هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَرمَت حِبالَـك إذ وَصـَلتَ حِبالَها
فَكَأَنَّمـا خُلِـقَ الهَـوَى لَـكَ لالَها
لَـو كُنـتَ تَعقِلُ ما جَعَلتَ وِصالَها
بــالاً وَلا جَعَلَـت وصـالَكَ بآلهـا
تُقلَـى وَتَعشـَقُ يـا لَها مِن فَعلَةٍ
تَجنـي بِهـا ثَمَرَ المَذَّلَةُ يا لَها
وتًقَـرُّ عَينُـكَ مِـن فُطيمَـةَ أنَّهـا
يَلقَـى خَيالُكَ في المنامِ خَيالها
ومِـن الجُنُـونِ بأمِّ عَمرِو ما جَرَى
لَـكَ أن هَـوَيتَ نِسـاءَها وَرِجالَها
بــأبي مُوَدِّعَــةً أسـالَت دَمعَهـا
نيَـةُ الفِـراقِ وَبَلبَلَـت بِلبالَها
شـَفَعَ الـوَداعُ زِفيرَهـا بِشَهيقِها
فَلَــوَت عَلَّـيَ يَمينَهـا وَشـِمالَها
قَصـَمَ العِنـاقُ عُرَى البَرينِ بِضَمَّةٍ
لَـم يُبـقِ دُملُجهـا وَلا خِلخالَهـا
وَمَحَلَّـةٍ بِلِـوَى العَقيـقِ أحالَهـا
دَهــرٌ وحَـوَّلَ بِـالبِلَى أحوالَهـا
أجـرَى الرّيـاحَ قَبُولَها وَدَبُورَها
بِجَلالِهــا وَجَنُوبَهــا وَشــَمالَها
وَصـَلَ الحَيـا ظـلَّ الغَميمِ بِديمَةٍ
يَصـِلُ الحَيـا بِبُكورِهـا آصـالَها
فَكَأنَّمــا هــيَ ريطَــةٌ يَمَنيَّــةٌ
مُحيَـت وهَلهَـلَ نَسـجَها هَلهالُهـا
وَشـَبيهَةِ الأَطرافِ والأَوساطِ في ال
إيحــاشِ يَرحَــمُ حالُهـا حَلاَّلهـا
بــاتَت تَنُــوشُ فَلاتَهــا عَبَديَّـةٌ
وَرهــا لا يُمسـي الكَلالُ عِقالَهـا
لِلعيـسِ عِنـدي مِنَّـةٌ أُثنـي بِهـا
عَنهـا إذا حَطَّـت بحُـوثَ رِحالَهـا
وَإذا بَلَغـنَ بِنا الخَليفَةَ وابنَهُ
بَلَغَــت بِنـا آلَ النَّـبيِّ وَىلَهـا
وَرَأت لِشَمسِ الدّينِ أحمَدَ بَهَةَ الدُّ
نيــا وَجُملَـةَ أهلِهـا وَجَمالَهـا
مَلِـكٌ يَعُدُّ مِنَ الجَحاجِحِ في العُلا
خُلَفاءَهــا العُلَمـاءَ لا جُهّالَهـا
مَنصــُورَها وَعِمادَهــا وأبُوهُمـا
فيمَــن يَعُــدُّ وَعِزَّهــا وَجَلالَهـا
القــائِمُونَ بِــدينِ أمَّـةِ أحمَـدٍ
ولاحــامِلُونَ بِأيـدِيهِم أثقالَهـا
والرّافِعُـو الرّاياتِ تَخفِقُ فَوقَهُم
يَتَفَيــأُ الجَيــشُ الأَجَـشُّ ظِلالَهـا
وَمُظَفَّـرُ الحَمَلاتِ لَـو صـَدَم الجِبا
لَ الرّاسـياتِ الشـّامِخاتِ أزالَها
وَإذا الاَرامِـلُ واليَتامَى أخفقُوا
فـي المَحلِ كانَ ثِمالَهُم وَثِمالَها
وعَلَيــهِ أُبَهَــةٌ وَعِــزُّ جَلالِهــا
لَـو رامَها قَمَرُ السَّما ما نالَها
أنقَـذتَ أُمَّـةَ أَحمَـدٍ مِـن بَعـدِما
ضـَلَّت وَقَـد شـَهَرَ الفُسـُوقُ ضَلالَها
يـا ابـنَ الأَئِمَّةِ والَّذينَ بِهَدِيهِم
رَسـَمَ القُـرانُ حَرامهـا وحَلالَهـا
وَرَأى المُوَفَّـقُ خَيفَهـا وَحَطيمَهـا
لأبــي أَبيــكَ وَبَيتَهــا وَلآلِهـا
نَزَعَـت إلَيـكَ عَلَى النَّوى مَقذُوفَةٌ
بِـالنَّحضِ يَخلُـطُ عَـدوُها إرقالَها
قَطَعَـت إلَيـكَ مُرُوتَهـا وَرِمالَهـا
مُقـــورَّةً وَســُهُولَها وحبالَهــا
فَأَتَتــكَ مَوحَـدةَ القَـرَى مَطويَّـةً
عَوجـاءَ تُشـبِهُ غُرضـَها وَحِبالَهـا
فـاحكم بِرَأيِكَ في الَّذي طَمَحَت بِهِ
هِمّـاتُهُ فأنـا لَهـا مـا نالَهـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،