هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِّنـي أَنـدُبُ بِـالي الطَّلَـلِ
وَأرِحنـي واسـتَرِح مِـن عَذَلي
أنـتَ مَشـغُولٌ بِلَـومي والَّذي
لُمتَـهُ عَـن لَـومِهِ فـي شـُغُلِ
لَسـتُ لي إنّي لِغَيري فاستَمِع
قَـرَري واشـهَد بِأنّي لَستُ لي
أَنـا ذا مَلَّكـتُ نَفسي قاتِلي
عَلَّنـي أَفعَـلُ مـا لَـم يَفعَلِ
وَمِـراضُ المقَـلِ اسـتَهوَينَني
آهِ مـا بـي مِن مِراضِ المُقَلِ
يـا حُداةَ الإبلِ الهيمِ قِفًُوا
لـي فَواقـاً يـا حُداة الإبِلِ
أيّ شــَيءٍ صــَدَّكُم عَـن مَلَـلٍ
فَصــَدَدتُم عَـن جَنـابَي مَلَـلِ
إنَّ بَيـنَ الكِلَـلِ البِيضِ مَهاً
أسـَرَت أرواحَنـا فـي الكِلَلِ
وَعُيــونٌ عَبَـثُ السـِّحرِ بِهـا
كُحِّلَــت أجفانُهــا بِالكُحَـلِ
كُـلُّ شـَمسٍ تَحـتَ لَيـلٍ فـاحِمٍ
ســَمحَةِ القَـدِ رَداحِ الكَفَـلِ
تَقطِـفُ الخَطـوَةَ فـي مَشيَتِها
خَطـرَةَ الرُّمـحِ وَمَشـيَ الوَحِلِ
يَنشـُقُ النّاشـِقُ مِـن مَلمَظِها
نَفحَـةَ المِسـكِ وَذَوبَ العَسـَلِ
لَهِـجَ النّـاسُ بِعِرضـي وَبِهـا
ما لِهَذا النّاسِ يا قَومُ وَلي
صـاحَ مِنهُـم كُـلُّ قَيـدٍ حَـرِجٍ
عَــضَّ بِالســّاقِ وَغُــلِّ قَمِـلِ
كُلَّمــا ضــَمَّنتُ شـِعري مَثلاً
نَوَّهُـوا عَنّـي بِـذاك المَثَـلِ
لَسـتُ بِـالمُقرِفِ أُدلـي نَسَبي
بِـامرِئ القَيـسِ وَجَـدّي دَعبَلِ
دَع حَســُودي والَّـذي يُضـمِرُهُ
فَريـاحُ الـوَردِ داءُ الجُعَـلِ
يَنطَـحُ النَّطـحَ بِرَوقَيـهِ وَهَل
تَثلُـمُ الصـَّخرَ قُـرُونُ الوَعِلِ
قَـدَ كَفـاني اللهُ ما أكرَهُهُ
حَسـبيَ اللـهُ وَمُوسَى بنُ عَلي
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،