌ
بِعارضـــَتي أو صــاهِلٌ مُتَحَمحِــمُ
لآجِـبُ مـا يَنمـي الـوَجيه وَداحِـسٌ
إلـى جَنـبِ مـا يَنمي جَديلٌ وَشَدقَمُ
فَلَـو كُنـتُ مِمّن يَطلُبُ المالَ قَلبُهُ
وَجِئتُـكَ لَـم أَرجِـع وَعِنـدَكَ دِرهَـمُ
وَلَكِــنَّ نَفســي حُــرَّةٌ لا يَســُرُها
مِـنَ النَّيـلِ إلاَّ الأَعـوَجيُّ المُسـَوَّمُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،