هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرَى مِـن عَقيقِ الرَّملِ طَيفُ خَيالِهِ
لِهَيمـانَ لَـم يَخطُـر سـِواهُ بِبالِهِ
أتَـى في خِلالِ الرَّكبِ لَم يَخشَ رُقبَةً
وَلَـم يَحتَـرِز فـي سـَيرِهِ مِن خِلالِهِ
فَمــا زادَ عَــن إسـعافِهِ بٍِسـَلامِهِ
عَلــيّ وَعَــن إيـذائِه بِاحتِمـالِهِ
فَيـا لَـكَ مِـن زَورٍ أَلـمَّ بِمَضـجَعي
فَــأمكَنَني مِــن صــِدقِهِ بِمُحـالِهِ
هَـوَىً تَنقضـي لاأيّامُ دُونَ انقِضائِهِ
وَتَتَّصــِلُ الأَعــوامُ دُونَ اتِّصــالِهِ
وَبَيـنَ القِبـابِ البيضِ بَدرُ طُلُوعِهِ
لِعَينِـكَ فـي أَحجـالِهِ مِـن حِجـالِهِ
يُرَنِّـحُ فـي رَوضِ النَّقـا وارتِكامِهِ
شـَبيهَ القَنـا في طُولِهِ واعتِدالِهِ
تَـرَى الأَفـقَ قَـد قَلَّـدنَهُ بِنُجُـومِهِ
مِــنَ الحُســنِ أَو طَـوَّقنَهُ بِهِلالِـهِ
مُحَـدِّثَتي بِلارَمـلِ مَـن لي لَو أنَّني
ظَفِــرتُ بشـأدنَى بلَّـةٍ مِـن بَلالِـهِ
أمـا نَفحَـةٌ تُهـدينَها مِـن جَنُوبِهِ
إلَـى كَبِـدي أو نَفحَـةٌ مِـن شَمالِهِ
وَهَـل أيـكُ ذاكُ الشـَّعبِ بَردُ ظِلالِهِ
عَلَـى عَهـدِ مَـن أهـواهُ بَردُ ظِلالِهِ
أَأمنَـعُ نِضـوي أَن يَحِـنَّ وَقَـد بَدَت
جِبـالُ النَّقـا مِـن عالـجٍ وَرِمالِهِ
يُتـالِى إلَيـهِ لاخَطـوَ نَزواً بِقَيدِهِ
وَيَحبُــوا إلَيـهِ مُوثَقـاً بِعِقـالِهِ
أرَى هِمَتّـي تَـأبَى السُّؤالَ وَفَضلُها
عَلَـى غَيرِهـا مِـن أحمَـدٍ وَسـُؤالِهِ
فَتَـىً تَنقَضي الدُّنيا وَيُبعَثُ أهلُها
وَمـا اجتَمَعُـوا فـي خَلَّةٍ مِن خِلالِهِ
لَـو أنَّـك وازَنـتَ القَبـائِلَ كُلَّها
قَــبيلاً قَـبيلاً مـا وَفَـت بِقِبـالِهِ
تَكَفَّــلَ بَعــدَ اللـهِ رِزقَ عِبـادِهِ
فَكـانَ عيـالُ الخَلـقِ بَعـض عيالِهِ
وَمَـن كـانَ مِـن فَرعِ الوَصيِّ وَفاطِمٍ
أبُــوهُ وَمَـن عِـرقِ النَّـبيّ وَآلِـهِ
فَلَيـسَ نِسـاءُ الحَـيِّ مِثلـفَ نِسائِهِ
وَلَيـسَ رِجـالُ الحَـيّ مِثـلَ رِجـالِهِ
أأَعجَــبُ مِــن إقــدامِهِ وَسـماحِهِ
وَعِفَّتِـــهِ أم حُســـنِهِ وَجمـــالِهِ
مَحاسِنُ لَو يُلقَى عَلَى البَدرِ بَعضُها
لَمـا نـالَ مِنهُ النَّقصُ بَعدَ كَمالِهِ
يُعيـدُ إلـى عَِـرقِ الثَّرَى كُلَّ مَصعَبٍ
يُقَهقِـرُ عَنـهُ المَـوتُ عِنـد نِزالِهِ
بَنُـو الـوَحي الـوَحيُ بين ظُهورهِم
فَمـا عَـدَلُوا عَـن رِسمِهِ وامتِثالِهِ
وَمـا حَرَّمُـوا لِلنّـاسِ غَيـرَ حَرامِهِ
وَلا حَلَّلُــوا لِلِنّــاسِ غَيـرَ حَلالِـهِ
نَزَلـتُ بِشـَمسِ الـدّينِ أحمَدَ مَنزِلاً
مَنـالُ النُّجُـومِ الزَّهرِ دُونَ مَنالِهِ
أفــادَت يَمينـي عارِفـاتُ يَمينِـهِ
وَأغنَــت شـِمالي مَكرُمـاتُ شـِمالِهِ
وَحَسـبيَ مَـولى صـانَ وَجهـي بِمالِهِ
عَـنِ النّـاسِ حَتَّى طالَ حالي بِحالِهِ
مَتَـى شـِئتُ أَصـفاني كَريمـةَ مالِهِ
وَحَكَّمَنــي فــي خَيلِــهِ وَبِغــالِه
يَـدٌ لَـم يَنَلهـا عِنـدَ عَبدِ مَليكِهِ
جَريـــرُ ولا غَيلانُ عِنـــدَ بِلالِــهِ
لَك الخَيرُ ما عادَيتُ ما لَم تُعادِهِ
جِهـاراً وَلا واليـتُ مـا لَم تُوالِهِ
وَكَـم من أخ لي ضَيعَتني مِن ضياعهِ
وَغـن شـِئتُ كـانتَ غِلَّـتي مِن غِلالِه
يَقـي يَومَ ضربِ الهام رُوحي بِرُوحِهِ
وَيَفـدي مِـنَ الأسواءِ ما لي بِمالِهِ
حَرَفـتُ إلَيـكَ الحَـرفَ دُونَ وَداعـهِ
ولَـم ألتَفِـت فـي قَطعِهِ أو وِصالهِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،