هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلَــى مِثــلِ مَـن وَدَّعتُـهُ وَوِسـادُهُ
عَلَـى المَضـجَعِ الأَرضـيّ كَـفٌّ وَمِعصـَمُ
وَمــن غَصـَبَتهُ النّائِبـاتُ وَسـاءَني
بِفُرقَتِــهِ يـومٌ مِـنَ السـُّوءِ أيـوَمُ
أَحِــنُّ حَنيـنَ الهيـمِ ذادَ خِماسـَها
عَـنِ الـوارِدَاتِ العَبقَـريُّ الغَشَمشَمُ
أمُقتَصـــِري أَن لا أحِّـــنُ صــَبابَةٌ
لِزَوجــي مــا لــي لا أحِـنُّ وَأُرزِمُ
أبَيـنَ ضـُلُوعي جَمـرَةٌ تَسـِمُ الجَـوَى
ســـُوَيداءَه أم يَـــذبُلٌ ويَلملَــمُ
تُبــاكِرُ لَـومي طَيـرُ غَيـرِكَ أيمَـنٌ
بِإعراضــِهِ عَنّــي وَطَيــرُكَ أشــاَمُ
وَهَـــل أَنــا إلاَّ نُطفَــةٌ بَشــَريَّةٌ
تَوَلَـدَ مِـن أمشـاجِها اللَّحمُ والدَّمُ
عَـدِمتُكَ قَلبـاً لَـو وَفَـى بِاعتِقادِهِ
لَكـانَ عَلَـى دُونَ الَّـذي كـانَ يَعدَمُ
تَجـانَفُ عَنهـا ميتَـةً لَـو أتَيتَهـا
أتَيـتَ إلَـى الـرَّأيِ الَّذي هُوَ أَحزَمُ
مضــت غَضــَّةً والمــوت غَـصٌّ فـإنه
إلَـى مَـن تَـوَلَّت مَـن يَشـِبُّ وَيَهـرَمُ
فَمـا ذُو الحِفـاظِ الحَيُّ بعدَ جَليلِهِ
وَلا ذُو الغَـرام الضـّاحِكُ المُتَبَسـِّمُ
أمســرُورَةٌ مِـن آلِ حَمـزَةَ بـالردَّى
تَظَــلُّ إلــى عَــمٍِ لَهــا تَتَنَعَّــمُ
تُراهِـنُ عَمّـا فـي الضـَّميرِ ونَشرُها
عَلَـى الفَـورِ عَمداً والضَّميرُ مُتَرجَمُ
بِــكِ الرَّيــبُ أَن هُنــاكَ خَديجَــةٌ
وَفاطِمَـــةٌ أُمُ الحُســـَينِ وَمَريَــمُ
كَـــأنّي وأُمَّ المَعزَبــيِّ تَقاصــَرا
عَلَـــى صــِفَتَينا مالِــكٌ وَمُتَمِّــمُ
أبيـتُ عَلَـى جَنـبِ الفِـراشِ كَـأنَّني
ضـَجيعيَ مِـن بَعـدِ المَليحَـةِ أرقَـمُ
أتــارِكَتي فَــرداً بِغَيــرِ قَرينَـةٍ
وَمـا كُـلُّ مَـأخُوذِ القَرينَـةِ تَـوأمُ
تَنَــدَّمتُ فيمـا كـانَ مِـن عَجرَفيَّـةٍ
وَمـا كُـلُّ مـأخُوذِ القَرينَـةِ تَـوأَمُ
وَأطمَعَنــي فيــكِ المُنَجَــمُ بُرهَـةً
فأَكــذَبُ شـَيءٍ مـا يَقُـولُ المُنَجّـمُ
فَمَـن لـيَ أنّـي فـي مَكانِـكِ أرمَـلٌ
وَأنَّــكِ مِنّــي فــي مَكــانيَ أيِّـمُ
وَمِــن ضــَعفِ حَظّــي أَنَّنـي مُتَـأَخِّرٌ
فَيــا بَردَهــا لَـو أنَّنـي مُتَقَـدِّمُ
أهابُـــكِ حَتَّـــى أنَّ كُــلَّ مُحلَّــلٍ
عَلَــيَّ عَلَــى مــا تَعهَـدينَ مُحَـرّمُ
كَأَنَّـكِ كُنـتِ المـاءَ مـا حَـلَّ بَعدَهُ
