هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَتَـى عَهـدُكُم بِالهَضـبِ هَضـبِ حُلاحِـل
وَمــا ظَنُّكُــم بِالإسـحِلِ المُتَمايِـلِ
وَكيـفَ الغَضـَى مِـن بَعـدِنا أفُرُوعُهُ
ذَوابِــلُ أَم يَنطِقــنَ غَيـرَ ذَوابِـلِ
قِفُوا حَدِّثُوا عَن ظِلّهِ الطّلقِ بِالضُّحَى
وَعَــن فَيئِهِ فــي بَـردِهِ بالأَصـائِل
وَإن عَــرَضَ السـّربُ المُمَنَّـعُ صـَيدُهُ
لَكُـم فانشـِدُوا عَقلـي بِبَرقَةَ عاقِلِ
أَأَهـلَ الغَضـَى لَو أنَّ نَفسي تُطيعُني
لَنَهنَهتُهـا بِالعَـذلِ دُونَ العَـواذِلِ
أُحبُّكُـــمُ حُــبَّ الجَبــانِ لنَفســِهِ
وَإن كـانَ حَظّـي مِنكُـمُ غَيـرَ طَـائِلِ
إذا رُمـتُ نَيلاً مِنكُـمُ كـانَ نَيلُكُـم
مَكـانَ الثُّرَيـا مِـن يَـدِ المُتَناوِلِ
وَعُـودُ إذا مـا أيبَسَ المَطلُ عُودَها
رَجَـوتُ اخضِرارَ العُودِ في عامِ قابِلِ
حَفِظـتُ وَضـَيَّعتُم فَلَـو كُنـتُ عـاقِلا
عَرَفتُكُـــمُ لَكِنَّنــي غَيــرُ عاقِــلِ
فَلا والقُدُودِ الهيفِ تَأسُلُ في النَّقا
فَتَهتَــزُ هَــزّاتِ الرِّمـاحِ الأَواسـِلِ
إذا رَجرَجَـت مـا فـي المآزِرِ رَنَّحَت
رُدَيِنيَّـةُ الأحقـافِ مـا فـي الغَلائِلِ
تُجيـلُ جِيـاعَ الوَشـحِ وهـي نَواحِـلٌ
أغــارَت عَلَيهــا مُشـبَعاتُ الخَلائِل
لَقَــد نَعَــشَ المَهـديُّ أُمَّـة أحمَـدٍ
بِدَولَـــةٍ حَــقٌّ لا بِدَولَــةِ باطِــلِ
تَـدارَكَهُم بِاللُّطفِ والشِّركُ عامِرَ ال
مَنــازِلِ والإسـلامُ عـافي المَنـازِلٍِ
إمـامٌ أَماتَ الجَورَ بِالعَدلِ فاعتَمِد
عَلَـى جـائِرٍ فـي عِشرَةِ المالِ عادِلِ
وَذُو فِقَـــرٍ رَدَّت بَيهَـــةُ خَطبِـــهِ
فَصــاحَةَ ســُحبانٍ فَهاهَــةَ باقِــلِ
جَمـالٌ إذا استَعرَضـتَ بَعـضَ كَمـالِهِ
تَحَقَقــتَ أَنَّ البَــدرَ لَيـسَ بِكامِـلِ
أَهاتيــكَ فـي كَفَّيـهِ عَشـرُ غَمـائِمٍ
مَــواطِرُ أم هاتيــكَ عَشـرُ أنامِـلِ
حَيـاً تَنبُـتُ الأَيتـامُ تَحـتَ رَبـابِهِ
وَتُوســِرُ مِنــهُ مُعســِراتُ الأَرامِـلِ
أجَـلُّ الـوَرَى مـا بَيـنَ ماشِ وَراكبٍ
وأَفضــَلُهُم مـا بَيـنَ حـافٍ وَناعِـلِ
فَقُــل لِلحَــرُوريّ المُــدِلِّ بِحِلمِـهِ
عَلَيــهِ وَراجــي عَفـوَهُ بِالوَسـائِلِ
حَـذارِ مِـنَ المَـوتِ الـوَحيّ وَسـطوِهِ
عَلَيكُـم بِسـَيفِ اللـهِ فـي يَدِ فاصِلِ
لَئِن طِبَـتَ نَفسـاً عَـن أَبيـكَ بمَوعِدٍ
غُــرُورٍ وَغَــرسٍ آجِــلٍ غَيـرَ عامِـلِ
فَيَهنيــكَ لا هُنّيــتَ أن لا حَليلَــةٌ
أتَتــكَ وَلا فَـكٌّ لِمـا فـي السَّلاسـِلِ
وَإنَّــكَ مِـن بَعـدِ الَّـذينَ فَقَـدتَهم
لأَوهَــنُ مِــن كَــفٍ بِغَيــرِ أنامـلِ
فـإن السـيوف المرهفـات كعهـدكم
حــداد وإن الخيــل قـب الأياطـل
خــذوا حظكــم مـن غـرة حملتكـم
علـى خطـرٍ مـن مشـكل الأمـر هائل
بقيــتَ أميــرَ المـؤمنين لدولـةٍ
أظلــت بســعدٍ طــالعٍ غيـر آفـل
فـــأنت لآل المصـــطفى ووصـــيه
زهيــرٌ لعبــس أو كليــب لـوائل
ولـولاك مـا كـانت مشـارب وردهـم
عـذاباً ولا عاشـوا كـرام المآكـل
رأيـت الليـالي أعقبـت نكباتهـا
خمــول نــبيهٍ أو نباهــة خامـل
أدالـت على الشمس السها بصروفها
واطعمــت الغربــانَ حـظ الأجـادلِ
وأعجـبُ مـا جـاءَت بـهِ فصلَ حُكمِها
بخفـضِ الأعـالي وارتفـاع الأسـافل
فهـل أنـت معـدِ لـي عليها وحاجرٌ
فكــم وارش منهــا علــي وواغـل
فإنـــك مشـــهور بغيــر دلالــةِ
كمــا الصـبح مشـهورٌ بغيـرِ دلائل
أتَتــكَ وَمـا حَلَّيتُهـا جيـدَ مُنكَـسٍ
مَلــيّ وَلا حَلَيتُهــا جيــدَ عاطِــلِ
فَـدُونَكَ هَـذا الرَّقـمَ لا رَقـمَ حاذِقٍ
صـِناعٍ وَهـذا السـِّحرَ لا سـِحرَ بابِلِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،