هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمُعَلِّليـــهِ إلـــى مَتَـــى تَعليلُــه
لا عَقلُـــــهُ مَعَــــهُ ولا مَعقُــــولُه
أتُصـــَرِّفانِ عَـــنِ اللِّــوى وَطُلُــولُهُ
نَظَريكُمـــا هَــذا اللــوَى وَطُلُــولُه
جَـــرَّت عَلَيـــهِ جَنُـــوبُه وَشـــَمالُهُ
ذَيـــلَ البِلـــى وَدَبُــورُه وَقَبُــولُه
فــــالرَّبعُ لا مَأنُوســــُهُ مَأنُوســـَه
بِهـــــمُ وَلا مَــــأهُولُه مَــــأهُولهُ
أمُخَبِّـــري بالشـــّعبِ كَيــفَ بَشــامُهُ
مِــن بَعــدِ ســاكِنِه وَمــا مــأثُولُه
أغــدَت عَلَيــهِ مِـنَ الرّيـاحِ مِراضـُها
وَســَرى إليــهِ مِــنَ النَّسـيمِ عَليلُـه
حَـــدِّث عَلَـــيَّ بِــه فَــإنّي نــافِعي
عَنـــه الحَـــديثُ كَــثيرُهُ وَقَليلُــه
وَمِـــنَ الخَــواذِلِ قاتِــلٌ لا يَنتَهــي
بالقَتــلِ مِــن طَــرَبٍ إليــهِ قَـتيلُه
قَمَــرٌ فَمِــن خَلَــلِ النّقــابِ طُلُـوعُه
ســَحَراً وَمِــن شــَفقِ النِّقـابِ أفُـولُه
صــَنَمٌ تَبــاهَى الحُســنُ فيـهِ بَياضـُه
وَســـــَوادُه وَخَفيفُــــهُ وَثَقيلُــــه
مَلَـــكَ القلـــوبَ ضـــَعيفُهُ وَقَــويُّه
وَرَشـــــيقُهُ وَدقيقُــــه وجَليلُــــه
وَمُعَيِّـــرِ بالشــَّيبِ قُلــتُ لَــه اتَّئِد
أمضـَى الحَديـدِ عَلـى الحَديـدِ صـَقيلُه
فالشــَّعرُ أعــدَمَني الخِضــابُ بَياضـَهُ
إن كــانَ أعــدَمَني الشــَّبابَ نُصـُولُه
فالــدَّوحُ يُطمِــحُ فيــهِ خُضـرَةُ عُـودِهِ
عَضـــداً وَيمنَـــعُ عاضــِديهِ ذُبُــولُه
إن كــانَ أوســَطَ كُــلِّ شــَيءٍ خَيــرُه
حَقــاً فَخَيــرُ بَنــي الزَّمـانِ كُهـولُه
وإلى ابنِ عبد اللهاللهِ أحمَدَ راحَ بي
ســـَرحٌ تَدامَـــجَ عَـــدوُهُ وَذميلُــه
مُتَناســِبُ الطَّرفَيــنِ قُوبِـلَ مِنـهُ فـي
عِرقَيـــهِ أجمَـــعَ شـــَدقَمٌ وَجَــديلُه
القـائِمُ المَتَوكَّـلُ الزَاكـي مِـنَ الـنَّ
ســـَبِ الشـــَّريفِ فُرُوعُـــهُ وأصــُولُه
ســَبطٌ مِــنَ الحَســَنَينِ عَمّـاهُ مِـنَ ال
بَيـــتِ المُطَهَّـــرِ جَعَفَـــرٌ وعَقيلُــه
ومِـــن الأبـــوةِ والأمُومَـــةِ حَســبُه
دَونَ النــــبيِّ عَليُّــــه وبَتُــــولُه
يُنميـــهِ هاشـــِمُه وعَبـــدُ مَنــافِه
وقُصـــــَيُّه نَســــَباً وإســــماعيلُه
وإلــى كَليــمِ اللــهِ مِنــهُ ورُوحُـه
وحـــــبيبُه وذَبيحُــــه وخَليلُــــه
وكَفـــاهُ فَخـــراً أنَّ خـــادِمَ جَــدِّه
بَيـــنَ الإلَـــهِ وبَينَـــهُ جِـــبريله
وَكَـــأنَّ راحَـــةَ أحمَـــدٍ بِنَوالِهــا
خُــورُ الســِّحابِ حَــدى بِــه ميكـالُه
وَيُـــذَكِّرُ الثَّقَلَيـــنِ هَــولُ مَســيرِهِ
بالصـــُّورِ يَنفُــخُ فيــهِ إســرافيلُه
فَصـــَميمُ حَمــزةَ والرَّســُولِ عُمُــومُهُ
وَصــَميمُ يَحيــى بـنِ الحسـينِ خَـؤولُه
والـــوحيُ مـــأثُورٌ فَليــسَ زَبُــورُه
مَــــدحاً لِغيرِهِــــم وَلا إنجيلُــــه
وَلَـــهُ جَحاجِحَـــةُ الهُــدَى وُحُمــاتُه
وَوُلاتُـــــهُ وإمـــــامُه وَرَســــُولُه
مــــاذا أقُـــولُ وآلُ طَـــهَ آلُـــهُ
وَقَبيـــلُ خَيــرِ المُرســَلينَ قَــبيلُه
شــَمسٌ مِــنَ القُــبِّ الصـَّواهِلِ بُرجُهـا
أســَدٌ مِــن الأُســدِ الغَــوائِلِ غِيلُـه
جـــارُ الرَّبيــعِ إذا تَعَتَّــقَ جــارُهُ
وَنَزيــلُ أعلَــى المِرزَمَيــنِ نَزيلُــهُ
وأغَـــرُّ يَفعَــلُ مــا يَقُــولُ وإنَّــهُ
مــا لَيــس يَفعَلُــهُ فَليــسَ يَقُــولُه
نَفســي فِــداؤُكَ قــد أمَــضَّ جَـوانِحي
وأمَضـــَني عُـــرضُ المَقــامِ وَطُــولُه
هـــذا الشـــّتاءُ أمَضــَّني تِشــرينُهُ
جَهــمُ المُقابَــلِ وانقَضــَى أيلُــوله
أتَزيــدُ عَبــدَكَ غيــرَ مــا أكرَمتَـهُ
زُلفـــى وَأنـــتَ شـــَريبُهُ وأكيلُــه
فَمتَــى يَشــُدُّ عَلــى المَطيَّــةِ رَحَلَـهُ
ومَتَــى إلــى بَلَــدِ الحَـبيبِ رَحيلُـه
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،