هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَيِّدي مـا دَمـي عَلَيـكَ حَـرامُ
لَيـسَ فـي سـَفكِهِ عَلَيـكَ أَثـامُ
أنـتَ أولَـى مِنّي بِرُوحيَ فاحكُم
لَــكَ فيهــا فَمــا إلـيّ كَلامُ
أنـا راضٍ فَمـا مَلامُ أَخي اللَّو
مِ لِمَــن لا يُجِبـكَ فيـهِ المَلامُ
بَليَـت جِـدَّةُ اللَّيـالي وَما جُد
تَ بِوَصـــلٍ وَبـــادَتِ الأَيــامُ
وَمَضــَى للصــُّدُودِ شـَهرٌ وَشـَهرٌ
مــا تَـداركَتَني وَعـامٌ وَعـامُ
حــاشَ لِلَّــهِ مــا أَظُنُّـكَ إلاَّ
صــَنَماً شــُبّهَت بِــهِ الأَصـنامُ
عَبدُكَ الرّقُ ماتَ مِن رَوعَةِ البَي
نِ وَليــداً وَشــاخَ وَهُــوَ غُلامُ
أتُرانـي أَحظَـى بِلَثـمِ ثَنايـا
كِ كِفاحـاً وَقَـد أُميـطَ اللّثامُ
وَتَلاقَــى الأرواحُ حيــنَ تَلاقَـى
فـي العِنـاقِ الأجسامُ والأَجسامُ
لــيَ مِـن طُرَّتَيـكَ رُوحٌ وَرَيحـا
نٌ وَلـي مِـن مُـدامُ فيـكَ مُدامُ
أُعجِمَــت نُـونُ حاجِبَيـكَ وَخُطَّـت
ألِــــفٌ دُونَ حاجِبَيــــكَ وَلامُ
يـا نَسـيمَ الأَسـحارِ فيكَ شَميمٌ
مِـن بَشامِ اللَّوَى فَكَيفَ البَشامُ
عَقيـقُ اللِّوى عَقيقُ اللِّوَى وال
عَلَـمُ الفَـردُ والخيامُ الخيامُ
مـا لَنا يارِفاقُ زَعزَعَنا الشَّو
قُ وَلِلعيـــسِ تضــحتَنا إرزام
قُلتًمـا لا اُلِـمُّ بِالطَّلَـلِ الوَح
شِ وَهَيهـــاتَ مِنّــي الإِلِمــام
أفَبِـدعاً إن قُلـتُ يا دارُ حُيّي
تَ وَيـا رَبعَهُـم عَلَيـكَ السـَّلامُ
لا نَنبـا الغَيثَ عَن سِهامٍ وَلازا
ل تَمُــجُّ الميـاهَ رَيّـاً سـِهامُ
بَلـدٌ تُوجَـدُ المُـروءَةُ والثَّـر
وَةُ فيهـــــــا ويُعَــــــدمُ
جُمِعَــت فـي مُحَمَّـدٍ آلـةُ الـفَ
ضـلِ فَحـارَت فـي وصـفِهِ الأَقلامُ
الجَـوادُ الجَوادُ والسَّيدُ السَّيِّ
دُ والصـّارمُ الحُسـامُ الحُسـامُ
يَمنـيٌّ تَرافَـدَتهُ عُـرُوقُ الذَّوي
ن الأخـــــوالُ والأَعمـــــامُ
عَلَــمَ عُـالِمٌ أُحاشـيهِ أَن يُـد
رِكَــــهُ العـــالمُونَ والأَعلامُ
وَإمـــامٌ للأكرَميــنَ وَمــا كُ
لُّ إمـــامٍ للأكرَميــنَ إمــامُ
راعِـفُ السـَّيفِ واليَراعَةِ تَمضي
بيَــــدَيهِ الســـُّيُوفُ والأَقلامُ
ساحَةٌ تُشبِعُ الجياعَ وَيربُو الطِّ
فــلُ فيهــا وَتَنبُـتُ الأَيتـامُ
وَأيـــادٍ أعادَهــا وَبَــداها
كَـرَمٌ مـا اهتَدَت إلَيهِ الكِرامُ
لا تَقِــس حاتِمـاً إلَيـهِ وَلا أَو
س بــنَ لامٍ مَـن كـانَ أوسٌ وَلامُ
وَإذا مـا عَـدَدتَ في شَرَفِ السَّع
يِ عِصــاماً فَـأَينَ مِنـهُ عِصـامُ
إنَّمـا لِابـنِ حِميَـرٍ قَـدَمُ السَّب
قِ وَحيــداً وتَســتَوي الأقَـدامُ
يا أَبا عبد الله عَزَّت بِكَ الأُمَّ
ةُ والمُســــلِمُونَ والإســــلامُ
قُمـتَ فرداً بِدَولةِ المَلِكِ المَن
صـُورِ بِالشـِّعرِ حينَ عَزّ القيامُ
بِقَـوافٍ تَهُـزُّ مِـن أعجُـزِ الجَي
شِ الرَّسـُوليّ وَهُـوَ جَيـشٌ لُهـامُ
نَحـنُ سَيفا غِمدٍ وَقَد عَلِمَ العا
لَـمُ أنّـا ذُو النُّونِ وَالصَّمصامُ
نَســَبٌ بَينَنـا إلـى نَسـَبٍ يَـج
مَــعُ فيــهِ الآدابُ والأَرحــامُ
أنـتَ لَولاكَ ما عُرِفتُ وَما السَّي
لُ بِشـَيءٍ في الأصلِ لَولا الغَمام
بِـأبي أنـتَ يـا مُحَمَّـدٌ أنعَـم
تَ بِفَضــلٍ مِـن دُونِـهِ الإنعـامُ
فَلِمـــاذا طَـــوَّقتَني وَلأَمــرٍ
طُـوَقَت فـي زَمـانِ نُوحِ الحَمامُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،