هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أميــلُ وبَيــتي نَحـوَ بَيتِـكَ أميَـلُ
وَأُعـــرِضُ عَــن خَــوفٍ وَوُدّيَ مُقبِــلُ
وأُظهِــرُ لِلواشــينَ صــِحَّةَ ســُلوَتي
فَأقبَـلُ مِنهُـم فيـكَ مـا لَيـسَ أقبَلُ
ولا والــذي تُخفــي ثيابُــكَ حِلفَـةً
عَلــى نيَــةِ المَحلُــوفِ لا أتَــأوَّل
وَغُــرِّ الثَّنايــا إنمــا هُـوَ آخِـرٌ
لِوَجهِــكَ عِنــدي مِثـلَ مـا هُـو أوَّلُ
فَلا تَحســـَبي أنّــي تَبَــدَّلتُ خِلَّــةً
أبَـى اللـهُ أن يَطـوي عَلَيكِ التَّبَدُّل
وَكيــفَ يَســيغُ اللَّـومَ سـَمعُ مُعَـذَّلٍ
عَليـــكِ وَقَلــبٌ بِــالغَرامِ مُقَتَّــل
ءآمِــرَة المشــتاقِ بالصــَّبرِ إنَّـهُ
تَحَمَّــلَ عَنـهُ الصـَّبر يَـومَ تَحمَّلـوا
فَفـي كَبِـدي لَـم يَبـقَ مِنهـا بَقيَّـة
تَــذَلل فــأينَ العاشــِقُ المتَـذلِّل
ففـي كِبِـدي لِلدمنَـةِ الـوَحشِ دِمنَـة
وَفـي نـاظِري للمَنـزِلِ القفـرِ مَنزل
وَحســبُكَ مِـن فَـرطِ الصـَّبابَةِ أننـي
أُوَلــولُ إن هَـبَّ النَّسـيمُ الموَلـول
فَكَــم سـَكرَةٍ لِلمَـوتِ يَمـزُجُ كَأسـها
لِحاسـي الغَـرام العـارِضُ المُتَهَلِّـلُ
هَــلِ الوَجــدُ إلاَّ ظــاهِرٌ مُتَمَلمِــلٌ
غَرامــــاً وإلاَّ بـــاطِنٌ مُتَبَلبِـــلُ
أنــافَت مَسـاعي راجِـحِ بـنِ قَتـادةٍ
وَطــالَت فَــأعيَت كُــلَّ مَـن يَتطـوَّل
أغَـــرَّ رَســـُوليِّ أقَـــلُّ هِبـــاتِهِ
إذا هُــوَ لَـم يُعـطِ الأغَـرُّ المُحَجَّـلُ
فَتى في النَّدى كَعبٌ وَفي الحِلمِ أحنَفٌ
وَفـي البَـأسِ عَمرو والوفاءِ السَّمَؤلُ
وأغلَــبُ مــا مِـن آلِـهِ إن نَسـَبتَه
إلـــى آلِـــهِ إلاّ إمــامٌ ومَرســَلُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،