هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عاسِلَ القَدِّ هَل يَحظَى أخُو ظَمَأ
بِـأَن يُقَبِّـلَ ثَغـراً مِنـكَ مَعسـُولا
يـا فارغَ القَلبِ مِن بَرحٍ وَمِن كَمَدٍ
مـا انفَـكَّ قَلبيَ مِن حُبّيكَ مَشغُولا
حـالَ الهَـوى فيكَ حتَّى بَزَّني جَلَدي
فَلَـم يَـدَع لـيَ مِمّـا شـَفَّني حُولا
مـا ضَرَّني وَأنا المعَذُورُ مِن شَغَفي
حَتَّـى لِـذكراكَ أنّـي بِـتُ مَعـزُولا
لَيـتَ العَـواذِلَ لَجَـتَ في نِصيحَتِها
فَـأكثَرَت في هَواكَ القالَ والقيلا
لا بُــدَّ أَن أتَمـادَى فـي مَحبَّتكُـم
ليَقضـيَ اللـهُ أمـراً كانَ مَفعُولا
يَهنَى بَني الحَسَنِ السّاداتِ أنَّ لَهُم
تَفضـيلَ وَهّـاسَ تَعظيمـاً وَتَفضـيلا
وأنَّهُــم عَكَفُـوا مِنّـي عَلَـى قَمَـرٍ
كالسـَّيفِ في طَلَبِ العَلياءِ مَسلُولا
أولاهُـمُ الخَيـرَ تَشـريفاً وَتَكرِمَـةً
وَبيَّــنَ الحَــقَّ تَحريمـاً وَتَحليلا
لَـولاهُ كانَ التِئامُ الشَّملِ مُفتَرِقاً
والحَـقُّ مُفتَقَـداً والثَّـأرُ مَطلُولا
يَهيـج مِنـهُ الأَعـادي كُلَّمـا جَهِلَت
بِحَربَــةٍ تَقصـِمُ الأعمـارَ دَولُـولا
لَيـثٌ لَـدَى وَقَـداتِ الحَـربِ مُتَّخِـذٌ
فـي كُـلّ قَسـطَلَةٍ سُمرَ القنا غيلا
هُـوَ المُعيـدُ لِنَعمـاهُ إذا سـُلِبَت
والمُبتَـدي بآيـاديهِ وَمـا سـيلا
يـا أكثَرَ النّاسِ إحساناً وأَصدَقَهُم
وَعـداً وأسرَعَهُم في النَّيلِ تَعجيلا
اللـهُ أولاكَ مِـن فَضـلٍ وَمِـن شـَرَفٍ
فَمَـن يُطيـقُ لِحُكـمِ اللـهِ تَحويلا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،