عَلَى المَرءِ في المَفروضِ إلاَّ التَّيَمُمُ
وَحســبُكِ أنّــي فَـوقَ قَـبرِكِ كُلَّمـا
هَنَـــت كَبِــدي مُســتَغفِرٌ مُتَرَحِّــمُ
فمــا شُســُفٌ هيــمٌ حَراجيـجُ ضـُمَّرٌ
غَرابيــبُ أَمثــالُ الأهِلَّــةِ ســُهَّمُ
إذا شـارَفَت بَـوسَ الحيـاضِ أعادَها
عَلَـى بَـدئِها صـَدقُ العَزيَمـةِ طَمطَمُ
وَمـا مُعـزَلٌ جـاءَت ومَرَبـضُ طِفلِهـا
بِـهِ مِـن بَقايـا الطِّفلِ قَرنُ وأَعظُمُ
فلـم يَبـقَ في طُولِ الشَّقائِقِ مُمكِناً
تَجَســـَّسُ فـــي أَرجــائِهِ وتَنَعَّــمُ
وَمــا غابَــةٌ لَفـتٌ بـأحقُبَ قـاربٍ
يُزَمجِــرُ فــي أحشــائِها وَيُزَمـزِم
أربَّـت هَشـيمَ الصـَيفِ حَتَـى ضُلُوعُها
عَلَــى جَمــرَةٍ مِــن حِــرَّةِ تَتضـَّرَمُ
تجشـــّمها غبــاً يَبُــلُّ بِوِردِهــا
بِخامِســَةٍ يــا بُعــدَ مـا يَتَجَشـَّمُ
فَلَمّــا تَلاقَــت فـي مَشـارِع فـارِسٍ
تُسَلســِلُهُ ريــحُ الصــَّبا وَتُنَمنِـمُ
أَطَــلَّ عَلَيهــا مِـن ضـِمارٍ مُوَهـوِهٌ
مُكِــبٌّ عَلَــى ســاقَيهِ لا يتَرَمــرَمُ
فَــوَلَّت كــأَنَّ الأرضَ باشـَر ظَهرَهـا
أَهَــشُّ هَشــيمَ الجــانِبَينِ مُدمـدِمُ
شــَماطيطَ مِنهــا مُســهِلٌ مُتَهَبِّــطٌ
حَــداراً وَمِنهــا مُحــزِنٌ مُتَســَّنِمُ
وَمـا مُعفِـرٌ عَصـماءُ فـي مُسـتَقَرّها
مِـنَ النَّيـقِ مَجـدُولُ السَّوامتِ أَعصَمُ
يَكُـفَّ الضـَّواري عَنـهُ أَعسـَرُ شـاهقٍ
وَيَحجُـبُ عَنـهُ الشـَّمسَ أعيَـطُ أيهـمُ
مَشـَى تَحتَـهُ فيـهِ الضـَّراءَ بمُعصـِمٍ
حِبــالَتُهُ للصــَّيدِ قَــوسٌ وَأســهُمُ
فَأصـعَدَ فـي الشـِّمراخِ مُعتصـِماً بِهِ
وَلا شـَيءَ إن لَـم يَعصـِمِ اللهُ يَعصِمُ
فَطـارَ لَـهُ مِـن قَلـبِ زَوراءَ مِشـقَصٌ
مِـنَ الـزُّرقِ مَمهُـوَّ الجَـوانِبِ مِخذَمُ
فَخَــرَّ كَــأَنَّ النَّضـحَ ممّـا يُصـيبُهُ
عَلَـى الأمعَـزش اللاَّبـي حُـصٌّ وَعَنـدَمُ
وَمـا أُمُّ فَـردِ لَـم تَـزَل في صَلاتِها
تَضـــَرَّعُ فــي إنشــائِهِ وَتُهينِــمُ
أنـافَ عَلَـى العِشـرينَ وَهـيَ لِحُبِّـهِ
تُعَــوّذُهُ خَــوفض الــرَّدَى وَتُتَمتِـمُ
فَــدَبَّ لَــهُ تَحــتَ الثَّـرَى مُتَغَضـِّضٌ
مِـنَ الرُّقـشِ مَنقُـوشُ الظِّهارَةِ أعرَمُ
بِـــأكثَر مِنّــي لَوعَــةٌ وَصــَبابةً
عَلَيـــكِ وَلَكِنّـــي أســِرُّ وأكتُــمُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،