هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـَدُّ الهَـوَى مـا لا يُـرامُ لَـهُ وصلُ
وأهـونُ مـا تَلقـاهُ مِن دُونِهِ القَتلُ
وَحَتّــامَ تُصــبيكَ الخيـامُ وأهلُهـا
وَإن لاحَ ذاكَ الأثــلُ أطرَبَــكَ الأثـلُ
خَليلَــيَ لــي شـُغلٌ بمـا تَرويـانِهِ
أمـا لَكُمـا عَنّـي وَعَـن عَـذلي شـُغُلُ
ألَـــم تَريــا أطلالَ مَيَّــةَ مَجَّهــا
تُــدَفَّقُ عَــزلا مــا لِــدِرَّتِها حَفـل
حَيـا خَلفَهـا إن قَـلَّ أردَفَهـا حَيـاً
وَإن غــابَ رِسـلٌ مِنـهُ أردَفـهُ رِسـلُ
وَكـانَ لَهـا فـي دَمـعِ عَينـي كِفايَةٌ
عَـنِ الوَبـلِ لا يَلـوي بِجِدَّتِها الوَبلُ
أمائِلَـةَ العطفَيـنِ والظَّبيَـةُ الّـتي
بأجفانِهــا كُحـلٌ وَليـس بِهـا كُحـل
أقِلّـي البُكـا إن جُـرتُ فيكِ بِرِحلَتي
هــيَ الجَــورُ إلاَّ أنَّ آخِرَهــا عَـدلُ
فَمـا بـيَ إن فـارَقتُ قَـومي نَدامَـةٌ
فكُــلُّ أنــاسٍ أكرَمُـوني هُـم الأهـلُ
ولَكِــنَّ بــي دَهــراً بَلانـي كأنَّمـا
عَلَــيَّ لَـهُ مِـن بيـنِ أبنـائهِ دَحـلُ
أبا الحَسَنِ بنِ الحَيدَري السَّيّدَ الذي
أبَـى اللـهُ إلا أن يَكـونَ لَهُ الفَضلُ
أيُطلَــبُ لِلعَليــاءِ غَيــرُكَ ناكِحـاً
وتَرغَـبُ عَـن خِطـبٍ وَأنـتَ لَهـا بَعـلُ
وَلَـولاهُ مـا أحيـا الـوَرَى كَـرَمٌ لَهُ
وَلَـولا نَـدَى كَفَّيـكَ لَـم يَمُـتِ البُخلُ
إذا شـِئتَ أمـراً كـانَ مِن قَبلِ كَونِهِ
وَإن قُلـتَ قَـولاً كـانَ يَسـبِقُهُ الفِعلُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،